الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

board

تجنيد  إجباري  للدينكا 

> قبل أن يبدأ الجيش الشعبي بقيادة سلفا كير تجنيدا إجباريا على طريقة خطف الأطفال ايام تمرد قرنق ..وتكون حملة التجنيد  أيضا في مناطق النوير والاستوائيين ..فإن ذلك يتصادم مع توعده في تسجيل صوتي للنوير والإستوائيين أنفسهم .. بدفع الثمن غاليا إن هم لم يقدموا مبررات متطقية للاغتيالات التي تعرض لها الدينكا ..

> إذن لم يتوعد رئيس الدولة مجموعات مقاتلة ..بغض النظر عن انتماءاتهم القبلية .. بل توعد القبائل ..النوير والقبائل الإستوائية  الأخرى مثل الباريا واللاتوكا والتبوسا .. 
> والمجموعات المقاتلة من هذه القبائل تستهدف قوات الجيش الشعبي بقيادة سلفا كير لأنها ترتكب أفظع الجرائم .. حتى ضيفات البلاد من النساء الأمريكيات تعرضن للاغتصاب من قوات سلفا كير .. 
> وكان من بين المتورطين في اغتصاب الأمريكيات قائد في قوات سلفاكير برتبة عقيد ..هو العقيد لوكا اكيتشاك ..وهو  كان قائد وحدة الحماية بفندق تيران في جوبا .. وقالت إحدى ضحايا الاغتصاب الامريكيات إن العقيد لوكا أمر الجنود بمداهمة غرف الفندق ..هذا أهون ما فعله جيش سلفا كير ..ومع ذلك يتوعد قبائل جنوبية يقول اغتالت ابناء قبيلته الدينكا .. وهو رئيس دولة .
> ومع ذلك يوجه بالتجنيد الإجباري وسط أبناء هذه القبائل .. التي يتوعدها بصورة تحيزية ..وكأنه ليس رئيس الدولة ..فقد كانت الحركة الشعبية أيام التمرد قومية ..لكن بعد الانفصال تأثر النسيج القومي بالصراعات القبلية الداخلية ..وخشيت القبائل أن يحول مجلس أعيان الدينكا البلاد بواسطة سلفا كير إلى مملكة للدينكا .. فقد رأوا إرهاصات ذلك ..أو رأوا ما حسبوه إرهاصات .. 
> ويعزز ذلك بقوة سلوك قوات الحكومة المكونة من الدينكا في الغالب بعد انشقاقات عدة مجموعات من الجيش الشعبي.
 ..فهي تستهدف المدنيين من القبائل الأخرى أكثر من استهدافها لقوات المعارضة العصية عليها جدا ..والمواطنون بلا وطن هناك يحكون ويشكون.. 
> ومواطنون من الاستوائية ..من كايا وموربو يواجهون من القوات الحكومية اسوأ انتهاكات حقوق الإنسان ..  حتى لجأوا إلى الكنغو ويوغندا .. 
> فمن يتوعدهم سلفا كير بدفع الثمن هاهم أبناؤهم و نساؤهم وأطفالهم يخرجون من البلاد لاجئين إليها .. وسلفا كير يتوعد .. ويوجه بتجنيد  أبناء من يتوعدهم إجباريا .. 
> إن دولة جنوب السودان ليست مؤهلة لعملية تجنيد إجباري .. فهي تحتضن صراعات قبلية ..حتى رئاستها هي طرف فيها .. فالرئيس سلفا كير يتوعد قبائل بالاسم ..والمفترض أن يتوعد من يرتكبون الجرائم فقط لو وجدوا .
> والتجنيد الإجباري لن ينجح إلا وسط أبناء بعض قبيلة سلفا كير ..حتى قبيلته ليس كل فروعها على وفاق معه ..لكن لا يمكن أن يأخذ شباب النوير والقبائل الإستوائية إلى التجنيد الاجباري ..وهو يتوعد أهاليهم بدفع الثمن غاليا ..
> ودولة جنوب السودان أصلا يستحيل أن يعمل فيها كل أبناء القبائل في جيش واحد .. فالنزعة القبلية مستحكمة فيها جدا .. و قد فشلت الحركة الشعبية بقيادة سلفا كير فشلا ذريعا في صياغة شعب واحد و جيش واحد .. 
> وشعار السودان الجديد .. كان غطاء لمؤامرة استئناف التمرد عام1983م .. مؤامرة المطعم الإيطالي في واشنطن حينما اجتمع قائد استئناف التمرد جون قرنق مع جون ونتر وتيد داقني ..لدراسة انفصال الجنوب ..وإقامة دولة يرأسها قرنق ..
> ثم استفاد قرنق من ميول سلفا كير الانفصالية و قربه إليه جدا ..ثم استفاد من شباب منطقة سلفا كير ( قوقريال )فقد كان أغلب المقاتلين في حركة التمرد منها .. 
> و الغريب أن سلفا كير كان يريد انفصال جنوب السودان ..وإقامة دولة مستقلة فيه شعبها مكون من كل القبائل الجنوبية ..وهاهو الآن بعد مرور ثلاثين عاما  ..وبعد إقامة الدولة المستقلة في الجنوب برئاسته  .يتوعد القبائل لأنها كما قال تقتل أبناء قبيلته ..
> ترى هل كان التمرد والانفصال من أجل شعب جنوبي واحد ..في دولة مستقلة ..؟ 
> لقد تمزق الغطاء ..تمزق شعار السودان الجديد ..وانكشفت عورة المؤامرة ..فإن في جنوب السودان تستحيل إقامة الدولة السوية ..ذات الرئيس السوي والحكومة السوية .. إلا بإطاحة نظام سلفا كير .. وتشكيل حكومة تكنوقراط تحقن ما بقي من دماء ..وتنعش التنمية والمعيشة للجوعى وتعيد اللاجئين والنازحين إلى مناطقهم .. 
غدا نلتقي بإذن الله.