الإثنين، 29 أيار 2017

board

ظاهرة غير كريمة

ظاهرة غير كريمة أن يظهر على عيون الكاميرا للرأي العام.. أن كثيراً من اعضاء الاجتماعات المختلفة تعكس الكاميرا أوضاعهم وهم في مضغ مبالغ فيه للفول المدمس والبلح أو ما يقدم لهم خلال الاجتماع من طعام وغيره.
< لا أعتقد أن الظاهرة محببة خاصة أنه بالإمكان أن تكون هناك غرفة مجاورة لغرفة الاجتماع يتم فيها التهام الاخضر واليابس من المأكولات، ويمنع التصوير خلال تلك اللحظة حتى يفرغ الناس من المضغ وانصرافهم للاجتماع، كما أعتقد أنه من الأوجب أن يمنع بقاعات الاجتماعات كل ما يؤكل ويشرب اثناء انعقاد الاجتماعات، لأن العقل الذي ينصرف للمضغ لن تتوفر عنده مساحة كبيرة للتركيز في الذي يطرح من مواضيع مهمة للفهم والنقاش والإضافة فيها.
< حقيقة هي ظاهرة غير مستحبة أن تعكس الكاميرا أثناء الاجتماعات المهمة أفواه الأعضاء وهم في حالة مضغ مستمرة بدلاً من أن تأتى بما يقولون من أفكار واقتراحات مفيدة.
< تعودنا في اجتماعاتنا أن نمضغ ونلتهم ماهو أمامنا أكثر من هضم المقترح من أجندة تتطلب الانتباه... خاصة أن المتوفر من فول مدمس وبلح وحلويات أمام كل عضو تجعله منصرفاً عن لب الموضوع، حتى صرنا أكثر الدول الملتهمة لمنتجاتنا الزراعية من الفول السوداني أكثر من تصديره ليجلب لنا عملة صعبة أو نتركه لعصره لينتج لنا زيتاً للطعام حتى نصدره زيتاً سودانياً صناعة سودانية، بل ظللنا نمضغه مضغاً في كل اجتماعاتنا، وصارت بوتقة السودانى الفول المدمس أو (المرروه) كما تسميه بعض القبائل عندنا في السودان لا يخلو منها مكتب مسؤول بالدولة وتتصدر مقدمة مكتبه.
< بل انتقل إلى قاعات الاجتماعات بصورة مزعجة... وما أن يبدأ الاجتماع إلا ويبدأ المضغ بشراهة.
< ذهبت لكثير من دول العالم وقابلت مسؤولين كثر في تلك الدول، ولم أشاهد علبة حلوى أو حتى منتجاً محلياً لتلك الدولة، ولكن هذا لا يعني أنهم بخلاء بل لها أماكنها.
< انتقل الفول والبلح حتى للمساجد وأحياناً في داخلها، مما يعكس أثراً سيئاً داخلها من بقايا مخلفات هذه الأطعمةـ وأظن أن بعض المساجد منعت ذلك في داخلها، وسمحت بذلك على أبواب المساجد حفاظاً على نظافتها.
< لا يمكن أن تصبح هذه ظاهرة متوارثة بيننا.. وتعكس أجهزة الإعلام صوراً لمسؤولين وهم يمضغون، وسبق أن أخذت الكاميرا لقطة لمسؤول وهو يتناول من صحن جاره وهو أجنبى كان يجلس بجواره هل من داعٍ لذلك.
< لسنا ضد أن يكرم الناس الناس، ولكن بعيداً عن أعين الكاميرا وفى الغرف الخاصة لذلك قبل الاجتماعات.. بالله عليكم.
< حتى الشاي والقهوة دعوها في الزيارات الخاصة قبل الدخول في عمل رسمى بينك وبينه، وبهذا نكون عكسنا صورة حضارية وطيبة للعالم، خاصة أن العالم أخذ يلتقط مثل هذه المناظر ويصورها تصويراً سخيفاً ضد بعض المسؤولين كما حدث ويحدث.... فحالة التناول لهذه (المكسرات) كما يسمونها يصبح معها منظر الوجه قبيحاً شأنه شأن أن (يعطس) الإنسان وتتغير ملامحه فيصبح قبيح الشكل وإن كان وسيماً... إضافة للبعد الآخر الخطير والتعليق الذي يمكن أن يقال (ديل جايين اجتماع وللا مشروع تسمين)، أو هكذا تعليقات تغضب وتجعل الشخص في حرج.
< امنعوا الطعام والمضغ أثناء الاجتماعات.. دعوها جادة وقصيرة ومباشرة وذات نتائج وتوصيات ليسهل تنفيذها.
(إن قُدِّر لنا نعود).

< الإعلام المصري في (كثيره) يقوم على الضعف والهوان الفكري وسطحية المفاهيم فى العمق الاستراتيجى الذى ينبغى أن تتحلى به الأجهزة الإعلامية في كل الدول لضمان حسن الجوار بينها ودبلوماسية الدول في الإعلام؟
< للأسف الإعلام المصرى في غالبه أصبح يشمل حتى الراقصات والممثلات وساقطى القول والحكمة... وعديمى الأفق... لذا لا نأخذ بسواقط ما يقوله أنصاف الإعلاميين منهم.
< والدليل أن إعلام مصر في غالبه (رغوة) لا فائدة منها... تذوب بزوال المؤثر سريعاً.. وهو اعلام حكومات وليس اعلام (دولة) يلعب زوراً ونفاقاً وحقارة ووضاعة حتى يرضى أسياده في الحكومة، واذا انقلبت الحكومة في رأيها اقلب غالبية إعلامها ضد من تخاصمه الحكومة من دول أخرى.
< إعلام إلهام شاهين (الساقطة) لا يمكن أن يكون إعلاماً.. وكذا إعلام هانى رسلان الذي يتلون في الدقيقة كالحرباء لأكثر من لون لا يمكن أن نثق فيه.. إعلام إلهام التى باركت لبشار الأسد وقلة شعبه قتل وموت أبرياء واطفال سوريا في حلب ليس جديراً بأن نعيره أدنى اهتمام.. أنه إعلام زائف وذاهب لا محالة كما يذهب الزبد.
< ورسلان الذي ظهر في قناة (الحياة) المصرية في سبتمبر من عام (2013) وهو يبشر كل الناس بصياح المفلسين و(خاويي) الفكرة حول فشل نظام الخرطوم وإفلاسه، وأن قادة النظام في السودان يتهيأون للهروب خارج البلاد، وأن الإخوان في السودان سيواجهون نفس مصير الإخوان في مصر لأنهم يتاجرون باسم الدين.
< لم يتوقف رسلان عند هذا الحد بل صار كالكلب (ينبح) ولا يدرى ان بنباحه هذا يعمل على ضرر العلاقة بين الشعبين الحبيبين المتقاربين، وأنه يفكك أواصر العلاقة بينهما، وهو مجرد كلب يجيد النباح الذى تركته الكلاب... أن ما يفعله وينبح به يضر أكثر مما ينفع سياسة البلدين التى تقوم على مفاهيم متينة خلقتها شعوب تعرف قيمة كل منهما ولا يعرفها الإعلامي (البوق) رسلان.. الذي اذا ما انتهى نظام السيسى هناك سيلحق جاداً بالجديد لمزيد من النفاق والتوسل والقبول حقيراً ذليلا مستضعفاً... لم يتوقف نباح الاعلامى (الوقح) رسلان عندما كتب في صحيفة الإهرام المسائي العدد (9363) الصادر في ديسمبر الفائت تحت عنوان (خطر الإرهاب القادم من السودان)، وهو يتقيأ فيه ويزعم أن السودان يدعم الإرهاب، وأن حكومة البشير فتحت اراضيها لتدفق أعداد هائلة من الإرهابيين من مختلف انحاء العالم، حاثاً حكومة بلاده على الوقوف حاجزاً بالإجراءات الصارمة ضد السودان وحكومته باعتبارهما مصادر تهديد.
< ليس غريباً على رسلان ان يقول ذلك بل ويكتبه، فماذا يتوقع منه غير ذلك، فالرجل وضيع ساقط القول والفكرة.. أمثاله امثال الهام شاهين الكاسية العارية الساقطة، وهو امثال احمد آدم الذي ظل يسخر من السودان ورئيسه في الأجهزة الإعلامية مقابل حفنة من الجنيهات المصرية التي لا تكفى لشراء (سندوتش) فول وفلافل من شوارع مصر.. ظل هذا الإعلامى تائه الفكرة وخائب الهدف (مرمى الله) لا يتعظ ولا يفهم أن السودان بلد أصيل يحكمه رجال بقامة ذات الوطن حريصون على مصلحته، ولديه اعلام قادر على رد الصاع صاعين، وهو لا يدري (مسكين) ان اعلام السودان ينظر لأصل الفكرة بعيداً عما ينظر لها هو، فإعلام السودان يحترم حق الجوار والعلاقات الطيبة بين الشعبين، وأنه إعلام لا يتطاول على الآخرين في سفاسف الأمور كما يفعل رسلان (السجم) دامع العينين بإعلامه الكسيح الذى لن يلتفت له العالم حتى بما فيهم شعب مصر الذى يتنكر لأفكار وإعلام رسلان وشاهين وأحمد آدم وماهم على شاكلته.
< وليعلم رسلان وأذياله من إعلام الممثلين والراقصات الـ (.........) أن السودان دولة عظيمة قوية لا تشبهها أخرى.. لها من يدافعون عنها بأرواحهم وفكرهم وإعلامهم.. وأظنك أيها (النباح) تعلم أن السودانى لا يقبل حديثاً كحديثك الوضيع هذا، ولن يفوت لك ما قلته بل يسطره لك (كلمة كلمة) ليوم قريب تعرفه وحينها يا ترى ماذا ستقول؟
< ونذكر رسلان الإعلامى الحائر بما قال الحجاج يوماً عن أهل السودان: (لا يغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم، فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه، وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه.. فانتصروا بهم فهم من خير أجناد الأرض واتقوا فيهم ثلاثاً.. منها أرضهم وإلا حاربتكم صخور جبالهم.. دينهم وإلا أحرقوا عليكم دنياكم.. إنه بلد الحضارات الأولى يا (واهم).
(إن قُدِّر لنا نعود).

> انتهت بحمد الله تعالى احتفالات البلاد بأعياد الاستقلال في يومه الختامي الذي سيمتد لما بعده بإنجازات كبيرة بإذن الله وتباشير بعام سعيد كله خيرات واستقرار امني قطعت عليه الشرطة عهداً ووعداً كبيرين، يوم أن اقسمت قسمها الغليظ بأن لا جريمة تسجل ضد مجهول، وصدقت فيما عاهدت عليه شعباً عظيماً ووطناً كبيراً رائداً.. فكانت خواتيم العام كما أرادت وأراد منها الشعب.
> نفذت الشرطة خططها في ولاية الخرطوم لهذه المناسبات كما ينبغي ان تكون، وقد شهد ذلك السيد والي ولاية الخرطوم الفريق اول ركن عبد الرحيم محمد حسين والفريق عمر محمد علي نائب المدير العام للشرطة المفتش العام واللواء حقوقي إبراهيم عثمان عبد الرحيم مدير شرطة الولاية، على التوقيع على أول قيد في دفتر احوال العام الجديد بألا بلاغ قد دون في صحيفة الشرطة يومها، دلالة على متانة الخطة وتنفيذها بدقة وجدت استحساناً من وزير مجلس الوزراء أحمد سعد الذي كان حضوراً وسط قيادات الشرطة التي تسارعت للقاء وحضور اللحظة التاريخية للبلاد.
> ووسط هذا الجمع شاهدت مندوب صحيفة (المجهر) الذي شكل حضوراً انيقاً وسط المجموعة الذي عرف نفسه قائلاً: (أنا محمد من المجهر)، فكان بحق موقفاً رائعاً مبهجاً منه بأن الصحافة حاضرة، وأنها المجهر جعلني سراً أشيد بأخي الأستاذ الهندي عز الدين والاستاذ صلاح حبيب والاستاذ نجل الدين.. انهم يرابطون لأجل هذا الوطن هناك.. التحية لهم وللأستاذ علي الصادق البصير من (الإنتباهة) الذي ايضاً شكل حضوراً انيقاً وسط المجموعة.. هكذا هو السودان وهكذا هو شعبه الأصيل.
> انتهت الليلة وقد سعدت الأسر وابتهجت في هدوء وسعادة ... وقد تعاملت الشرطة مع مواطنها بكل اريحية ومحبة وتبادل صادق لقيمته الإنسانية ومكانته الرفيعة التي عرف بها، ولم يحدث بحمد الله وفضله ما يعكر صفو قيمة المناسبة في نفوس السودانيين ليلتها.
> كان معتمد الخرطوم حضوراً، وكان واثقاً في أحوال محليته، فظهرت عليه علامات الرضاء وهو يودع نائب المدير العام المفتش العام للشرطة الفريق عمر محمد علي وهو يبارح موقع الاحتفال.
> كنت أتمنى أن تكون كل أجهزة الإعلام حضوراً في تلك اللحظات، فهي التي لا تحتاج لدعوة ولا لنداء، بل يجب أن تكون حاضرة بحقها وحسها الذي لا يختلف كثيراً عن الشرطة حين ينادي الوطن.
اليوم نرفع راية استقلالنا
ويسجل الإعلام سطراً لنا ...
إننا نسعد بحرية وطننا واستقلاله.
> في الوقت هذا (المجهر) و (الإنتباهة) حضوراً.. لهما التحية.
> التحية للشرطة السودانية في كل شبر من هذا الوطن وهي تؤدي واجب الوطن كما ينبغي ويكون دون ملل أو كلل.. والتحية اليوم لشرطة ولاية الخرطوم التي اثبتت أنها قدر التحدي الذي عاهد عليه المدير العام للشرطة الفريق أول هاشم عثمان الحسين رجل العام في الإنجاز حين قال وهو يدشن أسطولاً جديداً لسيارات الولاية إن شرطة الولاية تعمل كما هي تريد وتخطط ... وكما يريد منها المواطن.. وقد كان يعني ما يقول وتحقق له ما أراد، فقد كانت شرطة الولاية كبيرة ومسؤولة ووجدت الاستحسان والإشادة من السيد والي الخرطوم وحتى اللجان المجتمعية.
> في حد اعتقادي حققت الشرطة ما تبتغي وتريد، ونجحت في تنفيذ خططها وما برحت.. وستفاجئ الشعب السوداني بالجديد المدهش قريباً مع نفحات شتاء هذا العام الجديد الذي جاء برداً وسلاماً على إنسان هذا البلد ونيته الطيبة، وعاش أجمل لياليه أمس الأول ومازال ولسان حاله يقول عاشت الشرطة السودانية وعاش الوطن.
> التحية للسيد مدير شرطة ولاية الخرطوم اللواء حقوقي إبراهيم عثمان عبد الرحيم الذي عبر بالولاية إلى بر الأمان في ظروف صعبة وشائكة يعاونه في ذلك قادة وعسكر بقدر الثقة.. وثق فيهم ووثقوا فيه بأنه يستطيع أن يقدم الكثير المتوقع
دون ضجر ودون تراخٍ ودون مللٍ.
> كل عام والسودان بخير والشعب السوداني بخير والشرطة بألف خير من أجل السودان والسوداني.
(إن قُدِّر لنا نعود).

> مازلنا في رحاب احتفالات البلاد بأعياد الاستقلال.. ومازلنا نراجع ذكريات تلك الليلة ونحن نودع عاماً كاملاً انقضى وقد شمل الأفراح والأحزان وتعلمنا فيه جديداً وفقدنا عزيزاً، ولكن لا نقول إلا ما يرضي الله ورسوله.. إننا يجب أن نعيش الحياة وفق ما أراد الله لنا ورسوله الكريم أن نعيشها.
> كان الإنسان السوداني راقياً في كثيره إلا القلة التي حاولت إفساد متعة الليلة على بقية الشعب.. وقد سيطرت عليها الشرطة بهدوء ودون ضوضاء حرصاً منها أيضاً لعكس الوجه الحضاري للشرطة والدولة.
> الذي لفت نظري الوجود الشرطي الملفت للنظر حقيقة للإخوة بالمرور بولاية الخرطوم.. كانت المرور مضرباً للتحية والاحترام وهي تتحمل كل الظروف الصعبة لكنها نجحت في أن تدير عملية مرورية ناجحة بدرجة امتياز خففت العبء على إدارات الشرطة الأخرى من الازدحام الذي كان يمكن أن يحدث بعض المشكلات، لكن التناغم والتجانس بين إدارات ودوائر شرطة ولاية الخرطوم جعل متيسراً أن تنفك كل الاختناقات المرورية بصورة سلسة وذكية.
> تجولت في كثير مناطق العاصمة خلال الساعات المبكرة وحتى الأولى من يوم رأس السنة الجديدة، فأينما ما ذهبت وجدت رجل مرور شاهراً يديه لانسياب السيارات، وأيضاً كان يوجه وينصح، خاصة أن المواطنين كانوا يتجاوبون معه بكل طيبة وحسن خاطر.. وكانت خطة المرور خطة ناجحة، وهكذا التنسيق تكون نتائجه مثمرة إذا تفكر الناس جميعاً في أمر التنسيق، وأن يؤدي كل واحد دوره ينعكس ذلك مباشرةً في العملية برمتها وتسجل نجاحاً واضحاً يحصد الناس كل الناس ثمرته.
> حتى قيادات الشرطة كانت ليلتها موجودة بقسم شرطة امتداد الدرجة الأولى، فقد كان مدير الإدارة العامة للمرور الأخ اللواء خالد بن الوليد حضوراً بين الجميع.. فقدم رجالات المرور عملاً كان رائعاً حقيقة، ووجد قبولاً واستحساناً كبيراً من المواطن.
> نعم هذه هي فنيات الإدارة وتفكيك الخطط المدروسة لواقع تنفيذي تكون في خاتمته النتائج التي تجعل الناس يصفقون لأنفسهم.. لأن النجاح سعادة.. وسعادة الشرطي تكمن في سعادة المواطن وأمنه واستقراره.
> كم كنت حقيقة سعيداً وأنا أشاهد رجالات المرور بهذه الكميات وهذا الانتشار والتوزيع وهم يؤدون جهداً كبيراً.
> كنت أتمنى أن يستمر هذا التوزيع وبهذه الكيفية كل أيام العام.. بل أهنئ الأخ اللواء الوليد مدير مرور شرطة الولاية والأخ العميد عبد العظيم الذي أشرف على العملية برمتها، فكان عملاً يستحق عليه الثناء والتقدير الكبيرين.
> وقد شاهدت عمداء المرور العميد سراج الدين منصور والعميد مدثر والكثير من ضباط المرور كالنحل هنا وهناك يسهرون الليل كله بجانب شرطة ولاية الخرطوم التي لم يغمض لهم جفن يومها حتى الساعات الأولى من اليوم التالي للاحتفال.. وجود مثل هذا وتوزيع كهذا يجعل العملية المرورية أكثر نجاحاً في مراقبة السيارات التي تجوب العاصمة دون لوحات، ومحجوبة عن سائقيها الرؤية لكثافة التظليل، أو الذين يستخدمون الجوالات أثناء القيادة باستهتار، خاصة الذين يعكسون اتجاه الطرقات ويقطعون شارات المرور الحمراء دون أدنى اعتبار لسلامة أنفسهم والآخرين.
> وحتى لا يظن الناس بنا الظنون أننا نجامل.. فذاك اليوم كان أنموذجاً ليته يستمر لأجل غدٍ أفضل وأنفع للمواطن.
> التحية لرجالات الشرطة وشرطة المرور في كل مكان وزمان.. وتحية خاصة لشرطة مرور ولاية الخرطوم.. ونسأل الله أن يسدد خطاهم.. آمين.
(إن قُدِّر لنا نعود)

< غادر السفير معلا وترك أثراً واضحاً في علاقات السودان والمملكة العربية السعودية.. بنشاطاته خلال الفترة الطويلة التي عاشها في السودان وقد عرفه المجتمع السوداني جيداً بل خبروه وأصبح واحداً من ذات المجتمع الذي يعيش فيه، بل ظلت تجمعه بالسودانيين كثير من المناسبات المختلفة بالسودانيين، فعاش أفراحهم وأتراحهم وهم كذلك.. غادر معلا وهو حزين جداً لأنه فقد مجتمعاً بمواصفات راقت له.
< جاء السفير الجديد الذي أصبح سفيراً للمملكة العربية السعودية خلفاً للسفير معلا.. الأستاذ علي بن حسن جعفر.. خير خلف لخير سلف.
< السفير علي جاء للسودان بفهم عميق أن هذا الوطن السودان بلد يرحب بكل من جاء إليه محترماً لعاداته وتقاليده وثقافته.. محترماً لإنسانه في المقام الأول.. لذا حين التقيت هذا السفير لم يزعجنى ولم تزعجني مقابلته، فقد وجدته أول أمس وهو يدشن الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية بقاعة الشارقة، تحاورت معه لأكثر من دقيقة لم يلفت نظري بجديد أو أنه جاء كالذين يأتون لأول مرة يكون مندهشاً من الوضع الجديد، وأنه جاء لبلد لا يعرف عنها شيئاً، بل كان مطمئناً مستقراً، يتحدث وكأنه مكث زمناً طويلاً فيه، لذا لم ألحظ عليه شيئاً غير يده التي كان يحملها، ويبدو أنه أصيب فيها بأذى لكنه بخير.
< التحية لهذا السفير وقد بدأ معه نشاط واسع وكبير في الأدب والإعلام.. فكانت حلقة اليوم العالمي للغة العربية الذي أقامته الملحقية الثقافية بسفارة المملكة العربية السعودية بالتعاون مع مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز لخدمة اللغة العربية.
< تحدث السفير في الاحتفال قائلاً إن المملكة العربية تهتم باللغة العربية لأنها لغة القرآن الكريم, لذا أنشأت الأقسام وكراسي بحثية تعنى باللغة العربية في الجامعات السعودية ودعمها.. قائلاً كذلك إن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، قدمت الكثير من الجهد والعناية من أجل اللغة العربية التى هى لغة القرآن.
< وقال السفير علي بن حسن جعفر إن الندوة بمبادرة من الملحقية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، وهو اليوم الذي صدر فيه قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في (18 ديسمبر 1973) بإدراج اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل المقررة في الجمعية العامة ولجانها الرئيسة.
< وقدمت في الندوة عدة أوراق منها (صور المؤامرة على الفصحى) أعدها د. محمد معشى حامد، و (اللغة العربية في وسائل الإعلام) أعدها الأستاذ ضياء الدين الطيب وهو مذيع بتلفزيون السودان وأحد المهتمين بقضايا اللغة العربية التى يعتمد عليها عملهم بوصفهم مذيعين.
< كان حضور الندوة حضوراً (نوعياً) حيث كان حضوراً وزير الإعلام أحمد بلال عثمان من السودان.. ووزير الدولة للتعليم العالي والبحث العلمي في السودان الدكتور التيجانى مصطفى، وعدد من ممثلي السلك الدبلوماسي ومديري وأساتذة الجامعات.
< الملحق الثقافي الأستاذ المخضرم فهد بن محمد القحطاني رجل بقامة مسؤولية ثقافية يؤدى رسالة الملحقية بتأن ودقة متناهية.. لذا يرجى منه الكثير في نشاط الملحقية الثقافية التي تعكس نشاط السفارة السعودية بالخرطوم في المجال الثقافى والفنى والأدبى. ونحن نحييه ونأمل أن نجد عنده الكثير في إطار تطوير العلاقات الثقافية بين البلدين من أجل الشعبين الشقيقين الحبيبين.
< نريد أن نعكس الوجه الإيجابى للإخوة في المملكة العربية السعودية وللإخوة السودانيين هنا في السودان حول طبيعة علاقتهما المتينة القوية.. وهذا لا يتأتى إلا بمثل هذه الأنشطة التى تصهر الفكر الذي لا يختلف أصلاً كثيراً عن بعضه.
< وبالأمس زارنا إخوة كرام من إذاعة المملكة العربية السعودية فرع جدة والرياض.. وجاءوا يحملون ذات الفهم وذات الفكرة.. كيف لنا أن نقي أنفسنا من الغزو الفتاك فيما بيننا... نقول لهم الملك إن سلمان محل تقدير من الشعب السوداني كافة طالما انتم تقدرون أسد إفريقيا البشير، وإن الملك سلمان منذ توليه قيادة البلاد هناك ونحن نشعر بارتياح شديد واستقرار نفسي لصدق مشاعره تجاه الشعب السودانى وحكومته، ولن نألو جهداً في أن نكون يداً وإخوة وسنداً متيناً مع الأشقاء السعوديين من أجل استقرار البلدين، ولن (تؤخذ) السعودية من ثغرة عيوننا ترعاها.. إنها بلد الحرمين الشريفين حمايتها ربانية، ولكن الأخذ بالأسباب صدق مشاعر الشعبين ومحبتهما لبعضهما.
< التحية لابننا الشاب الإعلامي الرفيع المستوى على مستوى دول العالم الأستاذ مصعب محمود، وهو يربطنا بكم دوماً تذكيراً بهذه المناسبات.. فله التحية.
(إن قُدِّر لنا نعود).