الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

المرور رسالة متعددة الأهداف!!

> أصبحت الادارة العامة للمرور حقيقة لا يمكن تخطيها لواقع مهم في اكثر من مهمة تقوم بها لصالح المواطن والطريق، بل تعدت ذلك لتمثل واقعاً حضارياً ومظهراً مهماً يطمئن لها المواطن، وهي تنتشر في كل الطرقات بمفاهيم ذات خبرات كبيرة في حل اختناقات الطرق المتشعبة المعقدة في ظروف اكثر من معقدة.

> قدر شرطة المرور أنها تعمل في ظروف اكثر تعقيداً، حيث تعمل في جو لها فيه شركاء اساسيون في الطريق العام، وهذا يتطلب ان تتساوى سرعة كل هؤلاء الشركاء في عملية انجاز كل شريك ما عليه من دور اساسي يصب مباشرة في عملية السلامة المرورية.
> لكن الشاهد ان الثقافة العامة للمواطن تجعله يسارع الحكم بانزال اللوم عليها متى ما تعثرت سيارته في الطريق العام، ظناً منه انها المسؤولة حتي عن تعبيد الطريق وجعله منساباً طالما هي بزيها الابيض منتشرة في كل الطرقات تصوب حركة المرور، بل ذهب البعض لاتهامها بأنها وراء هذه الاختناقات المرورية، ولم يعط نفسه الفرصة بأنها هي التي تفك طلاسم هذا التزاحم المروري الممل.
> انجازات شرطة المرور بالولاية والادارة العامة في العام السابق لا يمكن حصرها في هذه المساحة الورقية الضيقة بالمجلة المختصة والمتخصصة والتي هي نفسها جاءت كصورة من صور مهام الادارة وانجاز آخر للمواطن في التوعية المرورية، ولم تأت للاستعراض عن هذه الإنجازات التي يجب ان تكون واضحة للمواطن، وان يقرأها بعين متبصرة وفحيصة يعرف عبرها ماذا تفعل هذه الادارة المهمة.
> الادارة العامة في عهد اللواء خالد بن الوليد ورجاله المنتشرين في كل زمان ومكان، فعلت وانجزت من المهام التي يجب ان تجد الاحترام والتقدير من كل قطاعات الشعب السوداني، فهي التي في صمت يلمحه المواطن قريباً بإذن الله انشأت اكبر غرفة تقنية لرصد المخالفات بصورة حضارية علمية تسر وتبسط المواطن كافة. ان المرور ادارة لم تكن يوماً للجبايات كما يشاع من اتهامات لها هنا وهناك من ذات المواطن المخالف لضوابط المرور عكس المواطن الذي يحرص على الانصياع لتوجيهاتها التي تساعده في سلامته المرورية وتحفظ له سلامته وسلامة مركبته، وهي تقوم بدورها كاملاً متعاظماً يومياً في ظروف قاسية تلعب فيها الأجواء الخريفية والشتوية والصيفية بسخونتها القاتلة يعمل فيها رجل المرور دوراً متعاظماً كبيراً يستحق عليه منا جميعاً الاشادة والثناء والوقوف لجانبه، مخففين عليها وطأة هذه الظروف، بدلاً ان نقتله بسياراتنا واقفاً بكل التعب والارهاق وهو يلوح بأياديه لسلامتنا ليلاً نهاراً، تاركاً اسرته في هذه الظروف القاسية لله الذي لا ينساه، وهمه ان ينعم المواطن بطريق آمن ليصل الى اسرته سالماً، ويؤدي دوره هو الآخر في مهمته دون نكوص ولكن اكثر الناس لا يعلمون.
> هذه الغرفة ذات التقنية العالية التي انشأتها الادارة العامة للمرور التي ستحدث الناس كل الناس بأن شرطة السودان في عهدها الزاهي البهي لا تعمل برزق اليوم باليوم، وإنما تعمل بمفاهيم استراتيجية علمية لها ما بعدها، ليصل السودان لمصاف الدول المتحضرة في العملية المرورية، وهي التي ستكشف المخالفات المرورية دون التدخل البشري لرجالات المرور، الا عند اجراءات الترخيص في نهاية كل عام مروري، حتى يقلل المواطنون نقدهم الهدام لهذه الادارة دوماً، وبالتأكيد بعضهم وليس كلهم، فمنهم من يقدرون جهودها الكبيرة الرامية لسلامة المواطن والطريق، ولم يتوقف الأمر هنا فحسب، بل سيتعداه لأكثر من ذلك تطوراً وتقدماً في ايامها بإذن الله على عهد هذا الرجل الذي يعمل في صمت دون رياء ولا نفاق ولا شوفنية، انه اللواء خالد بن الوليد الذي جاء اسمه اسماً على مسمى، وما ادراك ما خالد بن الوليد صاحب الاسم... لا نقول ذلك من باب المجاملة فليست لدينا مع خالد مصلحة شخصية ولا نريد منه جزاءً ولا شكوراً، ولكن تعودنا ان نقول الحق كل الحق، ومسؤولون عنه امام الله، ولا نقول بذلك ان خالداً بلغ الكمال، فالإنسان ناقص بطبعه والكمال لله وحده، ولكن خالد مجتهد من أجل الإحسان في عمل ادارته، ويعاونه الآخرون في ادارته بكل اخلاص وتفانٍ طالما رأوا فيه هذا الجمال والإحسان في العمل.
> نقول كل هذا وفي بالنا ان المرور شريك فني في العملية المرورية، وحتى ترى اجتهاداته النور ينبغي على بقية الشركاء تسارع الخطى للحاق بها في تعبيد الطريق واصلاح حالة وتحسين البنية التحتية واشارات المرور وتطويرها، فقد سبقتهم إدارة المرور في ذلك كثيراً, ويبقى الحال نقداً هداماً للمرور ما لم تف هذه الاطراف بدورها كاملاً وبذات سرعة المرور.
> التحية لشرطة المرور.. والتحية لقائدها سعادة اللواء خالد بن الوليد كثيراً.. ولقيادة الشرطة جميعها التي ما بخلت عليها يوماً في المصادقة والدعم المتناهي لتطويرها وتنفيذ كل خططها الرامية للتطور والرقي بالعملية المرورية لسلامة المواطن.. والتحية نخص بها ادارة إعلام شرطة المرور العقيد احتفال حسن الشعلة المتمثلة في دفتر كراسة مدرسية توعوية تجوب كل مواقع التذكير بسلامة المواطن وتوعي وترشد بها دون كلل أو ملل.
(إن قُدِّرَ لنا نعود).

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بابكر سلك

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إسحق فضل الله

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018