الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

زيارات موفقة جداً

> زار السيد مدير عام قوات الشرطة ثلاث ولايات تمثلت في شمال وجنوب وغرب كردفان، ووقف سعادته والوفد المرافق له كل حسب تخصصه، وقف على الموقف الامني واهم المنجزات التي تمت هناك في الشرطة بهذه الولايات.

ولم تكن زيارات متعجلة بل كانت متأنية جداً، حيث افتتح بعض المنشآت الخدمية للمواطنين وفق الخطة الاستراتيجية الموضوعة سلفاً في اجتماعات هيئة القيادة والادارة برئاسة الشرطة، ولعلمي انها انجح الخطط الاستراتيجية التي ترتبط بارض الواقع تنفيذاً.
> هكذا تنفذ الخطط الاستراتيجية بأن تلحق بها مفاهيم الادارة الاخرى من الرقابة والتنظيم والمتابعة اللصيقة، لذا حصيلة عمل الشرطة يكون موفقاً ظل ما يشهده المواطن يوماً بعد الآخر تطوراً وتقدماً غير مسبوق على مستوى الدولة.
> الشاهد في الأمر أن الشرطة ظلت بخططها هذه تنزل شعارها المرفوع لاكثر من مائة عام لارض الواقع ان (الشرطة في خدمة الشعب)... وهو شعار لم تبارحه يوماً من الايام خاصة في صميم عملها وهو توفير مفردة الامن والامان للمواطن الذي يعيش حياة هادئة امنياً واجتماعياً.. حيث تمددت الشرطة في خدماتها له حتى في الجانب الصحي بافتتاح المشافي التي روادها المواطنون اكثر من الشرطيين يجدون فيها الدواء وعلاج الداء.
> مثل هذه الزيارات ترفع درجة الهمة لمنسوبي الشرطة الذين يجدون كل الرعاية والاهتمام من قيادة الشرطة، وتلعب دوراً كبيراً في رفع الروح المعنوية لهم، خاصة ان السيد المدير العام ظل يؤكد في كل مخاطباته لجموع قواته ان الشرطي يجب ان يعمل في جو نقي مهيأ حتى يكون اداؤه ممتازاً، وهو العارف باهمية رفع الروح المعنوية للعسكر كصورة من صور التدريب الحديث، ولذا كانت كل همومه ان يستقر الشرطي ليتفرغ لخدمة المواطن بكل ثبات وثقة كاملة، وهو يعلم المخاطر التي يواجهها الشرطي في اداء واجبه من أجل جعل الأمن مستتباً متوفراً، لانه يدري ان فاقد الشيء لا يعطيه، لذا جاءت مشروعات السكن لكل شرطي، وكم لهذه الاستراتيجية من جوانب ايجابية تمثلت في خفض تكلفة الترحيل وتخفيف العبء المعيشي للشرطيين بإنشاء التعاونيات بمواقع السكن لتوفير الضروريات الحياتية، وكانت النتيجة إيجابية بمفاهيم البحث العلمي كنتائج وتوصيات لهذه الدراسات الخاصة بهذه المشروعات.
> فكرة الزيارات لم تكن عبطاً ولا هي للنزهة، انما هي ذات عمق كبير، فهي تفقدية واستكشافية وتوجيهية لتقويم وتصحيح مسار العمل الشرطي في الولايات، بقدر ما هي ايضا سند وعضد لتلك القوات بتلك الولايات التي تعمل في ظروف اصعب اذا قورنت بالولايات الاخرى.. فالقوات هناك حين يزورها قائدها يكون ذلك مردوده اسمى وانبل في مفاهيم العملية الامنية برمتها
> تعود مدير عام قوات الشرطة سنوياً القيام بمثل هذه الزيارات التفقدية، فقد زار كثيراً من ولايات السودان، وكانت لهذه الزيارات الكثير من النتائج الايجابية، فالرقابة الادارية الميدانية وجه علمي صحيح يتبعه المدير في مؤسسة الشرطة.... وكثيراً ما تحصد به الشرطة القيادة النتائج المثمرة.
> وكل عام للشرطة شعار ترفعه، وبنهاية العام تنجزه، فقد سبق لها ان اعلنت عام التدريب فتم انشاء المواعين التدريبية، وبانتهاء العام أكملت خطتها فامتلكت الشرطة اجمل واروع القاعات التدريبية التي اصبحت تستوعب فيها منسوبي الدول الاخرى التي تدربت في مفاهيم العمل الشرطي ومازالت، وانشأت المراكز التدريبية لبقية القوة، والآن مواعينها تستوعب للتدريب المستمر والتطور في عمل الشرطة الآلاف في العسكر في وقت واحد.
> ثم أعلنت العام السابق عام التقنية، فحدث التطور التقني رفيع المستوى في غالبية عمل الشرطة في المرور وشرطة ولاية الخرطوم التي نفذت خطتها كاملة، والعمل يجري على قدم وساق لتنفيذ كل خطط التقنية في المرور حتى حوسبة البلاغ الجنائي.
> الشرطة يا سادتي مؤسسة عريقة خبرت كل دروب النجاح، وعلمت مفاهيم وفنيات العمل الإداري والجنائي، لذا لن تخيب ولن (تطش) شبكتها طالما قانونها يتسور نشاطها، فهي الأحرص على امن وسلامة المواطن، وهي الأدرى بتأمينه وتأمين شبابه وطلابه في المدارس والجامعات والسوق العام، ولا تريد شكراً ولا تصفيقاً، ولكنها تريد الصدق في القول متى دعت الضرورة وتطلب الموقف.
(إن قُدِّر لنا نعود).