الثلاثاء، 22 أيار 2018

board

السفر على أجنحة السراب!!

> كل التهانئ والتبريكات بمناسبة شهر رمضان الكريم، آملين من الله سبحانه وتعالى أن يعيده على الأمة الإسلامية بالخير والسعادة، والشعب السوداني بالخيرات والاستقرار والهدوء وراحة البال.

> نشاط كبير ومهم يجيء في وقته من شباب العرب الأفارقة.. حيث بدأ في الأسبوع الفائت بجائزة أفرابيا التي شهدت لها الساحة الخضراء تدفقاً غير مسبوق من الشباب من الجنسين.
> هذا النشاط المسائي يومها سبقه لقاء نهاري كان مؤتمراً صحفياً قدمه الدكتور عوض حسن الأمين العام لمجلس الشباب العربي الإفريقي، ولم يتوقف هذا النشاط من يومها لهؤلاء الشباب.
> أمس دشن ذات المجلس مسلسلاً إذاعياً بعنوان (السفر على أجنحة السراب).. ذا أهمية كبيرة لدوره المتعاظم في (حلحلة) كثير من القضايا الاجتماعية.. الذي ألفه الكاتب معاوية السقا.. ويهدف لتشجيع الشباب في النسخة الرابعة للجائزة أن تكون كما فاز هذا المسلسل في النسخة الثالثة للجائزة.
> الذي أعجبني في هذا المسلسل الإذاعي أنه احتوى على تفاصيل توعوية كم نحن في حاجة إليها هذه الأيام، بالتالي نضمن استمرارية هذا المسلسل لأزمان في مكافحة وعلاج جرائم المخدرات والاتجار بالبشر وظواهر التسول والأجانب في جزئية أيضاً، مما يؤكد مدى نجاح الفكرة في علاج مثل هذه القضايا.
> لم يكن فوز هذا المسلسل الإذاعي عبطاً، بل أكد قوة لجنة التقييم والاختبار، فهو عمل الآن تحتاجه كثير من دول الوطن العربي وإفريقيا.
> والجميل أن جوائز هذه المسابقات تأتي من الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا وجامعة الدول العربية والمعهد الثقافي الإفريقي، وكلها جهات معتبرة ومهمة لا يمكن أن ينضب ماعونها يوماً بإذن الله، وهذا يرفع درجات الثقة في هؤلاء الشباب ويفتق عقولهم بالجديد، حيث قيمة الجوائز تفوق آلاف الدولارات والشهادات القيمة التي تفتح الأبواب مشرعة لمشاركات دولية أخرى.
> والذي يهم أكثر في هذا الشأن أن رعاية هذه الجائزة من السيد الفريق أول بكري حسن صالح رئيس مجلس الوزراء القومي والنائب الأول لرئيس الجمهورية، وهذا يرفع من درجة أهميتها بأنها محل تقدير من الدولة وقياداتها.
> سَيُبَثُ هذا المسلسل خلال شهر رمضان الكريم اعتباراً من اليوم، عبر الإذاعة القومية المحترمة التي حضر نيابة عن هيئتها جميعاً الأستاذ يس إبراهيم والأستاذ معتصم فضل، وكانا حضوراً أنيقاً في وسط كبار الممثلين الإذاعيين من شتات الإبداع بالبلاد.
> المسلسل الذي فاز بالجائزة الثانية قبل (السفر على أجنحة السراب) كان للأستاذة نجاة إدريس من صحيفة (الصيحة).
> الحديث عن إذاعتنا السودانية حديث ذو شجون، وكم كنت سعيداً أمس وأنا أتابع حضور عمالقة المسرح والدراما بالسودان من كبار الفنانين، ومازالت الإذاعة وحوش الإذاعة بخير يحتفظ برونقه وجمال اجتماعياته.
وسيشهد هذا الحوش تطوراً كبيراً إبان تولي الأستاذ العبيد مروح إدارة هذه الهيئة إذاعةً وتلفزيوناً.
> لكن الذين يحق لنا أن نشكرهم حقيقة، الذين كانوا وراء هذا العمل الكبير، والذين يعملون من خلف الكواليس لإظهار مثل هذه الأعمال الجليلة شباب في نشاط دؤوب منهم الأخ الدكتور عوض حسن الأمين العام للمجلس والأستاذ محجوب أبو القاسم الذي يشكل (دينمو) لهذا المجلس في أهميته الإعلامية، خاصة أن محجوب رجل مهذب وله علاقات واسعة بالوسط الإعلامي والصحفي.. وهو الذي سيكون له دور كبير في نجاح هذا المجلس بالتعريف به في كل الوسائط الإعلامية، وقبل هذه الجهود التي يبذلها هذا الشاب محجوب لم يكن المجلس معروفاً حتى بالنسبة لنا.
> نسأل الله لهم التوفيق، ونحن في انتظار النسخة الرابعة من الجائزة.
(إن قُدِّرَ لنا نَعُود).