الأربعاء، 29 مارس 2017

board

مفاجآت شرطية للشعب السوداني!!

< قريباً جداً بإذن الله يتم افتتاح مجمعات الشرطة الخدمية خاصة أنها قد اكتملت تماماً بكل المواصفات العالمية لخدمة المواطن الذي ترى الشرطة انه يستحق كل خير.
< عمل كبير ومقدر يجب أن نصفق له كثيراً وطويلاً أن تنشأ مجمعات بهذه الجودة والكفاءة الخدمية في زمن وجيز وفي صمت.. إنها منتهى مفاهيم احترام الوطن وتعميق لمفاهيم الوطنية.

< هذه هي رئاسة الشرطة السودانية التى تعمل وفق منظومة مؤسسة ومدروسة تصب في خانة دعم الوطن لخدمة مواطنه، وهي الأحرص على أن يستمتع المواطن بخدمات ممتازة في وطنه السودان.
< العمل ضخم وكبير ولا يتخيل أحد كيف تم بحمد الله في فترة وجيزة وبهذه الإمكانات التي تجعل الخدمة متيسرة وتتم في زمن وجيز.. يجب أن نحترم الذين كانوا وراء هذا العمل والعقل المدبر الذي يسعى بمفاهيم وأفكار دولة كاملة لإنجاز هذا العمل الذي جاء بناءً على تفكير مستمر وخطط كبيرة مفادها أن التطور لا يحدث إلا بأن تكون هذه العقول هي السائدة والمسيطرة على أصل الفكرة لإنجاحها وتنفيذها.
> المسؤولية التي كانت وراء هذا العمل كبيرة وحساسة، لكنها آتت أُكلها، فكان هذا التسديد لملفات تم فتحها وقفلها بانتهاء المهمة.
> الفريق أول هاشم عثمان الحسين هو المدير العام لهذه القوات التي أنجزت هذه المهمة الكبيرة التي يجب أن نعتز بها ونفخر.. فكان كل همه في هيئة الإدارة والقيادة هذا الهم والحلم والأماني التي صارت حقيقة وواقعاً.. وأجمل شيء أن يكون الأمر حلماً وخيالاً، لأن دائرة الخيال أوسع ودرجات التمني فيها عالية، لكن أن تصبح حقيقة وواقعاً هذا هو الإبداع عينه، وهذا هو الإنجاز الذي يجب أن يقابل بالاحترام والتقدير.
> نحن بوصفنا مواطنين نقدر مثل هذه الجهود المبذولة لخدمتنا.. وقد شاهدنا بأم أعيننا هذا العمل الذي أبهرنا حقيقة، ولست وحدي من أشاد وانبهر، بل تم تمثيل كل الشعب السوداني في شخصيات الإعلام والصحافيين والدستوريين والشعبيين، وقد أفلحت الإدارة العامة للإعلام برئاسة الشرطة في أن تجمع شملهم للمشاهدة وإبداءِ الرأي.. وقد كان إيجابياً في كله بحمد الله.. وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها إلا من مكابرٍ.
> هذه المجمعات صممت على أن تشمل كل تخصصات الخدمة من الشرطة: السجل المدني ــ الجوازات ــ المباحث ــ المرور الذي يشتمل على ترخيص السيارات ــ استخراج الرخص ــ شهادات بحث السيارات ــ رخص القيادة ــ السجل المدني ــ الواقعات الحياتية (الوفاة ــ الزواج ـــ الطلاق ــ الميلاد) الرقم الوطني ـــ التحري في الأمر (14) جنسيات الذي يتحول إلى رقم وطني مباشرةً ــ أما الجوازات فيتم استخراجها وتجديدها باستخدامها مرة أُخرى ــ أيضاً التأشيرات للخروج، وللمغتربين طابق كامل يقابل خدماتهم المتعددة.
> كل ما يحتاجه المواطن خلال وجوده داخل هذه المجمعات موجود ومتوفر من تزويده بمحلات الطعام والمياه الباردة ومطلوبات الإجراءات من تصوير مستندات وملفات وغيرها، وأعتقد أن التقنية ستكون هي المهيمنة على كل الإجراءات التي ذكرناها.
> على العموم أعتقد أن الشرطة (عبرت) إلى مبتغاها بما قدمته وظلت تقدمه من خدمات لا يمكن إحصاؤها وحصرها، والآن الشرطة تعمل بقوة دولة كاملة، وهذا يرفع من شأنها في أنها هي المعنية بخدمة المواطن وتوفير الأمن له في أي مكان وزمان، وهذا الذي يحدث الآن.
> الجميل أن الشرطة تعمل كل هذا وعمرها قد فاق وتعدى المائة عام فأكثر، وكل هذا دون منٍّ ولا أذى.. وستظل هكذا تقدم ولن تمل يوماً بإذن الله.
> التحية لرئاسة شرطة السودان ووزارة الداخلية بصورة عامة، وأكثر تحية لمدير عام قوات الشرطة الفريق أول هاشم عثمان الحسين منفذ هذا البرنامج، والسيد الفريق عمر محمد علي نائب المدير العام المفتش العام ــ ودعوني بالله عليكم أحيي سعادة الفريق د/ محجوب ساتي وكل قادة الشرطة.. وتعظيم سلام شرطة السودان.
(إن قُدِّر لنا نعود).