الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

board

بقاء اليوناميد مطلب غريب

> بالنسبة إلى الضغط من أجل فتح الفرصة لإعادة انتاج سيناريو أكتوبر الأشتر ..وأكتوبر بكل المقاييس كانت مؤامرة ضد الاستقرار في جنوب السودان ..وضد دوران عجلة التنمية في كل السودان ..

> بالنسبة إلى الضعط على الحكومة .. على طريقة قصة الجنوبي ..وهو يشبه بالقطة ..ويقول عن تأثر الخرطوم قبل الانفصال بما يحدث في الجنوب متسائلا ( كديس لو راسو في الخرطوم وضنبو في جوبا ..و قرصوه في ضنبو ..بيقول نااااو وين )؟
> فمن يريدون عدم مغادرة اليوناميد التي بدأت في المغادرة فعلا ..يريدونها باقية .. لاستمرار أن دارفور متأزمة ولا سبيل إلى الخروج من الأزمة إلا بإسقاط النظام ..
> وليت ذلك كان الحقيقة ..فإن من المتاح في هامش الحريات أن نتحدث بشكل يومي عن ضرورة اسقاط النظام للخروج من أزمة دارفور مع أزمات أخر .. لكن كل الموضوع أن يقول ( الكديس :ناو )
> و الكديس رأسه في الخرطوم وذيله في دارفور .. وببقاء اليوناميد ..يتفاءل البعض بإدخال السودان تحت الفصل السابع من الأمم المتحدة ..ويدخل الحزب الشيوعي البرلمان بمقعد واحد أو لا يدخل ..ويدخل الإسلاميون باكثر من مائتي مقعد ..وكسبهم الانتخابي ليس حبا في الضائقة المعيشية التي تتفاقم كل يوم .. بل كراهة في التمرد ومن شايعه لأنهم يريدون للبلاد أن تقبل باستيطان القوات الأجنبية بهذا الكم الهائل دون أن تعالج مشكلة واحدة ..
> ثم نصبح مثل الكنغو التي تحتضن أكبر بعثة قوات أممية في إفريقيا ..وبعدها السودان ..ومعلوم هناك أن القوى الأجنبية تريد سرقة الذهب والماس تحت غطاء قوات الأمم المتحدة ..كما تسرق قوات الجيش المصري من مثلث حلايب السوداني الذي تحتله, المعادن السودانية من أحشاء الأرض تحت غطاء الاحتلال .. فلا يهم الحكومة المصرية أن تسرقة وهي تحتل أرض الجار ..
> ومن يريدون بقاء اليوناميد ( للاستفادة من قرصة ذيل الكديسة في دارفور لتقول ( ناااو )في الخرطوم .فإن بقاءها يكون بأموال دولية سائبة مفترض أن توجه لدعم ميوانية منظمة الصحة العالمية ..واليونسيف واليونسكو والفاو لصالح الشعوب ..بدلا من أن يلغفها موظفو المنظمات الأجنبية المشبوهة .. مع بعض الحكومات والمخابرات الأجنبية الرخيصة ..
> تخيل ميزانيات تحتاج إليها أوضاع الإنسان في جنوب السودان وإقليم الروهنقيا في ميانمار وغيرها ..وغيرها .. تهدر في الصرف على قوات اليوناميد بدون طائل ..وبلا ( شغلة ) وكانت وما زالت تحت حماية قوات الحكومة إذن ( جابوها فزعة بقت وجعة .. )
> 11 ألفاً ونصف الألف عسكري .. وقرابة ثلاثة آلاف شرطي.. ولا أدري لماذا شرطة .. فقد بلغ السلطات الأمريكية و الأوروبية ..تقارير مصرية وليبية وتشادية حينها مغلوطة ومزيفة ..لتصوير دارفور وكأنها فوق أرضها المحشوة بالمعادن و المياه مثل الصومال أيام التسعينات بلا حكومة ولا نيابة ولا شرطة..
> لكن دارفور لم تنفصل عن الدولة تلقائيا مثل كردستان بعد إطاحة صدام .. و قد انفصل إقليم شمال أرض الصومال الآمن وأقيمت فيه دولة آمنة مستقرة ديمقراطية ..ولم تعترف بها الأمم المتحدة .. لأن حسابات واشنطن أن الدولة التي تولد آمنة لا تستحق الاعتراف ..والأمم المتحدة مثل القوادة تخضع لمن يدفع .. وواشنطن تدفع ..
> لكن من يريدون استبقاء قوات اليوناميد ..ويطلبون طلبا غريبا بذلك .. يعلمون أن من يتكفل بالصرف الطائل هي واشنطن ..وهم قبل ايام كانوا يحذرون من الخضوع لواشنطن الرأسمالية الإمبريالية ..
> لكنهم أخطأوا التوصيف ..فإن في الولايات المتحدة الأمريكية نظاما اقطاعيا .. يصنف الشعب إلى طبقة نبلاء هي الوايت انجلو ساكسون بروتستانت و اليهود ..خاصة يهود شيكاغو ..و طبقة العبيد ..و هي حفدة الرقيق الذي استجلبوه في السابق من ميناء العبيد في جزيرة غوري السنغالية بالاضافة إلى المهاجرين المتزايدين باللوتري مع رفض شهادات التعليم العالي لغرض الاستعباد العصري الحديث ..
> من سيدفع لليوناميد بعد أن جردت واشنطن الحساب ..؟ هل واشنطن مستعدة للدفع من أجل عيون المعارضة و التمرد ..لقرص ( ضنب الكديس) في دارفور ..ويسمع صراخه القوم في الخرطوم ..؟ ناو ناو ناو .
> القوم لا مبدأ لهم ..فقد شارك في حكومة عبود و تغنى لها :
في 17نوفمبر
هب الشعب طرد جلادو ..
راح الظلم ..الله لا عادوا ..
> و 17 نوفمبر يوم تسليم الحكم للقائد العام للجيش عبود كما كان تسليمه لسوار الدهب يوم6 أبريل عام1985م..
> إذن هي أكتوبر الأشتر .. التي ما اهتم مرضاها بتهجير النوبيين ..وكأنها مؤامرة مصرية وليست كنسية أمريكية .. وقد تكون مزدوجة .
غدا نلتقي بإذن الله.