الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

استشهاد عاكف بانتهاك حقوق الإنسان

< احتاج وهو في محبسه بمصر إلى طبيب أسنان ..وقد بلغ التسعين من العمر .. ولكن السياسة المتبعة هي أن تترك السلطات المرضى يستشهدون بانتهاك حقوق الإنسان في السجون المصرية ..
< الشيخ عاكف لا نتحدث

 عنه كزعيم ومفكر ..ومرشد جماعة انخرطت في انتخابات ديمقراطية .. واكتسحتها ..وقوض بعد ذلك الجيش المصري المتصهين تلك الديمقراطية ..
< لكنا نتحدث عن استشهاده في سجون حكومة الجيش المصري كحالة بارزة لانتهاك حقوق الإنسان في السجون المصرية .. 
< فهل يصمت المجتمع الدولي عن ترك شهيد حقوق الإنسان الشيخ عاكف يموت بانتهاك حقه في العلاج كإنسان ..لأنه ناضل عام1948م ضد مشروع الاحتلال اليهودي في فلسطين ..؟ 
< فإن انتهاكات حقوق الإنسان في السجون المصرية مما يرضي ويسعد اليهود طبعا . وهي صك تدفعه حكومة السيسي للمشروع الصهيوني مقابل الضغط على منظمات حقوق الإنسان الدولية حتى لا تتحرك لإدانة النظام الانقلابي في القاهرة..
< فلو فتحت المنظمات الدولية بابًا لمحاسبة النظام المصري ..فإن بذلك ستتأثر الأجندة اليهودية التي يتبناها وينفذها ضد أهل الديمقراطية التي أعقبت الثورة ..
< والثورة التي أربكت حسابات واشنطن وإسرائيل عوقب فيها الشعب المصري  بانقلاب السيسي ..والسيسي هو ابن مليكة تيتاني صباغ .. اليهودية التي لها أخ شقيق عضو في الكنيست الإسرائيلي ..هو عوري تيتاني صباغ .. 
< إذن بذلك يمكن تفسير أوضاع حقوق الإنسان في السجون المصرية ..وقد كان الشهيد محمد مهدي عاكف من المقاومين للاحتلال اليهودي في مهده .. وهو الآن أخذ جزاءه في سجون نظام ابن اليهودية هذا  باستشهاده بالإهمال الصحي .. 
< فقد صدق ابن الأخت وعد الخال عوري ووفى ..والولد لم يخذل خاله اليهودي .. وقد استشهد ثمانية شهداء في سجون ابن أخت عوري في مصر بانتهاكات حقوق الإنسان قبل استشهاد عاكف .. 
< في سجون مصر التي تضم قرابة الستين ألف معتقل بتهم ملفقة تغطي بها الحكومة الانقلابية عورة هدفها الذي هو منع إعادة إنتاج الثورة الشعبية واستئناف الديمقراطية ..
 < الشهيد عاكف .. ؟ سيظل وصمة عار في جبين نظام السيسي الذي يحتفل به الجيش المصري والجيش الإسرائيلي على السواء ..مثل العميل المزدوج رأفت الهجان الذي كشف للعدو اليهودي أسرار سلاح الجو المصري . . و (المطار السري )الذي أصبح بعد النكسة والخسة عام1967م محطة مواصلات ..ينادي بقربها كمساري الأوتوبيس : المطار السري ..المطار السري .. 
< فرأفت الهجان تحتفل به إسرائيل لدوره هذا ..وتحتفل به مصر لتضليل الشعب العربي .. وإيهامه بأن مصر دولة رائدة وقائدة ..لكن حتى بعد التوقيع على اتفاقية الاستسلام والانكسار في كامب ديفيد ..؟ بل لعلها  قوادة .  . في سوق الدعارة الدبلوماسية لصالح دولة ( الأخوال ) . وبعد استشهاد عاكف بانتهاكات حقوق الإنسان ..واستشهاد ثمانية قبله بنفس السبب ..وهو تعمد إهمال المرضى بأمراض منها الخطرة دون رعاية طبية .. هل ستلتفت منظمات حقوق الإنسان  إلى واجبها في مصر ..؟ 
< واجبها في مصر تحفه أشواك التعاون بين نظام السيسي الانقلابي وبين دولة الاحتلال اليهودي في فلسطين .؟ فكيف يمكنها القيام به ..؟ 
< أم أن منظمات حقوق الإنسان هذي  نفسها تلعب دورا تسويقيا لصالح اليهود مقابل الرشاوى ..ولا تتحرك إلى نحو ما كانت الشائعة ..مثل شائعة السلاح الكيماوي في دارفور ..؟ 
< ولو لم تجد حالات انتهاكات حقوق الإنسان في سجون مصر من يقف عليها لإيقافها ..فإن الشعوب الإفريقية والآسيوية  يحق لها ألا تعترف بمنظمات حقوق الإنسان التي تتجاوز فظائع النظام المصري في المعتقلات .. 
< وحالات الشهيد عاكف كثيرة في سجون مصر السياسية ..ومستنرة ..وكلما يسقط شهيد ..يكون استشهاده بالإهمال الطبي .. وهو أسوأ الانتهاكات لحقوق الإنسان .. 
< فهل العالم الآن في وقت الدولة الأقوى  فيه هي الولايات المتحدة الأمريكية  ..والأخبث فيه هي دولة الاحتلال   اليهودي في فلسطين ..هل من الطبيعي أن ينعدم فيه احترام وصون حقوق الإنسان خاصة في السجون المصرية التي فاقت سلوك فرعون في تعذيب الناس .؟ 
< إذن رد الفعل مبرر ..رد الفعل يسمونه في واشنطن والقاهرة وتل أبيب إرهابا .. فهذه العواصم تريد أن تنجو من القواسم .. قواسم رد الفعل ..وهي تعتدي حتى على شيخ كبير في التسعين من عمره مثل الشهيد عاكف . 
غدًا نلتقي بإذن الله ...

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017