الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

board

الغبية و الذكية و الوهمية 

> أحد المعارضين المعترضين على رفع العقوبات ..بدلا من أن يكتفي باعتراضه على رفعها .. حمله موج اليأس إلى شواطئ الكيد السياسي مغتاظا ..يهتف بمصطلح ( العقوبات الذكية ) ليطرحها كاستعاضة عن العقوبات المرفوعة للتو .. ويفسد بذلك فرحة خصومه الغامرة .. 

> لكن هذه العقوبات ( الغبية ) المرفوعة لتوها .. هل كان صاحبنا الموهوم هذا يناهضها أم أنه فقط يريد فرض عقوبات على البلاد سواء كانت ذكية أو غبية أو وهمية .. 
> التفكير في عقوبات ذكية ..ليس أفضل منه في معارضة ذكية ..لكن المعارضة المعترضة على رفع العقوبات ( الغبية ) ثم المنادية بعقوبات ( ذكية ) استعاضة عن الأولى تبقى وهمية ..إلى يوم يبعثون . 
>  تبقى وهمية لأنها في كل مرحلة تدبر موقفاً للحفاظ على موقفها من الدولة ..وكل شيء يتغير ويتطور ..إلا هي .. هي فقط يطول عليها العمر ..مثل أبي الهول .. هي كما هي. .تبقى معارضة شائهة ..وتنتهي أعمار مقوماتها.
> وتنتهي أعمار المعارضين .. لتبدأ المسيرة بمعارضين معترضين جدد .. ولا شيء غير مصالح الطبقة الارستقراطية الحاكمة في واشنطن .. فلا معارضة سودانية ولا بطيخ و لا شمام .. لكن ما معنى عقوبات ذكية ..؟ يمكنك أن تفهم أن العقوبات المرفوعة اقتصادية .. وأن السودان ما زال في قائمة الإرهاب .. فما المقصود بعقوبات ذكية ..؟ 
> إن عودة التعاون التجاري والاستثماري بين السودان وأمريكا .. يتعذر معه التخطيط لأية عقوبات .. حتى لو كانت ذكية .. وأية عقوبات يتصورها هذا الموهوم ..من منظمة كفاية الأمريكية .. ستكون وهمية ..
> فما الغاية مما يسميه عقوبات ذكية ..؟ هل يظن أن مجرد كراهية واشنطن للإسلام والمسلمين يفيده ويفيد ( كفاية )في التعامل الأمريكي الرسمي مع السودان وفق ما يهوى وتهوى منظمته ..؟  لا تتعامل واشنطن من خلال المبادئ والمعتقدات ..فها هي كوريا الشمالية دولة ملحدة ..لكن تكرهها الإدارة الأمريكية رغم إلحادها الذي يروق لترمب .. وهناك دول تطبق الشريعة الإسلامية وترفع شعار التوحيد ..ومع ذلك تتعامل معها واشنطن ذات أقذر دستور ..
> فواشنطن يا هذا .. عاصمة لدولة عبارة عن شركة كبيرة للطبقة الارستقراطية الحاكمة  ..وسجن كبير لطبقة المواطنين المستعبدين اقتصاديا ..وأنت أحدهم يا موهوم .. فهم حفدة الرقيق وأبناء وحفدة المهاجرين والمهاجرين الجدد .. 
> فمن أنتم حتى تطلبوا من واشنطن عقوبات ذكية تعويضا عن الغبية ..؟ مع أن هذي الغبية كانت مبهجة ومسرة لكم .. لكن بعد رفعها تصبح غبية ..لتأتي الذكية..
> هل تعلم أن مشكلة واشنطن كانت بالدرجة الأولى شعارات ( ما نزرع وما نصنع ..ونفوق العالم أجمع ..وما دايرين دقيق فيني قمحنا كتير بكفينا .. ) 
> وهي شعارات لا تبرر لواشنطن اتخاذ خطوات عدائية طبعا ..لكنها تنتظر ما يبرر ..وانتظرت وكان الجهاد في الجنوب واستضافة ضيوف المؤتمر الشعبي العربي والإسلامي ..
> وكان قدوم أحد المستثمرين البارزين .. واعتبرته واشنطن استقداما .. إنه أسامة بن لادن .. أما الآن فلا هذا ولا ذاك .. الآن علاقات تجارية لصالح الدولة الشركة الكبيرة .. الدولة السجن الكبير مع الأعمال المشوقة للطبقة الأخرى ..وأنت منها يا بتاع كفاية ..وكفانا الله شرك .. 
غدًا نلتقي بإذن الله.

الأعمدة

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الثلاثاء، 12 كانون1/ديسمبر 2017