الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

هل كانت قرصنة فضائية؟

> حتى الآن ما زلنا ننتظر الرد .. على سؤال العيد .. لماذا انقطع بث قناة ( إس 24 ) لمدة ساعة ونصف الساعة أثناء نقلها أداء صلاة العيد من حلايب ..؟
> ولو كانت القناة تبث عبر القمر نايل سات .. لقلنا إن الأمر متوقع .. لأن أهل هذا القمر هم أهل احتلال حلايب وسرقة معادنها ..

> لكن القمر الذي تبث عبره هذه القناة هو ( قلف سات ) ولا علاقة بين القمرين .. فذاك آسيوي . وهذا إفريقي .. غير أن مدارهما واحد .
> لكن هل تربطهما علاقة تشابه أجندة كما القمرين عند أبي الطيب المتنبئ ..؟
> و المتنبئ .. يرمق الحسناء ..وتهتاج شاعريته .. وينظم الحالة في خياله الشاعري قائلا :
نثرت ثلاث ذوائب من شعرها في ليلة .. فأرت ليال
أربعة..
واستقبلت قمر السماء بوجهها .. فأرتني القمرين في وقت معاً..
> والقمران الصناعيان هذان .. هل نراهما وراء إيقاف بث القناة .. وهي تنقل صلاة العيد من حلايب في وقت معاً ..؟
> أي هل ثمة علاقة سرية ..الغرض منها تطبيق الحصار الفضائي على السودان بواسطة قرصان فضائي حال أراد أن يسبح عكس تيار مطامع أصحاب نايل سات ..؟
> وفي انتظار الاجابة عن التساؤلات .. تهيأ لنا أن هناك تحالفا فضائيا بين القمرين .. وهي قراءة حسب المناسبة وما وراءها من ظروف معينة لعلها واضحة ..
> وكأن هناك من يقول ..إنهم يتمتعون بالتأثير على كل  شيء  .. حتى ولو كان قلف سات .. ونعلم أن قبل هذا الأمر .. كانت هناك محاولة تأثير أيضا على رفع العقوبات في اتجاه عدم رفعها ..
> و قبل ذلك كان دعم تمرد قرنق .. و بعده كان دعم تمرد دارفور المفضوح .. و بكل هذا فإن العدو اصبح واضحاً ..
> و قبل فترة قصيرة تظهر قناة مسخية ومسيخة .. تبث الأغاني السودانية .. وليست هي قناة سودانية .. والمشكلة أن تبحث لها عن كوادر سودانية .. تستغلها بالمال ( المخابراتي ) وهي قناة هسا  .. التي يمكن أن تظهر فيها خريطة السودان بدون حلايب .. ويمكن أن يظهر فيها الجواز (غير السوداني ) ممسكا بيد سودانية سمراء .. بالإغراء بالمال ..
> و هي قناة هسا ..قناة أجنبية ليست سودانية لكنها تبث اغاني سودانية عبر قلف سات .. فإذن اثبت أن س =صفر . . لو قلنا إنها عملية رياضية ..
> موضوع إيقاف البث ..يبقى ضربا من التحكم في خصوصيات السودان .. و يمكن أن يتطور إلى مستوى أسوأ .. فيصبح السودان سجينا في مؤامرات العدو .. ليس من حقه التمتع بحقوقه التي تكفلها القوانين الدولية ..
> و قلنا الإغراء بالمال لقبول الجواز ( الاحتلالي ) ويمكن أن يخسر العدو القريب هذا مائة مليون دولار ليحصل على مائة مليار دولار من سرقة الذهب واليورانيوم  .. وهذا ما يحدث في مشروع التآمر على حلايب .. فالعدو للسودان الآن هو الأقرب إليه جغرافياً وتأريخياً . يدفع زهيد المال ليحصل بنهب الثروات على كثيرة .
> وقولف سات نفسها .. لا ينبغي التعامل معها بشيء فيه قسوة في التساؤلات .. فهي ذاتها قد تكون تعرضت لما هو فوق ارادتها فنيا .. أو أن بداخلها يغوص بعض من يؤيدون احتلال حلايب .. وامسكوا هناك بالقلم .. والمثل عندنا يقول ( الفي يدو القلم ما بيكتب نفسو شقي ) وهناك ربما من بيدهم قلم إيقاف البث عن قناة راحت تنقل صلاة العيد من منطقة في ولاية البحر الأحمر ..
> والمدار الواحد الذي يجمع قمرين ..  أرانا القمرين في مدار واحد .. وصور لنا تنسيقا في وقت معاً .. فاستقبل قمر افريقيا قمر آسيا .. فأرانا صورة تنسيق القمرين في وقت معاً ..
> طريقة التعامل هذي مع السودان التي تؤسس لمستقبل دبلوماسي ليس في صالح الآخر .. ليس من المناسب الاستمرار فيها .. فهي بصراحة تستكمل مشروع عداء تأريخي لا يعالج إلا  بعودة الحياة الديمقراطية .. وعودة الوعي وعودة الروح .. وقد تتأخر كثيرا ..
> ثم إن حادثة إيقاف بث القناة لا يمكن أن تمرر دون إيجاد إجابة على التساؤلات .. فهي قرصنة فضائية بامتياز ..
> واستقبلت قمر السماء بوجهها .. فأرتني القمرين في وقت معاً ..
> تلك هي فاتنة المتنبئ ..فما هي فاتنة سودانية 24..؟
غداً نلتقي بإذن الله ...

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017