الجمعة، 24 تشرين2/نوفمبر 2017

board

انتبهوا لأسركم!!

> مهما تحدثنا عن الخطر الداهم على الأسر فإننا لا نعمم لأن هناك أسراً محترمة ومحافظة وقابضة على الجمر..
> تفككت كثير من الأسر وحدث بها انحلال كبير... بسبب الغزو الأجنبى الذى أخذ بسلوكه المنحرف ينخر في ضوابطها وسلوكها المحترم الذي عرفت به زمناً طويلاً ومازالت في بعضها.
> شيء لا يمكن تصوره أن يكون للأجانب سلوك في مجتمع محافظ وقوي ومترابط.. أن يكون لهم دور الخلل والخلخلة في ترابط النسيج الاجتماعى، وأن يصبحوا هم كل شيء.. في الركشات والامجادات وحتى المنازل.
> الشيء المدهش أن نكون نحن الذين نفتح الباب للأجنبى ليكشف السر كل السر، والأخطر أن بعض رجالات الدولة في بيوتهم أجانب بغرض الخدمة يتجولون في غرفهم ويتعاملون في ساحات منازلهم ويعلمون ببرنامجهم وخروجهم ودخولهم وسفرهم.

الآن الأجنبي أياً كان أنثى أو ذكراً هو الموجود والناس غافلون أن هذا ليس بهذا الحجم ولا يخيف لهذه الدرجة، ولا يدرون أن الأجنبى أخذ يتطاول لحد المبالغة وبدأ يتدخل في الشؤون الخاصة. وبالأمس مباحث شرطة أمن المجتمع تلقى القبض على أجنبي له كوافير متحرك يغزو به الأسر غزواً كاشفاً لعوراتهم ومستبيحاً لحرماتهم، وظل على هذا النهج زمناً، مما جعل شرطة أمن المجتمع في مباحثها تلقى القبض عليه، وفتحت ضده عدة بلاغات وسيلقى العقوبات اللازمة والواجبة.
> الانتباه لحال الأسرة مهم جداً وبات حقيقة لا يمكن الفكاك منها مهما كلف الأمر ذلك.. عدم التعامل مع الأجنبى بصورة دون أخذ الحذر منه وعدم الثقة المفرطة... فنحن بوصفنا سودانيين نتعامل بحسن النية لأن نفوسنا مازالت نقية وطاهرة، ولم نعهد مثل هذا سلوك من قبل إلا حين انفتحنا على العالم عبر القنوات والأجهزة الإعلامية التى خربت وكادت تقضى على الأخضر واليابس فيها.. فكانت عبرها المخدرات وسط الشباب بكل أشكالها وألوانها، وازدادت رقعة الجرائم الأخلاقية بصورة مزعجة.. كل هذا بسبب الثقة المفرطة التى نتعامل بها مع الأجانب الذين يسيئون حسن المعاملة واحترامنا لهم وتقديرنا أن آويناهم وفتحنا لهم بلدنا حضناً دافئاً لسوء ظروفهم وسوء حال بلادهم، إلا أنهم قادوا لنا سوءهم وأخلاقهم المتدنية، فكان هذا الحال بأن ارتفعت بلاغاتنا التي لهم فيها اصحاب نصيب الأسد، وفي أخطر أنواع الجرائم من أسلحة ومخدرات وسلوك سيئ لا اخلاقى عاقبته انحلال مجتمع يخاف الله قوى سليم.
> لكن للأسف نحن جزء من هذه المشكلة الفظيعة التى اصبحت تؤرق منامنا، بأن سمحنا لكل من هبَّ ودبَّ ان يلج منازلنا دون أن نراعى انه أجنبي داخل منازلنا، بل سمحنا لهم بالدخول في غرفنا بثقة، إلا أنهم استغلوا هذه الطيبة ففعلوا ما فعلوا ومازالوا يفعلون.
> علينا أن نضع حداً كأسر لهذا المرض السرطانى الخطير الذي اخذ ينخر في جسد هذا المجتمع السوداني القوي الأمين العفيف النظيف الذي أخذ الأجنبى يفعل فيه ما يفعل وليس له حدود... فقد جاء الوقت للانتباه لسلوك الأجنبي والتعامل معه وفق الضرورة التي تجعل منه إنساناً يحترم هذا البلد وإنسانه.
> انتبهوا انتباهة تمنع أن يقع مجتمعنا وقعة لا يمكن الوقوف منها بتمادى هذا الخطر الهادم للأجنبي... (الأجنبي بقى يقطع الإشارة ويعارض السوداني ويقسم له بالأحقية أنه صاحب حق).
(إن قُدِّر لنا نعود).

الأعمدة