الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

board

المصلحة من إسرائيل وإيران 

> نسبة 70% يؤيدون التطبيع من بين عشرين شخصاً طبعاً ..فلا تخدعوا ..ولن ننخدع . والحزب الاقرع ..الذي يتزعمه مبارك المهدي يجتهد في جعل دعوة رئيسه بأنها رغبة عدد كبير من السودانيين .. حزب يحمل اسم حزب الأمة . والطرفة التي اطلقها الصادق المهدي تقول بأن صراع التنظيمات الصغيرة

التي تحمل اسم حزب الأمة حول اسم الأمة هي صراع قرعان حول مشط. 
> الآن في الساحة زادت أسماء قائمة انصار التطبيع مع اسرائيل من القيادات البارزة.
> في صدر القائمة طبعاً المتمرد عبد الواحد ..وهو يمثل مصلحته الشخصية في مسألة التطبيع .. والبقية مصالحها هي الكسب الاعلامي .. وهو الكسب الظاهر .. والكذب الباهر.. 
> لكن مجموعة مبارك المهدي تتحدث عن مصالح .. دون تسميتها وتوصيفها .. ترى ما هي هذه المصالح بالتحديد ..؟ > المصالح تجنيها فقط دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين ..وهي اسقاط دولة من قائمة الدول المعترضة على احتلال وفظائع وقتل وسحل اليهود للفلسطينيين من اطفال ونساء وشيوخ وشباب. 
> والمصلحة اليهودية أيضاً هي اسقاط اسم دولة من قائمة الدول التي تدعم اقامة دولة فلسطينية للفلسطينيين في فلسطين ..والفلسطينيون اكثر من اليهود القادمين من مختلف البلاد .. من روسيا وإيران وألمانيا وبريطانيا والعراق والمغرب وإثيوبيا ( الفلاشا..) وغيرها.
> لكن ما هي مصلحة السودان التي سيجنيها من التطبيع ...؟
> مثل هذا السؤال يعجز عن الاجابة عنه كل من يرى أن يطبع السودان مع دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين. 
> تسأله لماذا التطبيع مع أسوأ خلق الله ..يجيبك بأن هناك دولاً مطبعة نحن كسودان أولى منها بالتطبيع. 
> لكن السؤال هنا: لماذا يكون تطبيع السودان تبعاً لتطبيع بعض الدول؟ لماذا ننظر لمصلحة السودان من خلال مواقف الدول الأخرى؟ 
> لكن الدول ..من غير دول الطوق ..المطبعة الآن مع دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين ..هل لنا فيها أسوة حسنة؟ ما هي هذه الأسوة الحسنة ..؟ ما هي هذه المصلحة ..؟ 
> مصر مثلا .. التي لا ينبغي أن تكون قدوة لانعدام الحياة الديمقراطية فيها.. حتى ايام التوقيع على اتفاقية التطبيع ..( اتفاقية كامب ديفيد ..( ماذا جنت لصالح الشعب المصري من التطبيع غير تشويه اقتصاد البلاد .. ونشر المخدرات باشراف السفارة الاسرائيلية وسط الشباب المصري؟ 
> جنوب السودان أيضاً .. ماذا افادته علاقاته المقدسة مع اسرائيل ..؟ وهي علاقات رحمية ..فمنذ أن كانت دولة جنوب السودان في رحم مشروع الحركة الشعبية كانت العلاقات بينها وبين إسرائيل مميزة جداً ومتميزة .. والآن إسرائيل تستمتع بثمرة هذه العلاقة المتجذرة .. تستمتع بالاقتتال والدمار والاغتصاب والضياع وتنفيذ سياسة الأرض المحروقة لتسهل سيطرة الأجنبي عليها ..الأجنبي بالدرحة الأولى هو اسرائيل .. ومازال السؤال قائماً.. ما هي المصلحة العليا التي يمكن أن يجنيها السودان من التطبيع الآن .. الآن بالذات ..؟ 
> لو دحر التمرد .. فإن في ذلك مفهوم خاطئ لنظرة اليهود للتطبيع .. فالخطوة التي خطاها المتمردون مع اسرائيل .. تحتاج إلى استضافة الخرطوم لبعثة دبلوماسية يهودية .. لاستكمال مشروع التآمر. 
> السودان قطع العلاقات مع إيران وطرد السفير الإيراني ( زي الكلب ..) لأن المؤامرة الإيرانية ذات المضمون اليهودي انفضح أمرها .. فكيف يلغي السودان التطبيع مع الفرس ..مع إيران ..ثم يأتي ويستشعر في التطبيع مع دولة الاحتلال اليهودي مصلحة عليا ..؟
> ومهما قيل عن إيران ..فإن اعز واقرب صديق لها هي إسرائيل .. والآن قد تشكل الحلف العدواني من اسرائيل ومصر وايران والعراق وكردستان مستقلة عن العراق وسوريا وجنوب السودان وشرق ليبيا .. فهل سيدخله السودان لو اقام علاقات خنوع مع اسرائيل ..؟ 
> فالعلاقات مع إسرائيل إما علاقات تآمر .. مثل علاقات إيران والعراق وكردستان وجنوب السودان معها ..وإما علاقات خنوع مثل علاقات مصر ودولة الإمارات.  في صنف من العلاقتين ستكون علاقات السودان مع اسرائيل كما يريدها عبد الواحد والكودة ومبارك ومن شايعهم في ذلك من الموهومين أو الواهمين الناس بتحقيق الرفاهية والنعيم والأمن بتطبيع السودان مع إسرائيل ..؟لو الموضوع موضوع العقوبات الامريكية .. فبعدها صدر السودان النفط والذهب والماشية وغيرها ..واستورد اتفه السلع الكمالية والهامشية ..واستهلكت الحكومة لغير التنمية مليارات الدولارات ..وكله عال العال .. فلماذا التطبيع ..وما المصلحة منه بالتحديد ..؟ إنه سؤال تعجيزي .
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017