الخميس، 23 تشرين2/نوفمبر 2017

board

د. شداد مطلب مرحلة!!

> يكفي أن د. شداد رجل لم نكن نعرفه وما عرفناه إلا عبر هذه الرياضة، وهو من أسرة ذات صيت وعلم وجاه.

> ود. شداد مكسب للرياضة المحلية والعالمية، وليست هي مكسباً له، لأنه رجل مثقف ومتعلم، والرياضة لا تحتاج لكل إمكانات هذا الرجل، فبأقل جهد منه ممكن لملف الرياضة أن يسجل نجاحاً، وهذا ما كان على عهده واقعاً.
> ثلاث عشرة سنة (للاتحاد) في إدارة الدكتور معتصم جعفر دون أن يحقق نجاحاً يذكر له لجدير بأن يجليه بعيداً عن الانتخابات القادمة دون حرج، فقط عليه أن يغادر وعفى الله عما سلف، إلا إذا كانت هناك بعض الملفات الخاصة بين عضوية اتحاده دون أن يدركها في حينها ويعالجها، بل كان يظن أنه سيخلد فيها.
> مازال د. معتصم جعفر يتحدث عن الرياضة في السودان والدوري الممتاز، وكل النتائج لفرق السودان الرياضية الخارجية صفر.. لأن الاتحاد بعيد كل البعد عن الفهم الرياضي الاستراتيجي المطلوب في السودان، خاصة أن السودان كان من الدول المتقدمة جداً في مجال الرياضة الإفريقية.. لكن على عهد اتحاد د. معتصم لم تحصد الأندية إلا السراب. ستقوم الانتخابات وأفضل لدكتور معتصم المغادرة في هدوء لأن الوضع لا يتحمل أية ضوضاء، وربما هذا يعقد وضعه في البلاغات التي نقرأها ونسمع بها وإن لم تكن صحيحة كما يعتقد، لكنها خصم على شخصيته و(موقفه) المعروف.. والتي ظل ينفيها عبر الصحف باستمرار وهذا في حد ذاته إرهاق.
> ملَّ المجتمع الرياضي اتحاد د. معتصم، وأعلن وقفته الكبيرة مع د. شداد في الانتخابات القادمة التي صادقت عليها (الفيفا) وأمنت على إقامتها في جوها الديمقراطي الذي يعشقه الجمهور الرياضي كما ينبغي أن يكون.
> الدكتور شداد يعرفه المجتمع الرياضي جيداً، حيث ارتبط اسمه بهذا الاتحاد، وقدم الكثير من النجاحات، ولم نسمع بأية مخالفات مالية على عهده ولم ترشح عبر الوسائط ولا حتى الصحف ولا الإعلام كما هو الشأن الآن في عهد د. معتصم من اختلاسات وتلاعب بمال الاتحاد، لذا على د. معتصم وعضوية اتحاده الذهاب في هدوء ودون ضوضاء.
> واضح أن دكتور معتصم (قنعان)، لكن التفكير في الخروج بهدوء صعَّب عليه فكرة المغادرة، كما أنه يخشى عدم الضمانات حين يغادر وما هو مصيره؟
> الانتخابات ستقوم في مواعيدها المقررة صباح الأحد القادم عند الساعة الحادية عشرة صباحاً بمباني أكاديمية وتقانة كرة القدم، والناخبون لن ينظروا إلى شخص أو أشخاص مازالت اتهاماتهم بالمحاكم وماليتهم لدى المراجع العام تنتظر القرار، بل يسعى المنتخب مباشرةً للشخص الجاهز المبرأة ساحته من أية تهمة.. وشداد شهد له بالبراءة في كل مراحله التي قاد فيها الاتحاد.
> رغم أن دكتور شداد قد أخذ حظه من الاتحاد، لكن الضرورة والمرحلة تتطلب أمثاله، لما يتمتع به من إمكانات وثقافة وخبرات.. ونعلم كذلك أن دكتور شداد بلغ من العمر مراحل لكن مازال الرجل في فكره ووعيه شاباً رياضياً، وسيصبح دكتور شداد مهماً في هذه المرحلة، خاصة أن الرجل اشتهر اسمه عالمياً، ونحن نحتاج للارتباط بالعالم الخارجي أكثر، واسم شداد مهم في هذه المرحلة.
> كفاية د. معتصم جعفر وفريقه المصاحب، ولا داعي للمجازفة في انتخابات سيطالب فيها النخابون بأصحاب الإمكانات الأوفر المرتبطة بالعالمية أكثر.. ومازال الشارع الرياضي يسأل لماذا تطالب مجموعة د. جعفر بتأخير الانتخابات لأكثر من مرة؟ إنه القلق ليس إلا.
> لن يكون شداد لوحده في إدارة شأن الاتحاد، بل سيكون معه الرجال الأقوياء الأمناء الذين تعرفهم الجماهير الرياضية والتي اشتهرت بالحسم والضبط والربط.
(إن قُدِّرَ لنا نَعُود).

الأعمدة