الثلاثاء، 21 تشرين2/نوفمبر 2017

board

الشرطة من أجل البلاد والعباد!!

> عمل كبير تقوم به الشرطة السودانية ممثلة في شرطة ولاية الخرطوم هذه الأيام، بل انتشر العمل في كل شرطة ولايات السودان، بل في الدوائر والإدارات الخاصة والمتخصصة كالمرور والسجل المدني والإدارات الجنائية والجوازات كإدارة من إدارات الهيئة والشرطة الأمنية،

وهذه صمام أمان عمل الشرطة السودانية في أوساط كل الدوائر والإدارات.
> عمل ملفت للنظر نال احترام المواطن، أن الشرطة حين تقول تفعل وتنفذ.
> الآن هناك انخفاض كبير في كثير من بلاغات الجرائم المتعلقة بأمن المواطن، وانحسرت بفعل ونشاط شرطة ولاية الخرطوم في كل محلياتها السبع وهي تعمل على مستويات دوران الساعة.
> يعجبني صراحة أن الشرطة تعمل بفهم علمي وخطط مرسومة ومضبوطة بروح القانون، والجيد في الأمر أنها تنفذ على أرض الواقع بحرفية ومهنية عالية، وبالطبع في إطار التخصص وهو العملية الأمنية.
> كثيرون هذه الأيام يشيدون بنشاط الشرطة الذي أصبح واضحاً وملموساً ومعاشاً.. فالشرطة في دورياتها الراكبة والراجلة تجوب كل الطرقات والأزقة كشفاً للجريمة والقبض على المجرمين.
> هذه الحملات المنعية كشفت عن الكثير من الجرائم والقبض على معتادي الإجرام الذين أقلقوا منام المواطن، ولكن الآن الحال عاد للهدوء التام، واستقرت الحالة الأمنية بعد أن نشط بعض المجرمين ولم يدركوا أن الشرطة لهم بالمرصاد.
> المتابع هذه الأيام يشهد نشاط شرطة المحليات بكل عتادها وقواتها التي تنتشر في كل مكان وزمان، وأنها ترصد كثيراً من حالات التفلت، ولا أبالغ إن قلت إن الشرطة في ولاية الخرطوم كادت تجعل الجريمة (زيرو).
> الجميل الذي نسمعه من الشرطة في أعلى رتب قياداتها أنه لا توقف عن هذا العمل المنعي، وأن الحملات ستستمر من أجل ترتيب الأوضاع والإصحاح لوضع أكثر أمناً واطمئناناً وهدوءاً.
> صحيح هناك بعض المشكلات الوافدة كجرائم الأجانب باختلاف جنسياتهم وثقافاتهم، وربما هي التي زعزعت الوضع، لكن تم حسمها بقوة وخطط الشرطة، فحتى الأجانب يتم قبضهم في جرائمهم التي يرتكبونها، ولا أبالغ إن قلت إن جرائم السودانيين قليلة إذا ما قورنت بجرائم الأجانب، وحتى التي يأتيها الإنسان السوداني يكون الأجنبي فيها الرأس المدبرة، وهذا حقيقة يحتاج لجهود أكبر، حتى بمشاركة المواطن فقط بالتبليغ متى شاهد أمراً غريباً والباقي دعوه للشرطة.
> جرائم سرقة السيارات وكسر زجاجها سجلت فيها الشرطة نجاحات كبيرة، وقبضت أمس كما ورد عبر الصحف على معتادي الكسر والسرقة للسيارات والمحال التجارية، وأيضاً حتى (جرائم المتابعة) تم حسمها بالقبض على العصابات المتخصصة فيها.
> لكن هناك رسالة يجب أن تصل إلى المواطن بأن الشرطة تقوم بأدوار كبيرة وعظيمة وجهود مقدرة، لكن تحتاج لمساعدة المواطن بالاهتمام بممتلكاته، وأن يكون حريصاً على ماله الذي يصرفه من البنك أو يتسلمه من أية جهة ما بأن يكون دقيقاً في مراقبة كل من حوله، لأن جرائم المتابعة تبدأ من المعتادين على الجريمة من مكان استلام المال حتى تصل مكان ما، فتوقف سيارتك، فيتم كسر الزجاج ونهب وسرقة المال، لذا لا تدع المال عرضة لذلك، بل احرص على أن تؤمن مالك وسيارتك، وألا تحمل مالاً مكشوفاً حتى يكون عرضة للرصد والمتابعة من المجرمين والنيل منه.
> مساعدة المواطن للشرطة بالحرص والوعي والإلمام بدوافع ارتكاب الجريمة، هذا يفوِّت على الكثير من المجرمين فرص ارتكاب جرائمهم.
> العمل الخدمي الذي تقوم به الشرطة في كل مكان وزمان، جدير بأن يلاقي الاحترام والتقدير والإشادة، لأن في ذلك دفعاً لزيادة النشاط من أجل سلامة المواطن، والشرطة جديرة بذلك.
> يكفي الشرطة فخراً أنها تقدم الشهداء من منسوبيها من أجل المواطن وأمنه وسلامته والمحافظة على ممتلكاته.. الشهيد الملازم أول شرطة ....... شهيد الوطن الذي راح ضحية غدر أيادٍ (عابثة) وغارقة في السوء.
(إن قُدِّرَ لنا نَعُود).