الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

board

المخابرات المصرية و انشغالاتنا

> لماذا لا يستغني السودانيون من السفر إلى مصر ببدائل متوفرة جدا في الوطن العربي و إفريقيا بعد الاهانة و القتل الذي يتعرض له السودانيون من سلطات الانقلاب المصري ..؟
> علاج ؟؟؟ في الأردن أو تركيا ...؟ سياحة في إثيوبيا أو كينيا ..؟ تجارة ...؟ في الصين أو ماليزيا ..

> فحتى الكثير من المصريين الشرفاء الذين نجوا من الاعتقالات التعسفية ..هم خارج مصر ..ينتظرون الثورة الثانية .. فإن عشرات الآلاف من الشرفاء في سجون السيسي .
> ما تفعله السلطات المصرية بالسودانيين في حلايب ..منه ما هو مستنسخ مما تفعله مع السودانيين في العاصمة والمدن المصرية ..
> و نحن منشغلون بالسفر إلى مصر ذات النظام الخادع في كل شيء ..و كل شيء نبتاعه من هناك في الاسواق المصرية هو انتاج الجيش المصري الذي يصنع كل منتجات المنزل حتى الأواني المنزلية و البامبرز ..
> حتى المصلين في مساجد  حلايب المحتلة يتعرضون للاعتقالات ..فمن شيد لهم تلك المساجد ..؟
> انتقلت السلطات المصرية من اغتيال و إعدام سكان حلايب إلى التضييق على المصلين .. و غندور يحدثنا عن علاقات رائعة مع مصر ..لكن لعله يقصد الشعب دون النظام الانقلابي المصري المتصهين .. فقائده ابن صهر اليهود ..
> لكن حينما نقرأ مثل معلومات عن إطلاق صاروخ يهودي امريكي على طائرة كان من المفترض أن يعود بها الى مصر السيسي ..فأن معنى ما يحدث في حلايب يسهل تفسيره .. ودعنا نقرأ أدناه :
> معلومة هامة جداً لمن لا يعلمون :
> في 31 أكتوبر 1999 تحطمت الطائرة البوينج التابعة لشركة مصر للطيران امام ساحل ماساتشوستس الامريكي بصاروخ امريكي متطور جدا بعد حوالي ساعة من إقلاعها ولم ينج من الحادث اي راكب وكان طاقم قيادة الطائرة يتكون من :
> احمد الحبشي،، جميل البطوطي،، عادل انور،، رؤوف محيي الدين،، وعلى متنها 50 ضابطا مصريا من المخابرات العامة والعسكرية،، و3 علماء ذرة وكان من المفترض أن يعود على الطائرة 51 ضابطا لكن ضابطا واحدا تعلل بالبقاء في امريكا لإتمام بعض الخصوصيات وطلب عدم السفر وهو الوحيد الذي نجا من الموت،، وكان اسمه : عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسي..
> راجع الصحف المصرية الصادرة بتاريخ 1 نوفمبر 1999 ومن بينها جريدة الشعب..
> كيف امريكا تصنع رؤساء الأنظمة العربية !!
> وهو الآن رئيس مصر..
> لكن مع الهضيبي الحق المبين إذ قال :
أصبح بإمكان اي طيبب ان يقوم بتشخيص الحالة السودانية بانها مصابة بداء هشاشة العظام بسبب التآكل في مفاصلها منذ سنوات ولن يجدي معها التدخل الجراحي حيث انها في حاجة الى تغيير في بنيتها يتطلب إصلاحات حقيقية بدءاً من طريقة التفكير مرورا  بالسياسات ووسائل وآليات التنفيذ في شتى المجالات.
حيث ان "العدل" ميزان الحياة وعامل كسب ثقة الشعوب والامم  متى مامشى بينهم استطاعوا الانتقال من محطة البحث عن احتياجات الحياة اليومية الى "الذات الوطنية" ، وهو ما نحن في حاجة اليه كسودانيين ويظل الحديث مجرد رأي .
> نقول للهضيبي ..فعلا رأي سديد ..لو نظرنا من خلاله إلى عدم استغناء السودانيين الشرفاء عن مصر .والبدائل كثيرة ومتعددة ..فهلا احترمنا أنفسنا و حافظنا على كرامتنا بالاستغناء عن مصر في عهد ابن اليهودية السيسي هذا ريثما تتحقق الثورة الثانية لصالح كرامة المصريين أولاً..؟
غدا نلتقي بإذن الله ...