السبت، 29 أبريل 2017

board

مافي مستحيل؟!

<  كل شيء في هذه الدنيا مقدور عليه اذا عزم الانسان وتوكل على الله.
<  ليس صعباً أن تنجز إنجازات كبيرة وتحقق أهدافاً عظيمة بإصرار على ان كل شيء ممكن ولا مستحيل اذا حدد الإنسان ماذا يريد وفق اهداف وخطط واصرار على التحقيق للوصول للهدف.


<  أعلم تماماً أن الإنقاذ يمكن ان تعمل المستحيل، واذا ارادت ان تفعل اي شيء يمكن لها ذلك، لكن تعمل بهدوء وربما لا يكون صالحاً في كل الاحوال، مما يوتر الجو ويخلق عدم الرضاء هنا وهناك.
<  بالأمس كنت متجولاً في وقت متأخر من الليل بمنطقة برى على جهة معرض الخرطوم الدولى.. ظهرت لي حركات بشرية بصورة ملفتة.. بالسؤال اتضح أنهم عمال محلية الخرطوم الذين بذلوا جهداً عظيماً في نظافة شارع الستين بدايةً من منطقة معرض الخرطوم ببري الى ان يصل الطريق لمستشفى رويال كير.
<  علماً بأن الطريق يعد طريقاً حديثاً، إلا أنه شهد إهمالاً جعل منه مكاناً لكب النفايات، فصار مكباً قبيحاً، خاصة أن مسجد الشهيد محمود شريف يطل عليه مباشرة.
<  بذلت هذه الشبيبة جهداً كبيراً في نظافته، فصار اكثر جمالاً وتنظيماً وتنسيقاً.
<  هذا يؤكد ان اي شيء يمكن اعادته لأجمل مما كان لو أصر الناس على ذلك.. وبالفعل رجع الطريق جميلاً نظيفاً بعد ان كنت أظن ان عاماً كاملاً لا يمكن ان يعيد فيه ولو جزء نظيفاً.
<  قلت لماذا لا نقهر الكسل ونتوكل على الله ونبذل جهداً كبيراً لإعادة عاصمة السودان بمحلياتها الثلاث إلى وضعها الذي ينبغي ان يكون.
<  ليس صعباً وكله ممكن، ولا تحتاج المسألة لعصا موسى بقدر ما هى عزيمة فقط وإيمان بأن بداية الميل خطوة.
<  الآن الخرطوم كعاصمة بمحلياتها الثلاث تحتاج لخطة عاجلة وسريعة، وكما بدأ الحال بها في الجزيرة إسلانج كمدينة أنموذجية في كل شيء يمكن أن نبدأ في كل المحليات بهذا الجهد والفكرة، وليس صعباً أن نعجل مدينة وعاصمة نظيفة أنموذجاً لعواصم العالم.
<  بالطبع هذا يحتاج من ولاية الخرطوم إلى ان تمارس جراحةً قد تكون قاسية، لكن صدقونى سيكون لها ما وراءها وهي السلامة الدائمة.
<  السؤال كيف تتمكن حكومة ولاية الخرطوم من اقناع مواطني الولاية بأن بالإمكان عمل كل ما يمكن ان يكون فيه صلاح لهم ولولايتهم، شريطة ان تصلهم رسالة بأن بالإمكان عمل المستحيل اذا وقفوا لجانب حكومة ولايتهم، فقط لو قام كل واحد منهم بنظافة منزله وأحسن جمع نفاياته في مكانها ليسهل على المحلية اخذها لمكانها المحدد .. ولتم حل المشكلة تماماً.. ولا بد من الضغط على المحليات بأن تجتهد وتؤدي واجبها كاملاً، وأن تأخذ المسألة مسألة جادة بأن تضع يدها على يد المواطن كل يساعد الآخر، فكله واجب مهنى ووطنى.
<  الآن الحال لا يسر عدواً كما هو آيل لعاصمة البلاد... وبالإمكان إحداث التغيير للأحسن بأسهل ما تتخيل العقول طالما هناك عزيمة.
<  يجب أن نبدأ فليس صعباً تحقيق أن تصبح العاصمة أنموذجاً للنظافة ومضرباً للحضارة والنظافة وتصبح عاصمة للسياحة.. فلنبدأ وبالله التوفيق.. كل شيء ممكن ولا مساحة لليأس والكسل.
(إن قُدِّر لنا نعود).