الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

board

مؤتمر الحلو وخسارة الشيوعيين

> قبل موضوع رفع ( شوية ) العقوبات من جملتها .. وبدون شماتة .. حيث أن هذه المرة كان سيكون السفر لبعض المعارضين من السودان وإلى السودان .. أي من الخرطوم عاصمة الحكومة إلى كاودا عاصمة التمرد في جبال النوبة عبر جوبا .. 

> و سفير جوبا في الخرطوم حينما رفض منح بعض المعارضين تأشيرة دخول إلى جوبا ليطيروا منها إلى كاودا ..ويهبطوا هناك على أرضها وسط حماية المنظمات الأجنبية القذرة التي تمثل دروعا بشرية ضد برنامج الدفاع الحكومي ..حينما رفض منح التأشيرة .. لم نسمع رد فعل يحمل توبيخا وانتقادا وإساءة لحكومة جوبا .. 
> والوفد الذي اعتزم حضور مؤتمر حركة التمرد الاستثنائي  يضم من يريد الظهور في الإعلام ..دون أي رهان على الضغط على الحكومة .. صديقته السرية .. ويضم من كلفهم الشيوعي عرمان بالتقرب إلى الحلو تحت غطاء توحيد المعارضة لمعالجة أزمة الانقسام في الحركة الشعبية .. وبالتالي إمكانية العودة إلى تحقيق المطامع باسم مشروع النضال البائر الخائر .. ويضم من يريدون التشفي السياسي من الحكومة .. 
> يضم مريم والفريق صديق من  حزب الأمة القومي ..وهو حزب مجاملات سياسية تحت اضواء الإعلام .. وله من يمثله في القصر طبعا ..والفريق صديق نفسه يلعب في الحزب لصالح الحكومة ما يلعبه نجل الإمام في الحكومة لصالح الحزب ..الأهم هي الصفقة .. صفقة دون صفقة . 
> أما حزب عرمان في الداخل ..فهو متحمس لدرجة أن ترأس وفده إلى معسكرات التمرد أعلى مسؤول فيه .. رغم أن المؤتمر لحركة متمردة وهو مؤتمر استثنائي وليس عاديا ..ومقام في معسكر تمرد ..والغرض منه إضفاء شرعية داخلية لقادة جدد للتمرد بدلا من عقار وعرمان .  
> ولأن عرمان هو ممثل حزبه في التمرد .. فإن إبعاده شرعيا بالمؤتمر الاستثنائي في كاودا يعني إلغاء أية استفادة سياسية لحزبه وأية استفادة شخصية لمطمعه .. لذلك كان يريد أن يحضر من حزبه ( ود أم بعلو ) بنفسه . 
> أحد أعضاء الحزب الشيوعي برر مشاركة وفد من حزبه في مؤتمر التمرد الاستثنائي بأنها تقليد درجت عليه الأحزاب في توجيه الدعوة لنظيرائها .. ونسأله هنا بدورنا : هل الحركة الشعبية حزب مثل الحزب الشيوعي مثلا . .و حزب طبيعي يقيم مؤتمره في مكان طبيعي داخل البلاد لا يحتاج الوصول إليه إلى تأشيرة من دول أخرى للدخول مرة أخرى في أراضي نفس الدولة..؟  هل كاودا دولة مستقلة عن السودان ..؟ وهل لو اعتبرناها أرضا ( محررة ) بالمنظمات الأجنبية ..هل يستقيم سياسة ودستورا وعرفا ومنطقا أن تشارك فيها أحزاب سياسية مختلفة عن حركة التمرد في مؤتمرها الاستثنائي ..؟ 
> ثم كيف يتحدث الزميل الشيوعي عن شيء درجت عليه الأحزاب ..في حين أن المؤتمر استثنائي ..ويقام على أرض استثنائية مفصولة بالنفوذ الأجنبي الغربي من سيادة السودان ..؟ 
> ووفد حزب المؤتمر السوداني  ..حزب  يعتمد على الصراخ ..يقول إن معالجة خلافات الحركة الشعبية يعزز حضورها في ساحة التغيير..
لكن نسأله : أليس الأولى أن تعالج خلافات الحركة الشعبية الأم في الجنوب لأن احد أطرافها في السلطة ..؟ 
> طبعا ليس هذا من أولوياته ..فهو لو كان واجهة للشيوعيين مثل الجبهة الديمقراطية .. فإن الأولوية عنده هي معالجة خلافات الحلو مع عرمان وعقار لتستمر المسيرة السياسية السرية بسترة حال ..
> ومع وردي الآن يغني لسان حال واحد لعدة مجموعات مع وردي تضم عرمان والخطيب و الدقير ..تغني في مناخ مؤتمر التمرد في دولة المنظمات الأجنبية في كاودا : 
يا مراسي الشوق تعالي ..
ريحيني و استري حالي .. 
> أما حزب الأمة القومي على واحد من السنته المتعددة . يقول لصحيفة (الصيحة )واسعة الانتشار ..ما يعني أن  خلافات الحركة الشعبية وانقسامها الذي تمخض عنه هذا المؤتمر قد أضعفت المعارضة و افقدتها حليفا قويا لا يستهان به .. 
> كلام عجيب يا الدومة ..وبالفعل للحزب هذا حزمة ألسنة .. فها هو  يوحي بأن ما فعله الحلو ينبغي التراجع عنه ..في حين أن وفدا من حزبه سعى للمشاركة في مؤتمر الحلو .. تستطيع أن تستوعب أن أجندة عقار وعرمان التي استبقت عقد المؤتمر الاستثنائي عشعشت في أحزاب المعارضة  التي ما زالت تتحدث عن أسطورة إسقاط النظام .. أو حقيقة إسقاط النظام سلفياً بعد نصف قرن تقريباً .. أما بلغك أن خلية الشيخ عبد الرحمن بن حجر المغربي جاءت استئنافاً لبرنامج فتح سيدنا عبدالله بن أبي السرح ..؟ 
> وغيره يتحدث الناس عن أن ما فعله الحلو يأتي في صالح تقوية المعارضة .. وأن الحلو ما أقواه من حليف للمعارضة .!!! كل قراءات المعارضة والحكومة ضعيفة جدا .. فالحلو به يمكن توفير خليفة له يقود التمرد بعد عشرين عاما بعد التسوية معه وتنصيبه مسؤولا  رفيعا مثل قرنق وسلفا كير .  ..ففي كل مرحلة لا بد من تمرد .
غداً نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017