الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

board

الميلانون؟؟ يا زولة!!

> نخاطب هنا فقط الأسرة داخل دولة .. نظامها القانوني يحمي ــ نظرياً ــ يحمي أبناءها . لكن عملياً فلا حماية ..لأن المشكلة في عقلية السلطة التنفيذية .. 
> ولو فاض النيل .. مثلا .. ودمرت مياهه العذبة ممتلكات الناس ..فهل نخاطب النيل ونسأله لماذا يا نيل الحياة فات فيضك الحد ..؟ 

> طبعاً لا ..فالسؤال يوجه إلى السلطة التنفيذية .. لماذا ..؟ لأنها معنية بتصديد البحر وترسه .. 
> ولو السلطة التنفيذية احرزت تقصيراً في واجبها هذا ..فإن الأهالي مضطرون للقيام باللازم ..لأن الأمر جلل .. ولا يعني انتقاد الحكومة ومخاطبتها بقسوة ..
> فأنت تنتقد ..وتتحدث معارضاً بلهجة حادة ..لكن في ذات الوقت تجد أن بحر الدميرة هد ونزل .. 
> على ذلك قس حكاية فتاة في الرابعة عشرة من عمرها .. تسرق حرية التصرف في جسدها ..تحدثت عنها (التيار ) في تحقيق صحفي نبيه ونابغ( ..من النباهة والنبوغ .. )
> والفتاة جوهر حكايتها أنها تلميذة في الرابعة عشرة من عمرها وتحمل في جلدها جهازاً اسمه (الميلانو) مانع للحمل .. 
> الجهاز المسمى أيضاً شريحة .. ويعطل تكوين البويضات يمكن أن تمتد صلاحيته إلى ثلاث سنوات .. والخطورة في منع التبييض لفترات طويلة طبعاً. 
> وتخيل فتاة في الرابعة عشرة من عمرها.. مسموح لها بكل هذا وذاك حسب اتفاقيات القاهرة وبكين وسيداو.. غير مسموح لها الزواج في هذا العمر لأنها طفلة .
> فهي طفلة لو الموضوع موضوع زواج ..لكنها امرأة مكتملة. لو الموضوع موضوع تسويق جسد وسلعة ..سلعة مثل ( الميلانون.) 
> وبالنسبة للمنطق الذي تأسس عليه تأخير زواجها .. فلماذا لم يكن البلوغ مؤخراً هو الآخر .. ليكون في عمر العشرين أو اكثر حسب ما تريد الاتفاقيات الجوفاء آنفة الذكر  ..؟
> منطق الاتفاقيات هذي هو أن المرأة للزواج في سن مبكرة هو زواج طفلة .. لكن لو كانت لاغراض أخرى فهي امرأة مكتملة ويمكنها أن تنجب  ..أو تستخدم الميلانون.
> وأتمنى أن تقرأ هذا العمود هذه الفتاة .. أو أسرتها إذا كانت قد تلقت ابلاغاً من المعلمة .. معلمتها في المدرسة التي ستعلمها بعد اليوم مقرراً محذوفة منه مادة التوعية بمخاطر الدجل والشعوذة والفساد العقدي والتمسح بالقبور .. فربما تسعى الفتاة بعد الشريحة إلى الحصول على ( عرق محبة ) من أهل الدجل والشعوذة .. 
> القصة هي : 
أن الطالبة ذات الأربعة عشر صيفاً .. كانت تخزن في جلدها جهاز الميلانون .. حتى لا تزيد اعداد مجهولي الأبوين .. وتزيد اعباء ادارة دار المايقوما ..
> المعلمة حسب (التيار) اثناء معاقبة الطالبة عثرت على الشريحة .. أو الميلانون .. 
> السلطة ؟؟؟ دورها العقوبة الفاضحة .. وقد تراجعت عنها بعد أن كشر المجتمع الدولي عن انيابه ..وانيابه هي القوة الأمريكية السالبة طبعاً.
> المدرسة ؟؟ ليس كل المدارس حكومية حتى نطمئن طبعاً.. هنا اتوقف عن مواصلة الحديث في هذا السياق .. 
> الأسرة ؟؟؟ الأسرة هي فرس الرهان ..فإما خاسر وإما رابح..
> وفي حالة هذه الفتاة التي تعتبرها الاتفاقيات الدولية والاقليمية طفلة قاصرة في اطار الحياة الزوجية وامرأة كاملة واعية لها حق ممارسة الحرية الشخصية خارج هذا الاطار ..خاسرة. 
> الأسرة لو لم تكن الأم فيها مدرسة اعدتها أسرتها قبل زواجها ..أو اعدتها مناهج التعليم الذكية ..أو الاعلام الرسمي الهادف أو القطاع الاجتماعي الرسمي.. فإن النتيجة ستكون مثل فتاة الميلانون ..أو فتاة الشريحة ..
> نخاطب هنا الأسرة فقط .. فمخاطبة فتاة الشريحة ذات الأربعة عشر صيفاً.. مثل مخاطبة المياه العذبة المتدفقة في أغسطس من الهضبة الاثيوبية ..وترك السلطات والأهالي .. 
> أهالي سنجة وتوتي قاموا بالواجب ..فقد ( ترسوا البحر صددو) فمتى ستقوم الأسرة بالواجب حتى لا تتوسع تجارة الميلانون على حساب القاصرات وأسرهن؟
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017