الخميس، 23 تشرين2/نوفمبر 2017

board

الاستمرار يرفع درجات الثقة!!

> الحديث مازال متواصلاً عن حملات جمع السلاح بكل الطرق والوسائل، والهدف في كل الحالات نبيلاً.

> نائب رئيس الجمهورية حسبو عبد الرحمن وعد في أكثر من لقاء إعلامي أو رسمي، أنهم مستمرون في جمع السلاح ولن يتوقفوا وهذا هو الذي أكسب العملية القوة والثقة المتناهية في ضمان نجاحها.
> كتبت لأكثر من مرة وقلت إن الفكرة رائعة رغم أنها جاءت متأخرة ومتأخرة جداً، لكن جاءت هذه المرة صادقة وقوية رغم أنها بدأت من أكثر من فترة سابقة.
> جمع السلاح يؤكد أن الدولة قوية في قراراتها لأن وجود سلاح بهذه الكميات في أيادي المواطنين، لهو خير دليل على قمة الفوضى. والمعروف أن السلاح يجب أن يتركز في أيدي القوات النظامية لوحدها دون غيرها، وإلا حصاد التسليح لغير النظاميين من المواطنين الذي حدث نهب وخطف وتعدٍ وفوضى ضاربة.
> خيراً فعلت الدولة، فعملية جمع السلاح تُرجِع هيبة الدولة وتضع السلاح فقط في أيدي القوات النظامية التي هي المسؤولة أن توفر الأمن وليس المواطن الذي يجب أن يكون أعزلَ من السلاح.
> صحيح المواطن مشارك في العملية الأمنية ودوره كبير، ولكن ليس بالضرورة أن يكون مسلحاً لأن أمر استخدام السلاح له ضوابطه وله قانونه، وفنيات استخدامه تتطلب مهارات لا تتوفر إلا لدى النظامي المدرب.
> الأضرار التي تقع على النفس ويسببها السلاح العشوائي الذي بحوزة المواطن دون إجراءات سليمة، كثيرة هذه الأضرار، فهو يسبب الموت متى توفر بأيادي المواطنين، وأيضاً يخلق في النفس نوعاً من القوة الخفية التي يبحث بها صاحبها مشكلة أياً كانت لأنه يشعر بامتلاكه هذا السلاح أنه الأقوى ولا يدري لحظتها أن جريمة القتل هي الإعدام بالمثل.
> الشيطان دائماً يكون حليف من يحمل السلاح ويقتنيه.. ويخلق نوعاً من (الهاشمية) يعني الهياج دون مبرر، ويجعل عقل الشخص غائباً لفترة حتى ارتكاب الجريمة.
> حتى أن الشرطة وضعت شروطاً وضوابط لطالبي امتلاك الأسلحة ربما فيها الضرورة القصوى التي تجعل امتلاك سلاح لمواطن صعبة ومستحيلة.. لأن السلاح (خطر).
> كميات كبيرة تم جمعها على مستوى ولايات السودان تجعلك تُزهل من هول كمياتها.. وحين تراها تُدرك حجم معاناة القوات النظامية في القبض على الجناة، لأن الذي يرتكب جريمة بسلاح ليس هو المجرم العادي الذي حتى وإن كان يحمل سلاحاً أبيضَ.
> الآن بشهادة الشرطة، إن الجريمة أخذت تنحسر وتسجِّل انحساراً كبيراً في بلاغاتها لأن المواطن سلَّم سلاحه.
وعندما نقول المواطن سلَّم سلاحه، نقصد الذي يحمله دون ضوابط قانونية.
> سعدت كثيراً وأنا أرى تمسُّك الحكومة في أعلى قياداتها بأمر جمع السلاح، بل والاستمرارية حتى جمع آخر قطعة بيد المواطن فقط لسلامته وفرض هيبة الدولة.
> جمع السلاح سيجعل الوضع سليماً تماماً في أبعاده الأمنية وستسير كل الأحوال إلى الهدوء.. لكن هذا الأمر في ذات الوقت يتطلب السرعة والجدية التي لا تعرف التهاون ولا التراخي ولا اللجان ولا التنظير (أجمع يعني أجمع). ولابد من ضمان الاستمرارية حتى آخر قطعة في يد المواطن يجب أن تأخذ وضعها الطبيعي في مخزن سلاح القوات النظامية.
> ستنعم ولايات دارفور الخمس، بأمن غير مسبوق لعهد ما.. بعد عملية جمع السلاح سيشهد مواطن هذه الولايات في إقليم دارفور هدوءاً عظيماً يساعده لينجز أكبر مساحات إنجازية في زرعه وضرعه وخدمته للوطن.
> أرضاً سلاح، بل (جمعاً) سلاح لأجل وطن هادئ مستقر منتج.
> أرضاً سلاح أجمع سلاح لأجل غدٍ أفضل وأرحب مليء بالإنجاز والإنتاج.
> يجب أن تستمر حملة جمع السلاح دون (هدنة) أو تراخٍ، بل يجب أن تزيد اللجان من السرعة في الجمع القسري إن دعت الضرورة، فالزمن ما عاد يسمح بالتباطؤ ولا السكون.. (أجمع يعني أجمع).
> (يا أخي جمع السلاح من شدة ما عمل زين.. هدأت الأفراح من أصوات الذخيرة).. وقلَّت نسبة الوفيات بالقتل الخطأ في استخدامه الخطأ في بيوتات الأعراس.
> أجمعوا ياخ وريحونا أراحكم الله.
(إن قُدِّرَ لنا نَعُود)

الأعمدة