الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

board

البوابة مغلقة ..اغلقوا السفارة

*اظن أن الحكومة نفسها لا تستوعب افكار ( القرف )الذي اسمه النظام الانقلابي المصري برئاسة السيسي.

*والأخبار عن اغلاق بوابة حلايب المحتلة من جانب قوات الاحتلال المصري .. قد تفهم منها الحكومة خلاف ما نفهمه نحن.
*فالمقال الصحفي ..كقالب مهم جداً من قوالب العمل الصحفي ..والكتابات الصحفية الاحترافية ..بخلاف كتابات الخواطر .. أو حتى كتابات البحوث والدراسات .. تضعك داخل غرف المعلومات .. وتعلمك استيعاب الملاحظات ..
*والحكومة السودانية لكي تقتنع بأن مشكلة حلايب المدخل العملي لحلها هو تقليل التمثيل الدبلوماسي المتبادل ..لا بد من اعلامها بشيء مهم ..للحفاظ على ما تبقى من معادن في حلايب.
*الشيء المهم هو أن الجيش المصري الذي تعرف قيادته تماماً سودانية حلايب .. يريد قبل استرجاع السودان لها بالقنوات الدولية بعد زمن طويل أن يسرق معادنها ..ويسلمها بعد ذلك حفراً ..وأرضاً بدون مواردها المعدنية.
*لذلك ايقاف هذه السرقة بواسطة ذلك الجيش اللص ..المعروف بلصوصيته منذ اكثر من ستين عاماً .. يكون بقرار فوري بشأن التمثيل الدبلوماسي.
*فالسفارة المصرية في السودان لا تعدو أن تكون وكر جواسيس مضرة بالقطر السوداني .. فالتمثيل الدبلوماسي المصري بهذا المستوى لا حاجة للشعب السوداني إليه .
*ومصر بلا حياة ديمقراطية .. وبلا حياء جوار .. تبقى عبارة عن سجن عسكري كبير للشعب المصري.. ومصدر كوارث لدول الجوار.
*وانظر الآن للكارثة التي حلت على سكان مثلث حلايب المحتل من البشاريين والأمرأر والعبابدة وغيرهم من الإثنيات السودانية السمراء.
* السلطات المصرية تغلق بوابة حلايب في وجه سكان حلايب الأصليين ..وذلك لسرقة الثروة المعدنية السودانية هناك ..فعصابة الجنرالات الحاكمة في مصر .. تريد أن تستفيد من فترة اجراءات استرداد حلايب لحضن الوطن السوداني ..فتقوم بنهب المعادن ..لذلك تتعامل بعنف شديد مع كل المعدنين السودانيين.
*معلوم طبعاً أن التعدين الأهلي في مصر ممنوع بموجب دكتاتورية النظام الانقلابي الحاكم .. وأن الجيش المصري المنوط به حماية الأرض تجده يعيث فساداً معدنياً في الأرض ويملك هناك في انحاء مصر اكثر من ثلاثمئة منجم للتعدين ابرزها منجم السكري ومنجم كرستال.. ولا ولا وزارة معادن تدير المعادن .. ولا مجلس وزراء يضع سياسات التعدين وتصدير المعادن .. فكله تحت سلطة الجيش .. لذلك كانت حلايب ضحية لمطامع عصابة الجنرالات هناك.
*وكانت ستكون ضحية منذ عام 1958م .. لولا الموقف الوطني الحاسم الذي وقفه رئيس الوزراء المنتخب ووزير الدفاع السيد عبد الله خليل .. فقد كانت منه (العين الحمرا).
*والجيش المصري الآن يتحمس لنهب اكبر كمية من المعادن في احشاء أرض مثلث حلايب .. حتى إذا ما اجبرته أية ظروف مستقبلاً على الانسحاب من حلايب كما انسحبت إسرائيل من طابا يكون قد افرغ حلايب من المعادن تماماً .. وترى مماذا افرغت اسرائيل طابا قبل الانسحاب؟
*إسرائيل انسحبت بموجب اتفاق قيمته التطبيع معها والكف عن الحديث الاعلامي عن رفضها تنفيذ قرارات الأمم المتحدة الصادرة بحقها لصالح الشعب الفلسطيني.
* وما يجعل قوات الاحتلال المصري تنسحب من حلايب قبل نهب ما تبقى من معادن سودانية هو مراجعة التمثيل الدبلوماسي .. وطرد السفير ليعود بعد عودة حلايب .. والاكتفاء بالقنصل فقط.. وقد طردت الخرطوم السفير الإيراني لسبب إقليمي .. والأولى الآن طرد السفير المصري لسبب وطني.. فقد قتلت السلطات المصرية العشرات في حلايب.. واعتقلت المئات وجميعهم داخل السودان بخريطته المعتمدة في الأمم المتحدة ..
*والخريطة معتمدة في الأمم المتحدة لأن حلايب حضارياً وتأريخياً وإثنياً وجغرافياً سودانية بجدارة وامتياز .. والمصري فيها فقط هو سرقة المعادن .. وهو أمر مفضوح طبعاً.
*واكثر ما يفضحه العثور على كرات مجسمة لخريطة العالم عددها (316) مجسماً في إحدى المؤسسات المصرية الرسمية تبين وتؤكد أن مثلث حلايب سوداني.
*لذلك لو قلنا إن الحل الدولي بطيء ويسمح بسرقة بقية المعادن .. فإن الحل الفوري الذي سيحافظ على ثروة السودان المعدنية في المثلث المحتل أو ما تبقى منها هو ربط القضية بالبعثة الدبلوماسية .. حفاظاً على دماء المصريين حال حدث رد فعل دموي بسبب الحقرة .. وتأني الحكومة السلبي .. صدقوني.
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017