الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

عرس ندوة الإلحاد ( 5 ) 

> ما بال النسوة اللائي انجررنا وراء حزب متأسس على نظريات فلاسفة ما عاشوا في مجتمع مسلم ..و ما فهموا شيئا عن الإسلام ..و كانوا قد حصروا الدين فقط طقوس الكنائس التي ما أنزل الله بها من سلطان ..مثل صلب المسيح و صكوك الغفران ..؟ 

ما بال النسوة هؤلاء ينتمين إلى حزب ماركسي قائم على فلسفة بلا حنكة ..و لم نسمع بامرأة فيلسوفة .. أسهمت بنظرية في سطور التأريخ الفكري ..؟ حتى أحلام مستغانمي كل رؤاها اجتماعية ..ولا ترقى إلى صفة فلسفة اجتماعية ..فهي تسلي فقط نفسها .. وتملأ فراغ آخرين ..تدهشهم غرائب العبارات .. والحزب الشيوعي فرع السودان ..كل عضوية النساء فيه ليست من أجل العدالة الاجتماعية وانعاش التنمية ما عدا واحدة فقط ..هي الراحلة فاطمة أحمد إبراهيم .. فهي لم تنزلق في بركة الشيوعية للتحرر من أعراف المجتمع وأحكام دينه ..دين الأغلبية بخلاف نساء الحزب . . وأبلغ دليل على ذلك معركة لفظية نشبت بين فاطمة أحمد إبراهيم وبين سعاد إبراهيم احمد .. وكانت قد بدأت باستهجان الثانية لتمسك الأولى بقيم وأعراف المجتمع.. لقد أرادت سعاد أن تحسم فاطمة ماركسيا ..حتى تتخلى عن قيم وأعراف وممارسات مجتمعها لأنها مصادمة للنظرية الماركسية الإلحادية ..ونتحدث هنا بوضوح أكثر مما كان في ندوة قضية الإلحاد التي أقامها شباب بطريقة لا تليق بالتعامل مع مثل هذه القضايا ..فهي ليست قضية عنف طلابي أو تمرداً أو تظاهرات فيما يستحق ولا يستحق ..فهي قضية مناظرات وتقديم حجج منطقية .. عملية مصادمة اﻷيديولوجيا الماركسية التي حدثت من الراحلة فاطمة هي أنها كانت تصلي وتتبلم ..وفي نفس الوقت لا تشرب الخمر ..ولا تتعاطي التدخين .. وهي  واضعة  رجلاً فوق رجل في حضور رجال ..ذلك لأن الشيوعية عند فاطمة هي العدالة الاجتماعية  انعاش التنمية الريفية ومحو الأمية وإصلاح هيئة السكة  الحديد ..
> لكن سعاد اشتكت فاطمة إلى التجاني الطيب ..قائلة ( إن فاطمة تصلي وتتبلم .. ) والتجاني لم يكن يستطيع أن يقول لفاطمة السمحة إن في ذلك تصادماً مع قيم الماركسية اللينينية التي يتبناها الحزب الشيوعي في السودان .. أما فاطمة . فقد قالتها بوضوح ..قالت ( أنا أكره المرأة التي تحاكي الرجل في عاداته الضارة ..مثل شرب الخمر وتعاطي التدخين ..وأن تخلف المرأة رجلا فوق الأخرى ..وهي ممسكة بعود سيجارة .. )
> إذن النظرة إلى الانتماء إلى الحزب الشيوعي عند فاطمة مختلفة منها عند العضوات الأخريات ..فاطمة تريد عدالة اجتماعية وتنمية ريفية على طريقة ثورة ماو تسي الصينية . فقد كان يناسبها الحزب الشيوعي الصيني .. ولا فرع له في السودان .. لم تكن فاطمة بخلاف أترابها وغيرهن من العضوات , مشغولة بالجدل العقيم مع رجال الحزب حول موضوع الغيب .. كانت مشغولة بالعدالة الاجتماعية . .ولما يئست من فشل الحزب في العمل لذلك لأنه مشغول بكل نظرية ماركس وكل ما جاء فيها من رؤى ساذجة قيمتها تبرير معاقرة الخمر التي دمرت الكثير ..راحت تعانق رئيس الجمهورية في القطينة بعد أن تحدث عن العدالة الاجتماعية ..
> لقد جبت المعانقة الرئاسية الانحناء لمن فشلوا الآن في دولتهم الجديدة ..وقتلوا وحرقوا وسجنوا بعضهم بعضا ..و زادوا على ذلك عمليات الاغتصاب الغريبة على مجتمع الجنوب المزواج الذي ما احتاج قبل الانفصال إلى حالات اغتصاب .. وحتى الممارسة بالرضا خارج إطار الزواج عقوبتها غرامة مائة بقرة ..وهي أقسى من عقوبة إقامة حد مائة جلدة .  إذن وجود نساء في عضوية الحزب الشيوعي ..يبقى مثل وجود متطلبات تسيير الحزب مثل الدور والأثاثات وأجهزة طباعة المنشورات والنثريات وبيوت الاختفاء أيام أوهام  الاختفاء ..لا توجد امرأة أو صبية مستدرجة في حزب شيوعي بفهم وجود الرجل غير فاطمة ..فالمرأة العضو في الأحزاب الشيوعية مصابة بحالة مرض ذهني .. ولم نقرأ أو نستمع إلى امرأة شيوعية .. تحدثت بمنطق وحنكة عن قضية وطنية ..لأن هذا ليس دورها في الحزب ..فقط عليها أن تلحد ..ولا تناقش أحدا في مسائل الغيب ..فقط تستمتع بتبريرات الحزب للتذرع ورفع الحرج ..والنظرة إلى  مجتمع الفضيلة بأنه متخلف و رجعي .. ويحتاج إلى تظاهرات وحركات تمرد ..البعثيون لا يهتمون بعضوبة النساء .. لكن اهتمام الشيوعيين بها فيه إهانة للمرأة .. فأيتها الشيوعية ..اتركي هذا الحزب اللعين ..مثلما تركه من كان الأذكى فيكم و هو من أدخل الشيوعية بقوة وحماس إلى السودان ..هو أحمد سليمان الأذكى من ماركس ولينين وهذا الخطيب ومروة التجاني .و لو كنا نريد البنت ( سليمة )وهي طفلة دون ختان فرعوني ..فنريدها أيضا ( سليمة )وهي فتاة دون ختان ماركسي .. ختان في عقلها . 
غدًا نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017