الأحد، 23 تموز/يوليو 2017

board

للوهج والشرطة!!

الأخ الكريم د. حسن التيجاني
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الحمد لله الذي أكرمني بك من خلال قلمك العفَّ في عمودي المفضل (وهج الكلم) الذي جعل المحبين يتابعونه بحب بصدق الكلم وأنا منهم.
المرء دائماً يسره أن يتعرف على أهل الخير والعلم والمروءة والكرم, وقديماً قيل مجالسكم مثل الرياض أنيقة, فقد طاب منها الريح واللون والطعم.

لهذا عانق قلمي قلمك العف في ملتقى (وهج الكلم) وأنا أفوق السبعين من العمر.
(وهج الكلم) الضوء الأخضر للمرور أيقظ ذكرياتي منذ عام 1961م كمراجع مغترب إلى عام الصحوة عامنا هذا 2017م، ومنذ ذلك التاريخ عشت عمرين بين السودان ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وتشرفت بوضع أول لبنة في تأسيس الإنتاج السينمائي مع مجموعة من زملائي الفنيين على رأسهم المهندس ابن الهاشماب البار الأستاذ (الخير هاشم) رحمه الله المؤسس الأول في عام 1961م.
كما تشرفت بتأسيس الإنتاج السينمائي بدولة الإمارات مع نفس المجموعة على رأسهم الأستاذ البروفيسور الخبير الإعلامي علي محمد شمو حفظه الله، وأستاذنا المرحوم محمد عيد زكي رحمه الله في عام 1976م، وقد سبقنا البروفيسور شمو في أوائل السبعينيات كخبير إعلامي للإعلام.
الآن أسطر تجربتي بوصفي مغترباً مع ديوان المغتربين.. لقد عانيت الأمرين مع كثير من المغتربين الذين تضرروا من سلحفاء المعاملات مع تباعد مكاتب المراجعين والركض وراء المواصلات التي أرهقتنا لتكملة معاملتنا، وسبب ذلك تباعد المكاتب وعدم التنسيق في ذلك الزمان، وحتى الموظفين الذين نراجع معهم يوجهوننا بأرجع للمكتب شارع كذا أكمل أوراقك وأرجع.. فملوا وملينا وتعبنا من الركض واستسلمنا.
وجاءت مفاجآت شرطية للشعب السوداني من (وهج الكلم).
صديقي د. حسن التجاني وتوأم قلمي.. لقد ذكرت شخصية تعمل في صمت.. شمعة تضيء الطريق (لعز الوطن). وهي مجمعات الشرطة الخدمية لعام 2017م هذا العمل الكبير (الضخم) نابع من عقل مدبر سعى بمفاهيم وأفكار دولة كاملة كما ذكرت.
أقول للفريق أول هاشم عثمان الحسين صاحب الفكرة (سلام مربع من إعلامي قديم منذ عام 1961م).
وقد أمد الله في عمري لأشاهد هذا العمل المتطور الراقي الذي اكتمل بكل المواصفات العالمية لخدمة المواطن.
وسلام مربع لأسطوله الخدمي الذي أنجز معه هذا العمل المميز.
وأحيي العقيد شرطة د. حسن التيجاني صاحب (وهج الكلم)، وأسمح لي أن أقترح عليك بأن ينتقل هذا العمل للطرق الرئيسة في العاصمة المثلثة على اللافتات الضوئية بالصورة، فيبين فيها نشاط جميع المكاتب الخدمية ليعم الفرح جميع المواطنين وأنا معهم.
كلمة أخيرة:
تمنيت أن أكون في زمنك (يا فريق) مغترباً.. لكانت راحلتي ارتاحت (من وهج الهجير إلى وهج الكلم).
ذكريات مغترب المعجب الهرم الصاوي الجعيلي
من الوهج:
شكراً لكم منا وشكراً لكم نيابةً عن الشرطة ومديرها العام الفريق أول شرطة هاشم عثمان الحسين.