الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

board

الملتقى الفكري.. لا أحادية في التفكير

> إذا كان اليوم انطلاق أول ملتقى فكري، هو الملتقى الفكري الأول .. فإن المغزى واضح .. فقد ضاق الناس ذرعاً بنتائج التفكير الأحادي.

> والاستقرار السياسي في إفريقيا .. لو هو جزء من شعار الملتقى الفكري الأول المنطلق اليوم بالأكاديمية العليا للدراسات الإستراتيجية و الأمنية ..فهو يكون ثمرة لمراحل غرس و زرع تسبق جنيها ..
> فالملتقى الفكري يأتي اليوم تحت شعار (الاستقرار السياسي في إفريقيا _ التحديات و آفاق المستقبل)، فالمراحل السابقة إذن.. بالفعل ذات تعقيدات.
> فإن ما يجعل الاستقرار السياسي منعدماً تماماً في القارة الإفريقية بسبب النزاعات القبلية في أُطر سياسية أو اجتماعية .. وبسبب القرصنة وأزمة البطالة.. يأتي إلى القارة الإفريقية من الخارج.
> يأتي من الخارج كل ما يصنع التآمر على القارة .. ونحن نتحدث عن دخول الإرهاب والتطرف إلى إفريقيا من خارج حدودها الطبيعية ..لكن أيضاً تدخل في خط موازٍ لها مؤامرات الدول الغربية وإسرائيل.
> تدخل المؤامرات الغربية اليهودية لتنسف استقرار القارة نسفاً .. و يترتب على ذلك فرصة نهب مواردها تحت غطاء فض النزاعات الزائف .. و معالجة الإرهاب و التطرف.
> القارة الإفريقية منذ أن دخلها الرجل الأبيض الأوروبي و اليهودي و استرق رجالها و نساءها في سوق الرقيق الذي أنشأه في جزيرة غوري السنقالية وسُميت بميناء العبيد، ما تذوقت طعم الاستقرار.
> والرجل الأبيض اليهودي يشارك الآن الرجل الأوروبي .. في استهداف القارة مثلما خلفه في فلسطين المحتلة، و زاد عليها مناطق في مصر ولبنان و سوريا .. وفي هذا العصر كذلك (المرأة البيضاء) في الجهتين.
> و الآن الملتقى الفكري ..و هو الأول.. يعني إنه تأخر كثيراً جداً ..لكن بعد كل هذا التأخير .. فإنه يُحظى بمشاركة المفكر و الخبير الإثيوبي سبحت نقا مع رؤساء و وزراء سابقين في بعض دول القارة.
> و المفكر حينما يكون إثيوبياً .. فإن في حديثه يكون استيعاب الملاحظات المهمة المتعلقة بأسباب نسف الاستقرار في القارة الإفريقية ..فإثيوبيا خرجت بجدارة من المأساة.
> وإثيوبيا كان استهداف استقرارها بواسطة فكر شيوعي سلبي أغرقها في صراعات قبلية دموية .. للحفاظ على ولاء منقستو لموسكو.
> لكن زناوي جاء قائداً مع جماعته التغيير بفكر الاستقرار و التنموية .. والنهضة . .ولكي تجني كل إفريقيا في ظل هذه المبادرة السودانية الفكرية ما جناه شعب إثيوبيا من ثمار استقرار سياسي جيد ..فإن الفرصة الآن في هذا الملتقى الفكري الأول متاحة.
> والرؤساء والوزراء الأفارقة السابقون ..الذين يشهدون الملتقى الفكري الأول .. و أبرزهم الرئيس النيجيري السابق أوباسانجو و الوزير الجزائري السابق الأخضر الإبراهيمي .. يملكون فرصة المنبر الإعلامي لتبني مبادرات الدفاع الفكري الإفريقي ضد مؤامرات أمريكا و أوروبا و إسرائيل التي تغذي النزاعات والتمرد وتستولد التطرُّف و الإرهاب و القرصنة في القارة.
> لو الشاعر السوداني كان ينشد:
إفريقيا طوت الظلام**وودعت حقباً عجافاً لا تعي لا تنطق
فإن ما كان قد أنشده هزمته المؤامرات التي استقبلتها القارة بعد أن ودعت حقباً عجافاً لا تعي لا تنطق.
> ودعت تلك .. واستقبلت هذي
> إفريقيا بعد أن دخلها فكر الأطماع الأوروبية و الأمريكية و اليهودية .. أحالها إلى مشاهد مأساوية من النزاعات و الصراعات والتمردات و الإرهاب والتطرف و القرصنة ..
> لكن هل سيكون هذا الملتقى الفكري الأول ترياقاً لكل هذه المآسي والسموم التآمرية القادمة من وراء البحار؟ .
> لو الإجابة نعم ..يكون السودان قد انتقل بالحوار من المستوى القطري ( الحوار الوطني ) إلى المستوى الإقليمي ( الحوار الإفريقي .. لكن لا بد من التحسب لأهل المطامع التي تتحقق بالنزاعات وإسالة الدماء وإزهاق الأرواح و تدمير المكتسبات ..إنها مطامع اليهود والكاثوليك والبروتستانت .. و صدها يكون بالفكر الإفريقي ..و البداية ..هذا الملتقى الفكري الأول .. فلا أحادية في التفكير .
غداً نلتقي بإذن الله

الأعمدة

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017