الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

أخبار الوهج الفائتة!!

> أن تتربع (الإنتباهة) لأكثر من عشر مرات على المرتبة الاولى في مستوى الصحف السياسية بتقييم المجلس، هذا خبر فات عليَّ أن اباركه عبر (الوهج) يومها. ولكن شرف كبير ان تستمر هذه (الإنتباهة)

في هذا التفوق وتحقيق الصدارة طالما بها من الكتاب والمهندسين والفنيين والمصممين والمصححين والصحافيين من هم على درجات رفيعة في العمل الصحفي.
> مبروك لـ (الإنتباهة) (أبقي جالسة مع الجري).
> أن تمنح جامعة الرباط الوطني الدكتوراة الفخرية للسيد مدير عام الشرطة الفريق أول هاشم عثمان الحسين خبر يستحق الإشارة والتعليق عليه، فالرجل يستحق وأكثر، وما قدمه للشرطة كي تحقق شعارها واقعاً أنها في خدمة الشعب (كانت مجمعات الخدمات للجمهور) هذا وحده يجعل من السيد هاشم جديراً بهذا اللقب الأكاديمي المشرف.. والتطور الذي حدث للشرطة تقنياً وهندسياً جعل العاصمة كلها في صورة باهية جميلة، وبعد أن كانت كأنها اوكار قبيحة صارت ابراجاً تسر الناظرين .. ولا ينبغي ان يقف الحال عند منحه درجة الدكتوراة الفخرية، بل يجب ان يتعدى ذلك التكريم الى اختياره رجل العام للإنجاز.
> ظاهرة الشروق على شاطئ النيل يجب ألا تقيم أكثر من أنها سلوك مشين لا يقبله المجتمع السوداني.. وأنها مجموعة شبابية لم تحسن التصرف ولا تعرف أن المجتمع السوداني مجتمع مازال محافظاً على اخلاقه.. السؤال اين اولياء امور هؤلاء الشباب؟ وعلى شرطة امن المجتمع ان تكون بديلاً.
> جلس أمس طلاب امتحان الشهادة السودانية للورقة الاولى.. وهي لحظات حصاد سنوات طويلة في تحصيل العلوم لاجل غد افضل وارحب. وعلى الاسر ان تروق (الهيجان) و(الجوطة) وان تتعامل مع الامر طبيعياً، فالامتحانات اصبحت حديثة زيادة عن اللزوم، وهي سهلة لدرجة المبالغة، فقط يحتاج ابناؤنا الطلاب الى النصح في كيفية التعامل معها، ويكفي ان الامتحان ورقة، وعلى عهدنا كان كراساً كاملاً.. كل الامنيات للطلاب بالنجاح.
> مازلت اسأل نفسي في دهشة ما سر ارتفاع هذه الأسعار الجنوني؟ واين الوعود بايقاف جشعها في الارتفاع المذهل هذا؟ وهل يمكن ان تعود يوماً لعهدها انخفاضاً؟
> أخذت الأسعار في ظل عدم الرقابة والمتابعة تسجل ارتفاعاً مدهشاً ومخيفاً، فالسلعة اليوم بعشرة جنيهات، فتأتي لشرائها في اليوم الثاني بعشرين جنيهاً.. يا أخ كيلو اللحمة لمن وصل ستين جنيهاً قلنا هذا جنون.. واليوم وصل الى مائة وستين جنيهاً هل (جن البقر)؟
> السودان دولة ذات سيادة لا تعرف التنازل عن شبر من اراضيها، ولا تعرف طريقاً للمساومة في ذلك، وحتى ان كان بالتراضي فحرمة الوطن تحتم على الناس ألا يتهاونوا في ذلك مهما كانت النتيجة.
> اتحاد شباب السودان يعمل بعقول كبيرة يجب استثمارها في ملء الوزارات التي تحتاجهم لتطويرها.. فهؤلاء الشباب يستحقون كل الدعم والمؤازرة.. وأين ذهبت تجدهم.. ويسعى هذا الاتحاد لإنجاح فكرة الاستثمار في كل شيء.. انتبهوا لهم تفوزون..
> اختفاء د. شوقار رئيس الاتحاد السابق من المشهد العام بماذا يتم تفسيره غير أن الرجل يستحق الالتفات إليه والاستفادة منه، فالرجل له إمكانات كبيرة، خاصة أنه خبر كل النشاطات بالدولة وله فيها فهم عميق.. ونشهد لدكتور شوقار بالفهم العميق.
> الإنجاز.. الإنتاج.. العقوبات الرادعة التي لا تعرف العواطف لها طريقاً هي المخارج التي عبرها فقط يستطيع السودان أن يعبر ويستقر في بر الأمان.. وفرض هيبة الدولة يجعل منها حلاً وحيداً للمستقبل المشرق.
( إن قُدِّرَ لنا نعود).