الأربعاء، 29 مارس 2017

board

اللهم اجعلنا من أهل البصائر والبصر !!

> لا يمكن الحديث عن مؤسسة البصر الخيرية وقراءة انجازاتها الكبيرة المتعددة في مساحة الوهج المحددة هذه، ولكن دعونا نشير لبعضها في عجالة ولكن بتركيز على أهمها، فهي إنجازات كبيرة ومقدرة ...ولنبدأ اليوم ببدايات هذه المؤسسة وعملها بالسودان ليعرف الناس جميعاً متى بدأت وكيف؟

> بدأت مؤسسة البصر الخيرية العالمية نشاطها بالسودان في عام1993م بإقامة مخيمين في السنة، وتوسع نشاطها وازداد الإقبال من قبل مرضى العيون بأعداد كبيرة، فتم افتتاح أول مستشفى لها بضاحية المنشية في عام 1995م، وتوالى الإقبال بصورة أكبر، وبدأت المؤسسة بتكثيف نشاطها وذلك بزيادة عدد المخيمات والمستشفيات وتطوير الأجهزة والمعدات الطبية، فساهمت المؤسسة بصورة كبيرة في توطين طب وجراحة العيون بالسودان، حيث استجلبت المؤسسة أحدث التقنيات وأسست للعديد من التخصصات الدقيقة في مجال طب وجراحة العيون، مثل جراحة الشبكية وشراء أحدث تقنيات الشبكية على مستوى العالم، وإجراء عمليات المياه البيضاء بتقنية أجهزة الفيكو او الموجات فوق الصوتية لأول مرة بالسودان، وتأسيس قسم خاص بالأطفال وغيرها من التخصصات الدقيقة.
> إحصاءات مؤسسة البصر منذ النشأة حتى نهاية عام 2016م:
1/ عدد المستشفيات تسعة منتشرة في مختلف ولايات السودان.
2/ إجمالي عدد المرضى الذين تم الكشف عليهم 11.135.653
3/ عدد العمليات التي أجريت 734.732
4 / بلغ عدد المخيمات العلاجية المجانية 532 مخيماً داخل وخارج السودان.
5 / أنشأت المؤسسة أول كلية من نوعها على مستوى إفريقيا والشرق الأوسط باسم كلية مكة التقنية لطب العيون في عام 2007 م لتخريج الكوادر المساعدة في مجال طب العيون، وتضم الكلية في تخصصاتها مساعدي طب العيون، تقنيي طب العيون وعلوم البصريات مع مرتبة الشرف، وتمنح الكلية درجة الدبلوم والبكالريوس في جميع التخصصات، إضافة لمرتبة الشرف في علوم البصريات.
6 / للمؤسسة شراكة مع وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع وزارة الصحة في برامج الصحة المدرسية للكشف المجاني على طلاب مرحلة الأساس، حيث تم الكشف حتى الآن على 742050 طالباً.
> المؤسسة تعمل على مكافحة العمى من خلال أربعة محاور.
الأول: إنشاء المستشفيات.
الثاني: إقامة المخيمات العلاجية المجانية.
الثالث: برامج الصحة المدرسية.
الرابع: محور التعليم والتدريب من خلال كلية مكة.
> منحت رئاسة الجمهورية المؤسسة أربعة أوسمة تقديراً لدورها الرائد في مكافحة العمى وتوطين العلاج بالداخل، كما كرمتها وزارة الصحة العالمية كأفضل مؤسسة تعمل في مكافحة العمى.. ليس هذا فحسب، بل هي المؤسسة التي نالت ثقة المرضى وإقبالهم الكبير عليها، فهي تعمل بفهم البعد الإنساني أكثر من مفاهيم الربح والربحية، لكن باختصاصيين كبار في مجال طب العيون والبصريات، ولم تتأخر لحظة في تلبية نداءات الكثير من المؤسسات التي أقامت لها مخيمات علاجية لأسابيع طوال مجاناً، وهذا يصب في خانة مفاهيم مجانية العلاج التي انتهجتها الدولة نهجاً فلسفياً لها، وتصدت له المؤسسة هذه وما انفكت عنه حتى اليوم.
> وبهذا العمل الإنساني الكبير استحقت رضاء دولة السودان وكرمتها في أكثر من مناسبة.. بل احترمها إنسان السودان كله.
> مؤسسة ضخمة بإمكانات كبيرة ضمنت لها هذا التميز والريادة في مجال عمل البصريات والبصر.
> ظللنا نكتب عنها دائماً لقناعاتنا أنها تستحق هذه الإشادة وهذا التقدير، وليعلم الناس الدور الكبير المتعاظم الذي تقوم به وتؤديه في خدمة البلاد والعباد.
> الأخ حامد أبو بكر مدير الإعلام والعلاقات العامة بها ظل لصيقاً ومهتماً بالتبشير بإنجازاتها هذه دوماً، وله علاقات كبيرة في الأوساط الإعلامية التي تجعل مهمته سهلة ومتيسرة فقط أن يشير لذلك متى أراد ...ولها إدارة متينة تعمل بفهم الجودة الدكتور العاص الشاب الرصين الذي سخر كل علمه وإمكاناته الإدارية العلمية في العمل على نجاحها وتقدمها في المحيط الإقليمي والدولي، وصارت محل إشادة من مركز انتشارها ...التحية عبر الوهج لكل العاملين بهذه المؤسسة الكبيرة أطباء واختصاصيين وفنيين وإداريين وعمالاً.. ومزيداً من الجودة والتجويد وإنزال مفاهيم توطين العلاج بالداخل، مع التمسك بمعيار التميز والجودة الشاملة...وأبصارنا وبصرنا في أيادٍ أمينةٍ مع مؤسسة البصر الخيرية.
(إن قُدِّر لنا نعود).