الخميس، 21 أيلول/سبتمبر 2017

board

منازل حكومية تغرِّد على جدرانها الطيور!!

> أحزن جداً عندما أرى عقاراً حكومياً مهملاً او موقعاً مميزاً قبيحاً.. يقتلنى شارع النيل وأنا ارى على شواطئه الاوساخ جبالاً متراكمة وهو لا يحتاج لكثير جهد ليعكس لنا جمالاً له لا يمكن ان نتصوره.
> للأسف لم أعرف حتى اللحظة لماذا يحدث هذا ولا يحرك ذلك ساكناً..؟

> بالإمكان أن يكون شارع النيل أكثر مواقع العالم جمالاً وسماحة وبراحة وسياحة.. بجهد قليل وبسيط.. وشارع النيل هو كل القصة التى يقرأها كل زائر لهذه البلاد... وهو نقطة البداية عنده هنا في السودان.. والذي يزور السودان لا يرى النيل ويتمشى على شاطئه فهو لم يزر السودان.
> للأسف أتلال من الأوساخ تحيط بجنباته وعلى واجهته، والمؤسف أكثر لا تتحرك أية جهة لمعرفة حقيقة هذه الأوساخ.. بالتأكيد هى من صنع المواطن الذى أصبح لا يهمه ما يجرى في وطنه.. وإلا لماذا كل هذا الأهمال؟
> الذي يزور مناطق المقرن يجد هناك منازل حكومية تحتل أجمل المواقع بالبلاد يمكن استثمارها لتصبح العاصمة أجمل.. لكنها صارت خرابات تسكنها الطيور والحيوانات المتشردة، وأصبحت منازل مهدمة، ويقولون إنها كانت منازل لسكن كبار موظفى الدولة يوماً ما.. حقيقة منازل تفقع المرارة.. فإذا كانت الدولة لا ترى فيها خيراً لها فلماذا لا تقوم ببيعها كفنادق جميلة تنشأ في شكل أبراج وما أكثر الجهات السودانية التى تنتظر.
> لا أعتقد أن الانتظار حل.. الحل هو أن تستعجل جهات الاختصاص التصرف في هذه المنازل المهجورة واستثمارها لصالح العاصمة لتصبح اكثر جمالاً, ووجودها هكذا حقيقة يشكل خطورة اخرى في بعدها الاجرامى، حيث ان هذه المنازل تصبح مخبأ لبعض المجرمين والمتسكعين، والآن أصبحت مكاناً آمناً لستات الشاى والباعة الذين امتلأت بهم العاصمة، وما اكثر الذين يمضون الساعات الطويلة فيها أمام بائعات الشاى.
> لو تم إنشاء كل هذه المنازل وأعيدت صيانتها واصبحت جاهزة ستلعب دوراً مهماً في حل كثير من المشكلات التى تعانى منها عاصمة البلاد الخرطوم.
> منازل واصلة اليها الماء ومتوفرة فيها الكهرباء وتقع في مواقع مميزة.. ما الذى يجعلها هكذا مهجورة والناس في حاجة للمال الذي يمكن ان يعود منها اذا بيعت أو استثمرت؟ أما أن تظل هكذا فهنا تكمن المشكلة.
> أكثر من منزل في منطقة المقرن هكذا تجدها خالية من السكان ومكسورة السور، وبالسؤال يتضح أنها منازل حكومية.
> ما نشاهده في الطريق العام يمكن أن يكون بمثابة خطة دقيقة تستفيد منها الدولة، علماً بأني أعلم انها في الصورة، لكن ملاحظاتنا تدفع بعجلة الاهتمام من أجل الإصلاح.
> تحدثت من قبل عن عربات الخرصانات الجاهزة وما تتسبب فيه من اذى في تشويه الطريق العام وإعاقة السير فيه، وقلت إن هذه العربات ظلت تتناثر منها الخرصانة في الطريق العام، فيصبح الطريق متسخاً ومؤذياً وعائقاً للحركة، وقلت لماذا لا ترصد حركة هذه السيارات وقبض سائقيها وعقابهم وعقاب شركاتهم بغرامات تجعل منهم عبرة لآخرين، لكن للأسف هذا لم يحدث.
> نسأل الله أن يعين أهل الشأن في تحقيق ماهو أصلح وأنفع للسودان.
(إن قُدِّر لنا نعود).

الأعمدة

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 19 أيلول/سبتمبر 2017