السبت، 21 نيسان/أبريل 2018

board

أمن المجتمع!!

> هو ذات النظام العام.. واحد من إدارات شرطة ولاية الخرطوم دائرة الجنايات.. يعمل بالقانون الجنائي المجاز في تخصص يقوم على شعار (استقامة ــ حسبة ــ فضيلة).

> والذين يعملون في أمن المجتمع هم ذات الذين يعملون في شرطة المحليات وذات الأقسام الجنائية التي تتبع لدائرة الجنايات، وهم ذاتهم الذين يمكن أن تشاهدهم في الغد يرتدون الزي الأبيض في المرور وفي الجمارك والحياة البرية والدفاع المدني والشرطة الشعبية وفي كل إدارات الشرطة، لأنهم يحملون بطاقات لا تختلف في أي بند من بنودها عن بطاقات الشرطة عامة، بل هم دفعات شرطية تدربوا سوياً وتخرجوا سوياً وعملوا سوياً، فقط فرقتهم الإدارات بحكم قوانين ولوائح الشؤون الإدارية والشؤون العامة، فجعلت هذا هنا وذاك هناك.
> لكن أحياناً التخصص مهم خاصة في العمل الجنائي والشرطة بصورة عامة.. إن الشرطي الذي يعمل في إدارة ما يكون فيها اكتسب خبرات كبيرة تجعله قادراً على التعامل مع طبيعة العمل فيها بجدارة.
> وكل السلوكيات الشاذة التي يتعامل معها أمن المجتمع لم يضع لها قوانين لوحدها إنما هي من صميم مواد القانون الجنائي الذي تعمل به الشرطة في كل مهامها لمكافحة الجريمة، فالحريات التي يتعدى بها صاحبها على رفاهية الآخرين تعد جريمة يعاقب عليها القانون الجنائي وهو القانون المجاز دستورياً.
> المادة (152) من قوانين الشرطة القانون الجنائي تتحدث عن الزي الفاضح، وهي كما يقول وقال بالأمس لصحيفة (التيار) العميد ماهر شلكي وفي لقائه في ذات الصحيفة اليوم، إنهم في أمن المجتمع وهو كمدير له، يعملون بقانون الجنايات، وإن المضاف في قانونهم الخاص مكافحة أصوات المايكرفونات والزمن القانوني للحفلات، وحتى هي قوانين مطلوبة من قبل المواطن لأنها تُأمن له حياته وتحفظ له حقوقه، أما باقي القوانين فهي من صميم مواد القانون الجنائي، لذا أستغرب للذين ينادون بإلغاء قوانين النظام العام أو كما يسمونها، ولا يدرون أنه القانون الجنائي شأنهم في التعامل معه شأن الشرطة في كل زمان ومكان.
> مدير شرطة الولاية له حديث قوي في هذا الشأن، وأوضح حين قال إن (95%) من مواطني العاصمة أسوياء و(5%) أصحاب أصوات عالية، ويعني الذين يعارضون قانون أمن المجتمع، لأنه في الغالب يكون ضد أمنياتهم، وأن هذه الفئة تحب الفوضى, لذا نجد أن شرطة الولاية في أمن المجتمع دائماً تحرص على تدريب كوادرها تدريباً عالياً وتختار كفاءات عالية من الدكاترة وقيادات الشرطة أصحاب الخبرات والخبراء في تدريبهم، حتى يستطيعوا استخدام القانون الخاص بصورة عالية الفعالية والجودة، وهذا كله يأتي حرصاً منها على أمن المواطن وسلامته وحفظ كرامته.
> الآن الزي الفاضح الذي يتحدث البعض عنه يستفز مشاعر الآخرين ويجعلهم في حرج، بل يعكس فكرة سيئة عن المجتمع السوداني الذي ظل محافظاً طيلة حياته ويرفض كل سلوكيات سيئة لا تشبه عاداته وتقاليده، ويكفي أن الثوب السوداني هو الأكثر حشمة وتميزاً في السترة واحترام مشاعر الغير وحافظ لكثير من أعراض الناس.
> البلاد مقبلة على مناسبات سعيدة تاريخية وقومية وغيرها مثل أعياد الميلاد، وكلها تمارس فيها بعض السلوكيات التي تحسب شرطة أمن المجتمع أنها ضد الأمن واستقرار المواطنين ولا تسمح لهم بقضاء لحظات جميلة، لذا أكملت كافة خطوات استعدادها في مكافحة هذه السلوكيات التي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقبلها المواطن، لأنها لا تشبه أخلاقيات وسلوكيات المواطن السوداني الذي عُرف بالأخلاق الحميدة والكرم والشجاعة والرجولة والشهامة.
> كل عام وأنتم بخير، ونسأل الله أن يعيد استقلال السودان وأعياد مولد الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، والبلاد أكثر استقراراً وأمناً.
(إن قُدِّرَ لنا نَعُود).