الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

board

معسكر ( كلمة )أم ( أم الأرانب ؟ )

> نقرأ سطورا تحكي عن فترة توسطت اقامة عشرين مشروعا لتنمية إقليم دارفور . ..عام 2002م ..وتمرد دارفور المنقول إليها من جنوب السودان بعد اتفاق مشاكوس عام 2003م ..

> هي فترة متوسطة لمرحلتي المشاريع التنموية ..و اندلاع التمرد .. هي فترة نسج مؤامرة تعطيل العشرين مشروعا للتنمية والخدمات ..
> ركز معي ..
> تنمية دارفور لو تحققت دون أن يعترضها التمرد .. ما كان عبدالواحد ..وما كان معسكر كلمة ..وما كانت اليوناميد .. وما كانت خرافة السلاح الكيماوي التي سكت عنها المجتمع الدولي خجلا لأصحابها ..
> ضمن جولته الماكوكية .. جال البشير في جنوب دارفور ..وعند توقفه في قريضة .. قال في خطابه هناك كلاما عجبا .. يشرح كيف ولماذا تعطلت مشاريع التنمية في دارفور ..واستحق أبناؤها وبناتها المتأثرون بالحرب الإعفاء من الرسوم الجامعية ..
> قال البشير ( أدونا الأمن نديكم التنمية ..) و الكلام أولى أن يوجه كان إلى المتمردين الذين يختبئ بعضهم الآن مع المعارضة التشادية المسلحة في مساكن شركة صينية في أم الأرانب مناطق  شرق ليبيا المفصولة عن الدولة الليبية ..
> وهنا يتحدثون عن استحالة دخول معسكر كلمة ..  لكن من كانوا سيعترضون وفد البشير إلى المعسكر ..أو يحرضون على ذلك قد تركوا دارفور ..إلى أم الأرانب .. وتهيأ في دارفور المناخ للتنمية والاستثمار الخارجي . . وكله على حساب أم الأرانب ..
> قبل أن نحكي قصة ما وراء ( ادونا الأمن نديكم التنمية ) وقصة  ما وراء تخويف السلطات من دخول معسكر كلمة .. نوضح قصة أم الأرانب ..
> هي منطقة في ليبيا تضم شركة صينية كبيرة و في مقرها منطقة سكنية تابعة لها بها 2000 وحدة سكنية ..
> وفي هذه المساكن تتحصن مجموعتان مسلحتان ..من حركات تمرد دارفور ومن المعارضة التشادية المسلحة.
.. > و ما جعلها تتحصن هناك هو أن مسلحين من قبيلة التبو الليبية في بلدة أم الأرانب تحاصر متمردي السودان وتشاد . .الذين يعملون مرتزقة هناك لصالح حفتر ثم لصالحهم ثم لصالح قادتهم في الفنادق .. و أبناء قادتهم في العمارات السوامق والمدارس الأجنبية ..
> وأصلا كانت قد اشتعلت نيران بين المرتزقة السودانيين والتشاديين وبين افراد من قبيلة التبو في بلدة أم الأرانب .. لمدة ثلاثة ايام تقريبا ..
> فقد تعرضت قبيلة التبو إلى الهجوم من مرتزقة حفتر .. بعد إغلاق الحدود الليبية التشادية ..
> إذن كل هذا يفسر أن زيارة الرئيس إلى بعض معسكرات النازحين في دارفور في ظل عبارة ( أدونا أمن نديكم تنمية )هي تدشين لاستئناف دوران عجلة التنمية .
> لكن من أين أتى الأمن وكيف ..؟ بعد نقل الحرب بواسطة طائرات الأمم المتحدة من الجنوب إلى دارفور ..؟
> لقد فشلت خطة استنساخ جون قرنق لدارفور ..نسخة قرنق هناك كانت هي عبدالواحد ..والآن تدخل السلطات معسكر كلمة الذي كان يسيطر عليه بالبعد العنصري .. وتنهزم عند المعارضين والشامتين خرافة شبح المعسكر ..
> نعم (.. أدونا أمن .. )لكن من يعطي اسباب الأمن ..؟ أليس هو المجتمع الدولي الذي كان يساعد المتمردين في نقل الحرب من الجنوب إلى الغرب بطائرات الأمم المتحدة ..؟ تباَ له .
> لكن المجتمع الدولي ظل يرفض أن يعيد أسباب الأمن  إلى دارفور . .وهذا طبيعي ..فهو كان حريصا على توفير اسباب انعدام الأمن وبالتالي انهدام المشاريع التنموية ..
> وفي قريضة ( ادونا أمن نديكم تنمية ..) والأمن انتزع اسبابه الجيش .. واستخباراته العسكرية وروافده .. فالمجتمع الدولي وجد الدولة بجيش منظم محترف مهني ..وخاف على نفسه ..وبدأ في تنفيذ استراتيجية خروج اليوناميد و بكى بذلك التمرد ..وانهار عرمان من نفس المصير في المنطقتين .. ملاذه الآمن سابقا .
> الأمن في كلمة الآن ..نعم ..لأن انعدام الأمن ذهب إلى أم الأرانب ..و هناك المتمردون السودانيون محاصرون ..وهنا الرئيس يصول و يجول في دارفور ..ويغشى فيها معسكرات النازحين ..ومنها كلمة ..والسلام على أم الأرانب .
غدا نلتقي بإذن الله ...

الأعمدة

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017