الخميس، 23 تشرين2/نوفمبر 2017

board

تظليل الخميس!!

> التظليل واحد من آفات العصر وهو ضار بالنفس ومسبب لكثيرٍ من المشكلات، فقط لأنه يحجب الرؤية منك وإليك.

> كثير من الجرائم تقع تحت مظلة التظليل خاصة إذا كان تظليلاً داكناً.. ولأن سمعة التظليل مربوطة بالجريمة تحديداً الذين تسير سياراتهم مظللة ولكنها بلا (تصريح) من سلطات الاختصاص، فهذه دائماً تكون تحت مراقبة عيون الشرطة، لأن الشرطة عملها يبدأ بالشك ثم التحري لمعرفة أصل الموضوع.
> ظهر في الآونة الأخيرة بعد عدم منح التصديق للتظليل إلا وفق شروط وضوابط واضحة، تظليل يُعرف بتظليل الخميس والجمعة، ويتم فكه بالسبت ليلاقي الأحد (طبخة نضيف)، وكله هروب من الشرطة في مرورها وعملها اليومي في الطرقات العامة.
> هذا يعني أن هناك تظليلاً لأغراض غير سوية تتم خلال العطلة في يومي الخميس والجمعة، ولا تدري هذه الشريحة أن الشرطة تعمل وفق دوران الساعة وموجودة حتى على أيام العطلات، لذا يتم فكه خلال الساعات الأولى من تركيبه، وربما يكون كلف صاحبه مبلغاً من المال، وقبل أن ينفذ به هدفه يُزال له فور وقوعه في أيادي الشرطة.
> يظهر التظليل كمثل هذا من خلال فكه وإزالته، حيث تكون إزالته سهلة جداً، ولا يكون لصاحبه تصديق أو تصريح، وفي الغالب تكون أهدافه (دنيئة), ويهدف من ورائه لأداء غرض معين، لأن صاحبه يزيله بمجرد دخول يوم السبت، وله محلات خاصة تتعامل فيه وبمبالغ كبيرة، لأنه سريع التنفيذ وعليه قبول عال خاصة في وسط بعض الشباب.
> الذي يجب أن يكون سائداً في آليات المنع لمثل هذا النوع من التظليل إدخال المحلات التجارية التي تبيع أوراق التظليل لهؤلاء المشترين دون أن يكون لديهم تصديق أو تصريح من الإدارة العامة للمرور، وهي الجهة الوحيدة المخول لها ذلك.
> إذا تم ضبط أية سيارة مخالفة لهذا الأمر يجب مساءلتها ومعها المحل التجاري الذي باع لها، وبهذا قطعاً لن يجد هؤلاء هذا التظليل سهلاً مهما دفعوا من مال، ويجب أن تكون العقوبة رادعة حتى يصبح الأمر موجباً ومنفذاً على الجميع.
> لماذا يُرفض التظليل؟
أولاً: يحجب الرؤية ويجعلها مستحيلة خاصة بالليل وفي الطرقات المظلمة.
ثانياً: له دور فعال في تفشي الرذيلة وممارسة بعض الأفعال الفاضحة داخل السيارة، وتعاطي المخدرات والخمور، وهذا له نتائجه السالبة على النتيجة والعملية الأمنية بصورة عامة.
> يمكن أن تمارس تحت ظلاله أفظع الجرائم التي تصل حد القتل وهناك سوابق في هذا الأمر.
> حجب الرؤية عن قائد المركبة الذي يتسبب في كثير من حوادث المرور القاتلة والمميتة التي تكون نتائجها سالبة وفظيعة.
> الأسباب التي تسمح بها الشرطة على حد تقديري بالتظليل أسباب مقنعة جداً وضرورة، مثلاً شركات الأدوية الحساسة التي لا تقبل حرارة الشمس والأجهزة الحساسة أيضاً التي لا تحتمل أن تكون السيارة كاشفة معرضة للشمس أو الأتربة حين فتح الزجاج.
> وهذه التصاديق في مثل هذه الحالات تكون بمواصفات دقيقة جداً ولا تُمنح لكل من يريد.. وهي درجات (خفيفة) لا تتعدى الـ (30) حتى تؤدي المهمة المطلوبة ولا تؤثر في الرؤية وتمنع وقوع الحوادث بجلاء ووضوح الرؤية.
> صحيح الآن السيارات كادت تكون جميعها مظللة أو قل غالبها، لأنهم يفعلون ذلك دون إذن رسمي من السلطات، ولكن الحملات المنعية لعبت دوراً كبيراً في إزالتها من أجل المصلحة العامة والمحافظة على أرواح المواطنين بجميع صور المحافظة ومنع الجريمة، وهذا هو الذي يجعل الشرطة تنفذ في خططها الموضوعة لمكافحة مثل هذه الظواهر.
> حتى التصديق لا يسمح بأكثر من (30%) لتصبح الرؤية واضحة، وتوفرت لدى مقدم الطلب الشروط المطلوبة في المنح والتصديق.
> شكراً لشرطة المرور في الإدارة العامة بسوبا، وشكراً لدائرة مرور شرطة ولاية الخرطوم التي جعلت الهم كبيراً فكانت المكافحة.
(إن قُدِّرَ لنا نَعُود).

الأعمدة