الأربعاء، 29 مارس 2017

board

لقاء المحورية!!

>  التواضع شيمة من شيم البروف إبراهيم غندور الذى يشغل الآن وزيراً للخارجية... وهو من الإخوان القلائل الذين يتصفون بصفة الاندياح نحو المجتمعات العفوية التى لا تحتاج لمواصفات للانضمام إليها فتكون في الغالب قائمة على المحبة والصدق والوفاء وهى مجتمعات ذات سيادة سودانية صرفة.

>  منتدى الزوارق الذى يضم شباباً بمواصفات تنم عن حسن خلق وتأدب وأدب واحترام، يترأس مجموعته الأستاذ  الناظر حاتم أبو سن، وهو من الشباب النشطين من أبناء الحركة الإسلامية الذين تربطهم روابط جهادية وفكرية قوية.
>  دعا ود أب سن للقاء عبر القروب من كل عضويته... على أن يكون اللقاء في حديقة عصام الشيخ بالمحورية في منطقة صافولا والحي الدبلوماسي جنوب سوبا... وكان اللقاء هناك من غالبية عضوية القروب إلا الذين حالت ظروفهم دون الحضور لهذا اللقاء.
>  هذا اللقاء الذي جمع مجموعة خيرة من الشباب باختلاف توجهاتهم الفكرية التى يغلب عليها الفكر الإسلامي... خاصة أن نسبة المجاهدين فيهم كانت كبيرة.
>  بروف غندور كان نجم ذلك اللقاء لا لأنه وزير أو أنه قيادي بالحزب الحاكم، فقط لأنه غندور الإنسان، فرغم ظروفه وضغوط طبيعة حياته بحكم العمل والمهمة، إلا أنه استجاب لدعوة الناظر عندما دعاه فجاء ملبياً... هذه اللفتة وجدت قبولاً واستحساناً... خاصة أنه جاء حضوراً أنيقاً غير متعجل ولا مستكبر بل جاءهم وكله محبة... ويبدو أن البروف كان في حاجة لمثل هذا النوع من الأجواء الاجتماعية الجميلة المنتقاة من المشكلات السياسية المعقدة، رغم أن اللقاء لم يخل من النفس السياسى أو النقاش السياسي الذي كان فارضاً لنفسه وطاغياً على الجلسة التى حقيقة تخللتها بعض القفشات والنكات التى قدمها الكومديان مختار فضحك الناس له كثيراً..
>  الناظر نجح في أن يجمع بين النوعية والصفوية من الإخوان في لقاء حميمي كان رائعاً حضره البروف من بداياته وحتى خواتيمه عقب صلاة العصر...
>  لم يتعال البروف على الدعوة، بل سعى في تلبيتها، وكنا نود أن نقيس بها مدى تقدير البروف لإخوانه الصغار، وبالفعل لم يخب ظننا فيه حين قلنا إن بروف غندور إنسان كبير وصاحب رؤى وأفكار يعرف تماماً كيف يوظفها في مكانها دون غضب أو قومة نفس.
>  جمع لقاء المحورية بين الشعبي والوطني وغيرهما وكان لقاءً يعبر عن أن الإخوان مهما اختلفوا على (ميراثهم) يظلون إخوة تربط بينهم فكرة قوية هي المحبة في الله.
>  اللواء نمر رئيس المجلس الأعلى للبيئة المعتمد السابق بالولاية كان حضوراً أنيقاً وكان منداحاً ومتاحاً بين كل الإخوان دون أي فرز أو فرق بينه وبينهم، فكان لقاء انسجام وكانت سبحان الله كل النفوس طيبة ومنتشية.
>  لحظات جميلات صنعها الناظر لإخوانه جميعاً، وكان اللقاء قد بدأه الناظر حاتم أبو سن منذ بواكير اليوم ذاك، وظل يجهز في القهوة والشاي مستقبلاً كل إخوته على ريحة البن والجو الطبيعى غير الملوث بدخان عوادم السيارات، بل كان هواءً نقياً عليلاً.
>  لم تتعارض الأفكار هناك بل تشابكت واتفقت محبةً وصدقاً ووفاءً، فقد كان لوجود البروف غندور دور كبير ومهم في خلق جو هادئ ولحظات تنفس فيها الجميع من شحنات الضغط والمشكلات التى لا ينفك عنها الإنسان يوماً، إلا بالترويح عن النفس الذى أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم.
>  لقاء المحورية بحديقة عصام الشيخ يدعو كثيراً من المجموعات إلى أن تحذو حذو قروب منتدى الزوارق للاستاذ حاتم أبو سن. أن معرفة الأعضاء بعضهم البعض عبر (الواتساب) فقط بالأسماء ليس كافياً، بل لا بد من لقاءات مباشرة لها ما بعدها كما فعل الناظر حين رتب ترتيباً عالياً لنجاح هذا اللقاء فكان غندور وحامد ممتاز واللواء نمر وشخصيات أخرى كنا نسمع بها ولا نعرفها عن قرب، فقد أثمر اللقاء وأوضح لنا مدى تواضع الرجال في الإنقاذ أمثال البروف غندور الذي جعلنا نقول جميعاً لله درك أيها البروف، فقد خرج كل القروب عقب الغداء الذي هيأ له اللواء نمر اصنافه الطيبة الجميلة وأماكن تناوله، خرج الجميع لوداع البروف ولسان حالهم يقول: هكذا هو غندور الذي كنا نسمع عنه ولا نراه فقد تحقق باللقاء ما سمعنا أنه رجل سياسي محنك ومتواضع لذا نجح وتم قبوله وسط مجموعة الزوارق.
>  التحية للأخ الزعيم الناظر حاتم أبو سن، فللرجل قلب في صدره يحمل الملايين من المحبين ولا يتضايق البتة في أن يحملهم زمناً دون أن يكل أو يمل والناظر حكيم.
(إن قُدِّر لنا نعود).