السبت، 21 نيسان/أبريل 2018

board

بين الزغاوة والبرقد سلام دائم!!

رسالة عبر البريد من الأستاذ عبد الكريم كرديس يدعو فيها الأهل الى الذي تم من سلام ومحبة والفة بين الزغاوة والبرقد. فالى مضابط المقال مع تقديرنا وسعادتنا للذي تمَّ، سائلين الله أن يديم السلام والمحبة بين أهل السودان جميعاً نحو وطن يسع الجميع تملأه المحبة والسلام والإلفة. 

الحمد لله حمد الشاكرين على تمام توقيع اتفاق الصلح بيننا وأهلنا البرقد، وهذا يعني ضمن أشياء أخرى. 
١/ تجاوز المحن والإحن والمرارات من كل الأطراف وخاصة من طرفنا والترفُّع عن نزوة التشفي والرغبة في الانتقام  .
٢/عودة الأمور الى ما كانت عليه قبل الحرب وويلاتها. من تعايش وتداخل وتوادد والعمل سوياً لمصلحة سكان كل المنطقة. 
٣/إن ما تم من صلح وعلى الرغم من تشدد وتصلب المواقف والتعنُّت أثناء سير التفاوض؛ يعتبر لا رابح فيه ولا خاسر.. الربح مقابل الربح...وإنما كسب الجميع السلام والأمن والاستقرار 
٤/ نهنئ طرفي التفاوض بالتوفيق في توقيع الصلح ونشكرهم على الصبر ونشكر الأجاويد على الحنكة والحكمة
٥/الالتزامات .
   أ /على الحكومة في كافة المستويات العمل الجاد والناجز في توفير خدمات المياه والتعليم والصحة وقبل هذا  وفوق هذا الأمن. 
والأمن إحساس بالطمأنينة في حِل وترحال المواطنين . وأهم عنصر فيها أن يثق المواطن في الجهة التي تحفظ الأمن وكفاءة تلك الجهة وحياديتها .
ب/أهلنا البرقد .
 تمكين العائدين من مزارعهم ومساكنهم ومتاجرهم المستغلة بواسطة الآخرين بسلاسة ودون تعقيدات حتى لا تكون نقاط تولد احتكاكات أو تخاشن .
وأن  يظهروا ترحاباً بأهلهم القادمين وأن يبادروا بتشييد نزل موقتة للقادمين ريثما يدبروا شؤونهم كبادرة حسن نيه .
ج/نحن ..الزغاوة
العودة بهدوء وبشكل يعطي الأمان  للآخر وألا يظهروا أي مسلك يثير الشك والريبة.
ولأننا وبطبعنا متسامحين كسودانيين، ألا ندع الانطباع بالأنفة والتعالي على الناس، وأرجو أن نتخلى عن هذا ونكون  إيجابيين وعقلانيين ونسعى نحو المثال .
د/الجميع..حكومة، برقد، زغاوة، طي صفحة الماضي كاملة، إلا بالقدر الذي نأخذ العبر والدروس..
المستقبل دائماً مشرق..وباكر أخضر .
  أخوكم عقيد شرطة
م /عبدالكريم إدريس(كرديس) 
من الوهج 
أعجبني أخي عبد الكريم مقالك بعبارات التسامح والأخبار التي تطمئن أن السودان ما زال بخير. والتحية لجهود أخونا الدكتور الزبير أحمد الحسن ومباركة الرئاسة وهمة الوالي الهمام أنس عمر  ووقفة السيد نائب رئيس الجمهورية حسبو  محمد عبد الرحمن الذي هبطت طائرته الى هناك واستقبله الجميع الذين وفدوا من زمزم، الفاشر، بليل، نيالا، وكلمة، والضعين، استبشاراً بفتح صفحة جديدة ويا هو ده السودان.. الله.
 (إن قُدِّر لنا نعود)