الخميس، 27 تموز/يوليو 2017

board

حديث اللحظة!!

> لا حديث هذه الأيام ينافس حديث افتتاح أكبر المخيمات الخدمية التي أنشأتها الشرطة السودانية لخدمة المواطن السوداني .

> كل المجتمع يترغب الحدث الكبير والإنجاز الرفيع المتميز في فن أرقى تقنيات الخدمة الحديثة في مجمعات الشرطة ....الذي تتأهب الشرطة السودانية لافتتاحه على يد سعادة المشير البشير رئيس الجمهورية في غضون لحظات معدودات، حسب إفادة السيد نائب المدير العام المفتش العام الفريق عمر محمد علي لأجهزة الإعلام أمس الأول عبر المكتب الصحفي للشرطة.
> إنه حدث العام وما بعده كأكبر إنجاز تحققه الشرطة السودانية تضامناً مع مهامها الجسام في توفير الأمن والأمان والاستقرار للبلاد والعباد... مجمعات الخدمة التي اكتملت تماماً في كل تفاصيلها الدقيقة في الجوازات والسجل المدني وخدمات المرور، وكل ما يتعلق بخدمات المواطن التي أرهقته زمناً طويلاً في تباعد هذه المراكز الخدمية عن بعضها في السابق، لتصبح مكاناً واحداً مكتملاً جميعاً في الخرطوم وبحري وام درمان، لقتل المسافات وحفظ الزمن وسرعة الإجراء وتوفر الخدمة على طبق من فضة مثل علامات الشرطة التي تزين كتوفها وصدورها .
> حقيقة مفخرة وشرف كبير يحق لدولة السودان ان تباهي به العالمين في حداثة التقنية ودقة التصحيح في كل شيء .. ويحق للشرطة العظيمة هي الاخرى ان تفاخر به وتتحدى به كبرى الدول التي لم تعش ظروف السودان القاسية التي عاشها، ولكنه تحداها وفي صمت خرج بها في الشرطة السودانية للعالم ذاته، ليعكس مقدرة الشرطة والإنسان السوداني فيها بأنه قادر على صنع المستحيل، ومهما صعبت المراحل، وفي صمت دون ضوضاء وهرج ومرج والحصاد كبير وعظيم ومقدر.
> تعودت أن أقول الحق والحقيقة استناداً لما قاله السيد والي الخرطوم الفريق الركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين والي الخرطوم يومها لأجهزة الاعلام.. يجب أن تقولوا في وسائلكم لمن أحسن أحسنت ولمن أساء أسأت .. وها نحن نقولها للشرطة يا سعادتكم لقد أحسنتم وأنجزتم وبهرتم وأخرستم والبيان بالعمل.
> على الشرطة أن تفرد كلتا رجليها وتقف مهللة ومكبرة تكبيراً وتهليلاً.. لقد انجزت ايتها الشرطة فحق لك ان تباهي وتتباهي.. فنعم الصنيع صنعت وأنجزت وأوفيت وكفيت، وانت تشهدين ايجابية ونتائج مهامك الرئيسة في جعل عاصمة البلاد أكثر عواصم العالم أمناً وأماناً واستقراراً وتنمية وتطوراً ورقياً في خدمة مواطن البلاد.
> على الشرطة بهذا الصنيع توزيع اللافتات التوجيهية المضاءة في كل الطرقات وتفاصيل الخدمة بهذه اللافتات الارشادية، وتوعية المواطن بفنيات العمل والتعامل معها حتى يكون اكثر حفظاً وحفاظاً على مقتنياتها ومكتسباتها التي هي له وليست للشرطة التي بذلت كل الجهد لراحته عبرها.
> ان الذي تطلبه الشرطة من المواطن في هذه المجمعات الخدمية الراقية، المحافظة عليها ورعايتها لضمان استمراريتها وجودة ما تقدمه من خدمة له.. بأن يكون العين الراعية والحصيفة والمدركة لأهميتها وضرورتها وأهميتها في خدمته.
> ان افتتاح هذه المجمعات يجب ان يكون بفهم عميق، وكيف نحافظ عليها ونتعامل مع كادرها بتعاون جم ومسؤول وواعٍ، وفي البال ان الشرطة اختارت لها الكادر المؤهل المثقف في فنيات التعامل مع أجهزتها التقنية العالية الجودة التي لا تعرف الخطأ ولو بكسر يغتفر له.
> استبشروا خيراً عند افتتاح هذه المجمعات بأن معاناتكم قد أزف عدم استمرارها وتوقفت ادعاءاتها، وجاء الوقت لتهنأوا بخدمات شملت مطلوبات المغتربين كشريحة مهمة في رفد السودان الوطن اقتصادياً بالغالي والنفيس، وليصبحوا اصحاب كلمة بأنهم في وطنهم مقدرون ومحترمون، ولا كبير فارق بين هنا وهناك، إلا سماحة هذا الإنسان الراقي الذي يستحق كل الخير ...وهو الإنسان الذي لم يذهب لهناك الا لتمثيل السودان خير تمثيل بأنه صاحب عزة وتاريخ عريق، وله ان (يتضرع) ويباهي ويقول انا سوداني .
> التحية للشرطة السودانية ولمديرها العام وقائدها مفجر الأفكار ومخطط الإنجاز تلو الإنجاز لخدمة البلاد لتلحق بالعباد.. الفريق أول هاشم عثمان الحسين.... وإن غداً لناظره قريب .
(إن قُدِّر لنا نعود).