الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

لا طهران ولا بغداد كردستان للأكراد

> لو الصادق المهدي الذي كان حزبه في الخمسينيات .. يهتف بعبارة السودان للسودانيين.. وقد كان عمر الصادق اثنى عشر عاماً ..وكان عمر الحزب ثماني سنوات.. وكان قد خرب زيارة محمد نجيب إلى السودان تعبيراً عن رفض الاتحاد مع مصر .. وكانت الأحداث دامية في سبيل أن يكون السودان للسودانيين لا لحكم العسكر المصري الأول.

> لو كان الصادق المهدي يرفض دعوة للمشاركة في مؤتمر تقرير مصير إقليم كردستان الموزع بين ثلاث دول هي العراق وسوريا وتركيا.
> لو كان الصادق المهدي يرى في استمرار كردستان اقليماً عراقياً.. افضل للاكراد من أن تكون كردستان للاكراد .. بخلاف إن كان السودان للسودانيين..
> لو كان كل ذلك .. فإن قيمة موقف الصادق المهدي تبقى هي تأييد المطامع الشيعية العراقية الايرانية في بلاد الاكراد التي جزأتها اتفاقية سايكس بيكو بين ثلاث دول لتكون ثلاث قنابل موقوتة فيها ..وقد انفجرت بالفعل ..
> فدولة كردية متعاونة مع الدول العربية كانت ستكون افضل بكثير .. ولا مقارنة .. من إيران التي تميل كل الميل لاسرائيل سراً وتستهدف الدول العربية بخبث مفضوح خال من الدهاء من خلال عبيدهم الرخيصين العرب الشيعة ..
> ففي المنطقة عدة دول ليست عربية .. فما كان يمنع أن تكون كردستان واحدة منها تستضيف بعثات دبلوماسية واستثمارات عربية وبالمقابل تفعل الدول العربية؟
> وحتى في مجلس الأمن وفي كل المحافل الدولية يمكن أن تكسب الدول العربية صوت وتأييد وتعاطف الدولة الكردية المسلمة السنية.
> لكن الصادق المهدي يريد أن يطرح موقفاً منسجماً مع دعوته لاعادة العلاقات غير الطبيعية وغير السوية مع إيران .. وهنا لا يؤمن الصادق بمبدأ كردستان للاكراد .. رغم أنهم قومية واحدة .. بخلاف إيمان حزبه سابقاً بمبدأ السودان للسودانيين.
> وإن كان عمر الصادق حينها اثنى عشر عاماً.. أي كان صبياً لم يع طرح حزبه الاستقلالي .. فهذا يمكن أن يسوقه عند المصريين تفادياً لمكايداتهم بعد أن ملك قصراً مشيداً في سموحة بالاسكندرية ..وبئر حزبه التنظيمي بالداخل معطلة..
> لكن يبقى مبدأ حزبه الذي يترأسه الآن .. يصلح أن يكون على غراره ( كردستان للاكراد )لا لبغداد الخاضعة للنفوذ الشيعي الإيراني .. نعم كردستان للاكراد . لا طهران ولا بغداد ..
> لكن ماذا بقي غير اعلان الدولة الكردية والتمتع بعضوية الأمم المتحدة ..ومنظمة المؤتمر الاسلامي وكرسي مراقب في الجامعة العربية ..؟
> فالاقليم بعد الاحتلال الامريكي البريطاني الذي استدعاه التحالف الشيعي الكربلائي النجفي الفارسي .. وبعده الاقتحام الشيعي الجائر .. كون جيشه البشمرقة بصورة احترافية انضباطية وكون الشرطة والمؤسسات الاقتصادية وغيرها واستخرج النفط من كركوك وغيرها وصدره.. وقبض عائده باستقلال عن بغداد التي اصبحت امريكية صهيونية فارسية.. واصبحت مقبرة لعلماء العلوم التطبيقية المختلفة من أبناء السنة وربما كان من بينهم اكراد .. أو سيكونون في المستقبل لأنهم سنة.
> وها هو مسعود مصطفى البرزاني رئيس اقليم كردستان يعبئ شعب الاقليم للانفصال عن العراق ويصفه بالدولة الفاشلة .. ويقول: الاقليم لن يعود إلى تجربة فاشلة مع بغداد .. لقد ذكرنا كلمات باقان الوداعية .. وهو في منصب وزير رئاسة الوزراء .. لكن الفارق أن البرزاني في إقليمه لم يتطلع إلى المشاركة في الحكومة المركزية في بغداد المخطوفة من الشعب العراقي الحر ..
> بغداد الآن في طهران .. فكيف يقبل الاكراد أن تدار شؤونهم العامة والعظمى من طهران؟
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017