الأربعاء، 29 مارس 2017

board

أجانب في حيشان سودانية!!

> ليس هناك ما يمنعنى من أن أكرر القول والكتابة بأن غالبية الأجانب الذين يحضرون للسودان غير مفيدين بل عالة عليه، ووجودهم خصماً على استقرار وسعادة المواطن السودانى الاصيل.
> أظنكم تتابعون ما يجرى الآن من حوادث وجرائم كبيرة من هذه الشريحة الخطرة من الأجانب الذين ظلوا يشكلون هاجساً كبيراً لاستقرار الأوضاع في البلاد.


> ولأن السودان آمن ومستقر يكون كل هذا التدفق الأجنبى، فالإنسان بطبعه يحب الأمن حتى وإن كان مجرماً سبحان الله... ويأتون إلينا وهم بلا إمكانات أو خبرات في أعمال إيجابية... فيكونون أقرب للسلوك السالب، وعندما تصعب عليهم الحياة يكونون أسرع الناس تلبيةً لتنفيذ الجرائم، والذي لا يقفل هنا ولا يمر عبثاً أن هؤلاء يجدون الدعم من سودانيين، وإلا أصبحت المسألة صعبة عليهم، فالذي يؤجر لهم مسكناً دون تروٍ وتدقيق مشارك وداعم لهم، والذي يخطط لهم أو حتى يتغافل عن سوء سلوكهم فهو داعم لهم ومؤيد بل راشد لهم.
> ليس صعباً مكافحة جرائم الأجانب، فالشرطة قادرة على ذلك... ولن يجرؤ أجنبى مهما كان على أن يتخطى الخطط التى وضعتها شرطة ولاية الخرطوم في مكافحة مثل هذه الجرائم، لذا لا خوف من هذا، ولكن الخوف من التمادي في معاونة السودانيين، وقد تكون الغفلة واحدة من أنواع هذه المساعدات.
> جميل أن يحدث تشديد على مداخل ومخارج العاصمة لمنع تحركات الأجانب من وإلى عاصمة البلاد، إلا بتصاريح رسمية صادرة عن جهات الاختصاص. وأظن أن مدير شرطة الولاية قد أصدر تعليماته المشددة في هذا الأمر لكل قواته في الشرطة التي تتبع له في عاصمة البلاد بأركانها الثلاثة... بأن الأجانب أصبحوا يشكلون مهدداً أمنياً لم تكن العاصمة في حاجة له طالما كل أهلها سودانيون، إلا أن التزاحم الأجنبي خلق هذا الاضطراب بسلوكهم المشين المزعج. لذا فهو يرى أنه لا بد من وضع المحاذير ضماناً لتظل العاصمة آمنة كما عرفت وستظل بإذن الله على هذا الأمن والاستقرار، طالما فيها عقليات أمنية عالية من رئاسة الشرطة ورئاسة شرطة الولاية تخطط وتنفذ.
> الأجانب ليسوا مشكلة لو احترموا قانون البلد الذي سمح لهم بالوجود فيه واحترموا إنسانه الذى قدرهم وحفظهم، في وقت شتتهم فيه دولهم وأوطانهم وهدمت منازلهم وقلبت كيانهم وجعلت أعلاه سافله، أو هكذا يقولون.
> لم نستفد من الأجانب كما تستفيد منهم دول كثيرة، لأنهم دخلوا السودان من أبوابه الكبيرة دون رقيب ولا حسيب، باعتبار أن السودان واسع الحدود مترامى الأطراف وتصعب المراقبة في حدوده الخارجية، إلا أن الأمر تحت السيطرة طالما هناك شرطة وأمن وجيش ستحسم هذه الأمور.
> يجب قفل الأبواب على الأجانب في الداخل، وعدهم وحصرهم ومعرفة أسباب وجودهم، بل إبعادهم، واستقبال من هم ملتزمون بضوابط وقوانين الهجرة بصورة جديدة.. لكن أن يظلوا بيننا هكذا دون حتى أن نعرف من هو الفلسطيني ومن الإثيوبي أو الاريتري أو حتى السورى والمصري.. فهذه هي المشكلة.
> للأسف أن كثيراً من أجناس دول الجوار يشبهون السودانيين كثيراً جداً لذا يصعب التعامل معهم، بل يشوهون سمعة السودان والسودانيين بالشحاذة على الأستوبات.. سبحان الله لم أشاهد إريترياً أو إثيوبياً شحاذاً, لكن أشاهده مجرماً كثيراً بل (حقاراً).
> أوقفوا سيل التدفق الأجنبي الآن، لأن الوضع أصبح غير مبشرٍ، والأجانب دخلوا الحيشان. وللذين يقولون في سرهم أو في جهرهم: يا أخ ما تبالغ ما قدر ده كمان!!
أقول: (الدايس على الجمر سوداني).
(إن قُدِّر لنا نعود).