الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

board

عرمان في الخرطوم بعافيته

*أكثر من إبعاد عقار و عرمان من قيادة الحركة الشعبية .. هو مواجهة عقار لاتهامات بقتل مدنيين في ولاية النيل الأزرق .. 

*قلنا إن الرجلين أبعدا من قيادة الحركة الشعبية وهما بعافيتهما .. فإلى متى كانا سيظلان في قيادتها ..؟ فقد أطالت المؤامرة الأجنبية المشتركة أمد الحرب وظلت تطيلها .. المؤامرة مشتركة بين واشنطن ممثلة باليمين الصليبي المتطرف والتكتل الزنجي غير المسلم .. ومعها تل أبيب صاحبة الأفكار الخادمة لمستقبل أمن الاحتلال اليهودي ..وجوبا صاحبة أرض خدمة الأفكار اليهودية .. فجيش الحركة الشعبية يبقى واحدا من وحدات جيش سلفا كير ..  لذلك، فإن تحديد إنهاء حالة الحرب ليس بمزاج عقار وعرمان ..وحينما ينهى دورهما القيادي وهما بعافيتهما ..فهذي سلامة تستوجب الكرامة .. الحرب هي الحرب بعقار وعرمان وبدونهما .. بالحلو وبغيره .. وقد كانت منذ نصف قرن بدون كل هؤلاء ..وبدون من سبقوهم أيضا .. 
*ولو كان ثلاثة من قادة الحركة الشعبية هم مكوي وزير الإعلام ومالك روبن وملونق رئيس الأركان المقال قد حركت ضدهم إجراءات كعقوبات لضلوعهم في انتهاكات وجرائم حرب ..فإن عقار وعرمان  الآن مهددان بذلك.. بدأت الحكاية مع عقار الآن ومعه ذراعه الإجرامي اليمين أحمد العمدة .. وستتجه إلى عرمان باعتباره كان الأمين العام للحركة الشعبية شمال ..
*والاتهام ضد عقار ورفيقه قد صدر عن الحركة الشعبية نفسها ..وهو ما يصلح تمهيدا جيدا لصدور قرارات أممية ضده مثلما حدث مؤخرا مع الجنوبيين الثلاثة .. وهي نفس الجرائم تقريبا .. ففي جنوب السودان كانت أثناء الحرب الدائرة هناك .. وفي النيل الأزرق كانت أثناء حرب قبلية مصغرة لحروب الجنوب القبلية داخل إطار سياسي تنافسي .. 
*هناك بسلاح قوات الحركة الشعبية الجنوبية بقيادة سلفا كير, وقعت جرائم الحرب ..لكن حتى الآن لم تتحرك إجراءات قانونية لكل الضالعين ..ربما لإضفاء الشرعية على صفقة الأسلحة الإسرائيلية المسوقة في سوق حروب الجنوب .. وما تسمى وكالة الإغاثة وإعادة التعمير السودانية بالحركة الشعبية, قد فتحت شهية المنظمات الدولية لتحريك إجراءات صارمة ضد عقار وعرمان وبعض رفاقهما ..
*الوكالة هذي أعلنت عن اتهامها مالك عقار بتعذيب وقتل العميد علي بندر السيسي .. ودفنه دون صلاة جنازة بالقرب من رئاسته , وكان ذلك قبل أقل من أربعة أشهر ..
*عقار ورفيقه أحمد العمدة ..وبدون اعتراض من عرمان كأمين عام .. قتلت قواتهم المواطنين بمعسكرات النازحين  ..لسبب واحد هو عدم تأييد طريقة عقار في القيادة لأنها مضرة بأرواحهم ومصالحهم ومستقبلهم في إعادة الحياة الكريمة اللائقة .. وعقار بسلوكه المنحرف في القيادة كأنه ينفذ خطة أجنبية لنقل قوات اليوناميد من دارفور إلى ولاية قبيلته ..
*خاصة أن قيادة اليوناميد قد جاءتها التوجيهات بالتقلص تمهيدا للمغادرة بعد أن فرض الاستخبارات العسكرية السودانية السلام بالقوة العسكرية .. 
*نفس هذه القوة العسكرية، يمكن أن تتكرر في النيل الأزرق لإيقاف استهداف المدنيين من قبل قوات عقار في معسكرات النازحين .. وحينها يمكن أن يكون عقار وعرمان ضحيتين مثل بعض قادة تمرد دارفور ..بل تمرد قرنق نفسه حينما كان الضحية بولاد .. 
*لذلك الأفضل الآن لعرمان وهو يفقد وضعاً معيناً في الحركة الشعبية دون اغتيال أو قتل أو أسر أو تحريك إجراء أممي كما حدث مع الجنوبيين الثلاثة .. أفضل له العودة بعافيته التي هو عليها الآن ..
*أفضل له ذلك, لو لم يفكر في قضية اغتيال الطالب المتهم فيها ..وعرمان ظل يردد أنه خرج ..قاطعاً دراسته الجامعية .. للنضال ..فليعد إذن الآن بعد أن فقد وضعه القيادي كأمين عام ..ليعد ..قاطعاً نضاله الموهوم كما خرج إليه قاطعاً دراسته بسبب البلاغ .. 
*فهو كان قد خرج في سبتمبر1986م .. وكان عمر حكومة الصادق المنتخبة ثلاثة أشهر فقط . قال نضال قال . 
غدًا نلتقي بإذن الله.