الخميس، 23 تشرين2/نوفمبر 2017

board

البشاريون والروهينقيا

> إلا باسترداد حلايب طبعا يكون أمن و استقرار البشاريين أصحاب الأرض الأصليين  ..
> و إلا بانفصال إقليم أراكان يكون أمن و استقرار الروهينقيا المضطهدين المعذبين بمباركة واشنطن ومجلس الأمن الدولي. 

> والأمن حينما لم يأت للبشاريين من ابتعاد قوات الاحتلال المصري عن منطقتهم السودانية تأريخيا وجغرافيا وإثنيا وأمميا .. فلا بد أن تأتي رياحه  بما لا تشتهي سفن الحكومة المصرية .. والرياح ستكون مفاجأة .. 
> والأمن للروهينقيا في دولة جرائم الحرب الفظيعة ميانمار ( بورما سابقا )و قد فعلت بالمسلمين هناك ما لم تفعله دولة جنوب السودان بالنوير وغيرهم ..الأمن لهم لم يأت حتى الآن من مجلس الأمن الدولي ..لأنه هو عمليا مجلس انعدام الأمن .. 
> ولا نقول ذلك اعتباطا ..ولنا في مجازر الهوتو والتوتسي ذكريات مؤسفة ..وأيامئذ كان مجلس الأمن يلعب دور انعدام الأمن .. كان ينتظر رقماً خرافيا للضحايا يتحقق لتتحقق به سياسة الأرض المحروقة لصالح دول الاستكبار ..
> وانفصال إقليم أراكان هو الحل الناجع .. ومن حق الروهينقيا الآن المطالبة بحق تقرير مصير  لإقليمهم أراكان كما كان سكان إقليم بنقلاديش حينها يطالبون بالانفصال عن باكستان عام1970م ..
> اليهود الآن يقيمون دولة في أرض فلسطين وهم قد ورثوا احتلالها من بريطانيا بموجب وعد بلفور .. 
> لكن الروهينقيا ليسوا محتلين ..وقد هاجروا إلى بورما قبل هجرة أسر رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية جميعها .. 
> وهم هناك لا يريدون رئاسة , بل حقوق إنسان من الدولة ..لكن الدولة تفعل معهم ما تفعله الدولة المصرية مع البشاريين في حلايب ..ومع المعتقلين في سجونها .. وانتهاك حقوق الإنسان في مصر هي سبب خفض المساعدات الأمريكية العسكرية والاقتصادية .. 
> ومن الصدف العجيبة أن يكون للدولة المصرية علاقة غير شريفة بدولة ميانمار التي تعذب حكومتها الروهينقيا بدوافع عنصرية بغيضة وتقتلهم .. والمجتمع الدولي يتفرج ..فالعالم فيه المستمتع بتعذيبهم ..وفيه الخائف من واشنطن على حكمه ..لأن دفاع دول المسلمين عن المسلمين في دول لا يحكمها مسلمون تدخلهم حسب ظنهم تحت تهمة الإرهاب ..
 > علاقة مصر بميانمار هي أن شيخ الأزهر (المدجن )في عهد النظام الانقلابي بقيادة خائن الوطن ابن اليهودية السيسي .. قد أفتى فتوى هي فتنة ..فتنة دينية لإرضاء أعداء الأمة حفاظا على مصالح ومطامع عصابة الجنرالات الحاكمة على أنقاض الديمقراطية .. 
> فتوى شيخ الأزهر هي جواز تشييد تمثال لإله البوذيين ( بوذا )في الدول المسلمة .. في حين أن البوذيين في ميانمار وعلى المستوى الرسمي يفعلون الأفاعيل بالمسلمين الروهينقيا .. مثلما يفعل جنود الانقلابيين المصريين بالبشاريين في منطقتهم حلايب المحتلة .. 
> اعتقالات للبشاريين ومصادرات لممتلكاتهم بصورة مستمرة ..فهل يريدون منهم أن يغادروا أرضهم لأنهم رفضوا جنسية المحتل التي لا تسمن ولا تغني من جوع؟ 
> في المعتقلات المصرية ..من يحمل جنسية أمريكية أو بريطانية أو غيرهما من غير الجنسية المصرية حتى لو كان من حزب الحرية والعدالة المنتخب ..فيطلق سراحه فورا ..وقد حدث ..
> ومن يجدوه عند الاعتقال يحمل فقط الجنسية المصرية يكون عرضة للحبس الطويل والتعذيب والإهانة والإذلال وانتهاك كل حقوق الإنسان بما فيها حق العلاج ..ولو لأخطر الأمراض ..وقد حدث ..
> فهو وجه الشبه نحكيه هنا بين حال البشاريين في حلايب المحتلة وبين مسلمي الروهينقيا في إقليم أراكان الذي ينبغي أن ينفصل عن ميانمار دولة العنصرية التي تبتسم لها أمريكا رغم رياح عاد رياح صرصر عاتية في تكساس وغيرها .. 
> تبتسم لها كما ابتسمت لمجازر رواندا من قبل قبل الهوتو والتوتسي حتى توقفت المجازر تلقائياً دون التدخل الدولي الكذوب الزائف بعد أن فقدت المجازر من له الاستعداد لمواصلتها ..فالكل قضى  نحبه وبقي الصبية والنساء والأطفال مع قادة الفتنة ..
> هذا ما يكرره الآن المجتمع الدولي .. وواشنطن صاحبة القوة السالبة التي تفضي بها الشرعية على المنظمات الجهادية الدولية ..حتى و لو سمتها إرهابية .. 
غدا نلتقي بإذن الله.

الأعمدة