الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

قطارنا وصل!!

> تباشير تنتابنا مع إطلالة العام الجديد رغم بعدنا القصي عن مفاهيم موازنة العام ذاته، وتخوفاتنا التي يسعى كل وزراء المالية الحالية لتفكيك طلاسمها وطرد الخوف عن نفوسنا، لكن يظل الخوف ساكناً فينا فقط لأننا لم نطأ الجمرة كما هم واطئوها..

وطالما مفردة الرقم في عالم الرياضيات كانت عصية علينا أن نجد لها فهماً وحلاً حتى لقب حينها بفراق الحبايب، وأخشى أن يفرق بيننا ووزير المالية وطاقمه بالوزارة. لكن للحقيقة أقول أن الرجال يبذلون جهوداً مضنية (لحلحلة) ما يمكن حله، وكل همهم أن يستطيعوا أن يثبتوا للناس أنهم الذين فكوا عقدة أزمة البلاد المالية.. لكن أقول لن يستطيعوا، فالتجربة متكررة خاصة أن الوزراء الذين تعاقبوا على هذه الوزارة لم يكونوا (أغبياء) ولا حتى بعيدين عن عالم الرياضيات والحساب، لكن الذي يجب أن يصب في خزانة الدولة من المواطن (خامل) في بعضه، فأهمل كل شيء وانخفضت الإنتاجية وغاب الضمير الوطني، وهذه هي مشكلة مالية الدولة (الإنسان المنتج)، واضعين في البال بعض العراقيل التي يتسبب فيها الإنسان نفسه.. من تعقيد لإجراءات تجعل الإنتاجية قليلة وضعيفة. تظل الجفوة كبيرة بين المالية والمواطن الذي يمثله في بعض اللقاءات الإعلام الذي هو نفسه ظل لا يفهم كثيراً في مفاهيم ومصطلحات المالية.. والمواطن لا يريد غير أن يسمع تخفيضاً في سعر رطل السكر وكم سعر علبة الصلصة في الموازنة الجديدة، ولا يفهم في الخطة الخماسية التي على لسان وزير المالية على الدوام والاقتصاديين شيئاً، ولا يفهمون في البند الأول ولا العاشر شيئاً، لكنهم يعرفون كم تحتاج قفة الملاح من مال.. وأكثر طريقة يفهم بها المواطن خطاب وزير المالية أن يحدثه عن الأسعار وكم تم تخفيضها وكيف ستصبح المراقبة لها.. هذا الذي يهم المواطن في الموازنة، أما الفصل الأول والبند الأول سيظلان خفيين معقدين لا يمكن أن يفهمهما يوماً ما هذا المواطن. توظيف (60) ألف خريج يجب أن تراعى فيه التخصصات ذات العائد كالمهن المهمة مثل الحرفيين والمهندسين الذين يمكن أن يزيدوا الإنتاج والإنتاجية، وألا تكون وظائف موظفين وكتبة في بعضهم إنتاجه (زيرو).. علماً بأن هذا التوظيف بهذا الكم الهائل قد يساعد في حل مشكلة العطالة، لكنه لا يساعد في حل مشكلة المواطن الخاصة بمعاشه. أيضاً البحوث ليست من الضروريات في ميزانية عام 2018م كما وردت فيه، لأنها تعتبر من البنود الفضفاضة التي في بعض الوزارات ربما لا تعود للخزينة لعدم الاستفادة منها أو بقدرة قادر تحول لمنصرف آخر لا علاقة له بالبحث، ثم ثانياً أتساءل ماذا فعلنا بالبحوث التي أجريت في الموازنات السابقة، غير أن توصياتها حبيسة الأدراج ودواليب المكاتب لأصحاب القرار، لذا من الأفضل أن تتحول هذه البنود المالية للصرف على العلاج ومعاش الناس.

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بابكر سلك

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إسحق فضل الله

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018