الأحد، 23 تموز/يوليو 2017

board

الصناعة عصب الدول (2 ــ 2)!!

< البرنامج الخماسى للاصلاح الاقتصادى للدولة... يجد اهتماماً كبيراً في وزارة الصناعة التي اعتمدت البرنامج الوطني للتطوير الصناعى المستمر الذي يتكون من ستة محاور تضم البحث العلمى ونقل وتوطين التقانة ورفع الوعى والارشاد الصناعي وتطوير الصناعات التقليدية،

والتى تهدف مجتمعة لتقدم البرنامج الوطني لتعزيز التنافسية وزيادة القيمة المضافة للمنتجات السودانية للاستغلال الأمثل للموارد الوطنية وتقليل الهدر وتطبيق نظم الجودة الشاملة والممارسات الادارية الفعالة في الادارة والانتاج وبناء القدرات.
< وهنا تطفر للسطح مفاهيم استخدام الإمكانات العالية للتقنية في الصناعة التى تشهدها كل دول العالم الصناعية.
< هذا المشروع الذي تبنته وزارة الصناعة متمثلة في وزير الدولة هو التطوير الصناعي المستمر، وهو برنامج متكامل يهدف لإحداث حراك صناعى تقنى يقوم على المهارة الاقتصادية تستهدف ستة مرتكزات رئيسة لتقوم عليها، وهي الإنسان والبحث العلمى التطبيقي والمشورة والتقانات الحديثة والتصنيع.
< هذا المشروع يهدف إلى التطوير الصناعى المستمر لاستنهاض القطاع الصناعى لإحداث نهضة صناعية وضمان استمراريتها.
< هذا البرنامج يستهدف قطاع الكهرباء والبيئة والمجتمع والصناعات الدوائية, وهذه في حد تقديري اهم انواع الصناعات التى يجب ان تجد اهتماماً كبيراً من وزارة الصناعة والدولة.. الثروة الحيوانية.. البناء والتشييد .. الزراعة والري .. التعدين .. ثم النفط, وهذه بالفعل لو تم تفعيلها والاستفادة منها يكون المشروع قد شهد نجاحاً كبيراً في إرساء قواعد وأركان الصناعة بالسودان.
< هكذا تبدأ مفاهيم العمل الصناعى في كل العالم بهذه المحاور العلمية، اضافة للمواقع والجهات المستهدفة المراد تنفيذ المشروع الوطنى للتطوير الصناعى فيها الذى يعد استنهاضاً للصناعة الوطنية. لم يكن هذا المشروع قاصراً على ولاية الخرطوم فحسب، بل تعداها للعديد من الولايات للقيام بمفاهيم إدارية وتدريبية، وقد بدأت بالفعل في كل من الشمالية ونهر النيل والبحر الأحمر, كسلا, الخرطوم, سنار, النيل الأزرق, شمال دارفور وشمال كردفان.. وهذه من أهم الولايات التي يمكن أن تنجح فيها كثير من الصناعات لتميزها بصفات توفر المواد الخام الصناعية.. ودليلكم (جبل عامر) الذي اصبح (ينز) ذهباً ومعدناً وحريراً و(حاجات تاني حمياني).. وشرق دارفور وغرب دارفور ووسط دارفور والقصة مستمرة.
< الحراك هو المهم في كل مفاصل العملية الصناعية.. وأعتقد أن الوقت قد جاء ليصبح السودان واحدة من دول العالم البازرة في عالم الصناعة، ويزداد تفاؤلنا أكثر بولوج الشباب العلماء أمثال د. عبده داؤود الذي تجده مهموماً بهذا المشروع، ووفر له كل طاقاته وإمكاناته بعقلية مالية تجيد (فلفلة) الربح والخسارة مربوطة بأفق علوم الاستراتيجية التى يجب أن تحل محل العشوائية ومفاهيم (رزق اليوم باليوم) الذي لا يمكن أن يطور دولة يوماً ما.
< نشيد بالنهضة الصناعية خاصة في صناعة الجلود والتى بدأها بأول ضربة الدكتور داؤود، وقطعاً سيصل بمشروعه لبر الأمان.
< يعجبني في هذا الوزير نكرانه لذاته وكرهه للأضواء، رغم أنها هي التي تعكس الإنجاز للمواطن، خاصة أن المواطن هو صاحب كل المشروع، لذا يجب أن يعلم بكل الذي يجري أولاً بأول.
< نحن نكتب بأمانة وصدق ولا نريد من داؤود أن يصفه لنا، لكن نريده أن يحقق لنا طموحاتنا وأمنياتنا في أمر سعادة بلادنا وإنسانها الطيب، وهذا واجبه نعم طالما ارتضى أن يأتي لها وزيراً، وسندعم موقفه تماماً، ولن نتخلى عن عبارتنا الثابتة أن داؤود هو أمل الصناعة في البلاد.. ليت داؤود يواصل في كل المراحل القادمة ما بدأه الآن.... صدقوني هو الرجل المناسب في المكان المناسب.
< قسماً مغلظاً أعرف أن السيد الوزير داؤود لا يريد هذا ولكنا نريد.
(إن قُدِّر لنا نعود).