الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

board

تطبيع (الصادق) في الدائرة الخارجية

> طبعاً .. أحمد وحاج أحمد .. هو التطبيع مع إسرائيل وإيران .. وحينما يستنكر الصادق المهدي دعوة مبارك للتطبيع مع دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين .. وينادي بالتطبيع مع اصحاب الاحتلال الفارسي في العراق دون كردستان وجزر أبو موسى وطمبة الكبرى وطمبة الصغرى الإماراتية .. فهو إذن يكرر نفس ما فعله مبارك بصورة أخرى ..

> إيران هي الصديق الأول والحليف الأهم لاسرائيل .. واكثر ما يبرهن على ذلك تهديدات احمدي نجاد الوهمية تلك بمحو إسرائيل من الأرض .. وإسرائيل لا تكترث لتهديدات الصديق الإيراني الوهمية ..
> وإسرائيل كانت سوق السلاح البديل لإيران حينما كانت تخوض حربها ضد العراق.. وكان المسؤول الأمني الايراني المسؤول عن صفقة السلاح بين الدولتين الصديقتين الحليفتين هو الطبطبائي ..الشخصية المعروفة.
> وإيران ترى ضرورة الاستفادة من بطش إسرائيل للعرب .. لأن بطشهم واضعافهم واذلالهم رغبة إيرانية عارمة. إيران كحكومة الآن تعيد في نفسها انتاج الدولة الصفوية بسلوكها السيئ ضد العرب وكل المسلمين السنة، والمسلمون السنة نسبتهم اكثر من 99%، وهذي حقيقة.. فالطائفة الشيعية فرقة صغيرة ضالة منتفخة بدولة الخميني .. وهل كانوا قبل الدولة الخمينية بصوت عال وحروبات طائفية كما هو الحال منذ عام 1979م؟
> وزير الخارجية السوداني غندور في حوار مع صحفي أمريكي أخيراً اوضح أن إيران ليست حليفاً طبيعياً .. وأن العلاقات معها في وقت معين كانت ضرورة.
> غندور برر العلاقة السابقة مع إيران قائلاً: (عندما يتم دفعك نحو الجدار تجد نفسك تفعل أي شيء.. ).
> وطبعاً إيران نفسها ترى أن السودان ليس هو حليفها الطبيعي .. لكنها تستوعبه في مؤامرتها الطائفية المفضوحة لصناعة متشيعين موالين لها.. وكادت تنجح في السودان لو تذكرون مشكلة منطقة جبل الاولياء.
> ولو تذكرون ظهور اساءة احد حاخامات الشيعة في فديو إلى الرئيس السوداني عمر والخليفة الراشد عمر .. لأن الأول يحمل اسم الثاني علاوة على إنه سني من السنة بنسبة 99% واكثر.
> والآن بعد انتعاش التعليم وثورة الانترنت الرهيبة فإن موجة انتقال عناصر شيعية إلى جانب الـ 99% الجانب السني قد بدأت تتدفق.
> كان قبل عقود ينتقل من التشيع إلى الاسلام السني الصحيح حاخامات قم والنجف وكربلاء. وقد ترك التشيع علماء مثل موسى الموسوي واحسان الهي ظهير ومحمد ناروتي وغيرهم. أما النساء عند الشيعة وخاصة في المجتمع الفارسي فهن سلع جنسية ..معرضات لزواج المتعة بدون سقف زمني ادنى حتى لو كان لمدة ساعة واحدة فقط.
> هذا غير مواقعة المحارم بما فيهن الأم .. فهذا هو دين دولة إيران التي ينادي الصادق المهدي ببراءة عقدية بالتطبيع معها. كل الاسباب التي اعترض بها الصادق المهدي على دعوة مبارك إلى التطبيع مع اسرائيل تصلح لاعتراض مبارك أيضاً على دعوة الصادق المهدي إلى التطبيع مع إيران.
> حتى القضية الفلسطينية عند إيران هي مطية للسيطرة على لبنان.. ولخداع المسلمين بنسبة 99 % والإجهاز عليهم من الداخل.
> الصادق يدعو الى التطبيع في دائرته الخارجية.. دائرة ايران حليف إسرائيل الطبيعي .. ولو انخدع الكثير.
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017