الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

جامعة أم درمان الإسلامية الكنز المدخر!!

>  من الجامعات العريقة المعتقة في السودان جامعة أم درمان الإسلامية... وهي من الجامعات التي أسهمت في بناء الكوادر القيادية والسياسية والاقتصادية بالبلاد، ومازالت ترفد السودان حتى اليوم بهذه الكوادر وما برحت.

>  رؤساء هذه الجامعة او مديروها الذين تعاقبوا عليها كفاءات عالية ولهم مقدرات، وحقيقة أشفق عليهم كلما مررت بتلك الجامعة وأرى ما عليها من امتدادات شاسعة ترهق البصر والنظر.  آخر رؤسائها اليوم هو الاستاذ الدكتور حسن عباس حسن، وهو كادر مؤهل تأهيلاً عالياً اكاديمياً ومهنياً، وهي حقيقة مواصفات المدير الحديث الذي ينبغي أن تكون سائدة في أوساط مديري الجامعات.  كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية كانت تستند في تطورها حينها الى امكانات ووجود  الدكتور آنذاك البروفيسور عمر الباقر الخليفة الذي توفي رحمه الله، وكان نائبه في عمادتها البروفيسور حسن عباس حسن، وقد استطاعا في تلك الفترة أن يجعلا هذه الكلية كلية بمواصفات لا أدري ماذا جرى لها اليوم حقيقية. هذه المقدمة سقتها كحق ينبغى أن توصف به هذه الجامعة التي كادت تصبح مدينة قائمة بذاتها، ويمكن أن تكون كذلك.. الآن الجامعة تملك أراضي تمتد من اقصى الشمال لاقصى الجنوب ازدهرت من حولها كل المدن المحيطة بها شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، واصبحت هي لؤلؤة الوسط.   لا أعرف لماذا لا يذهب البروف حسن عباس بهذه الأراضي الشاسعة للاستفادة منها استفادة كبيرة.. أن يذهب بها للبنوك التمويلية لاعمار هذه الاراضي لصالح الجامعة والمناطق التى حولها، خاصة أن الجامعة تقرب من النيل العظيم من هناك لتشييد فنادق بمستويات ممتازة واسواق ومولات عالمية، بدلاً من الاسواق العشوائية التي تسد الطرقات للجامعة جيئة وذهاباً .. خاصة ان هناك نسبة سكانية عالية... يمكن أن تكون قوى شرائية تحقق الهدف.
>  إعمار المدينة الجامعية في أم درمان الإسلامية أمر في غاية الاهمية، ويمكن للجامعة دون أن تخسر فلساً واحداً ان تحقق مبتغاها وهدفها وتبنى نفسها، وحين تكون كل هذه المساحات مشيدة كابراج عالية وميادين رياضية ومواقف سيارات ارضية وسطحية فوق سطح الارض، تصلح لتكون من اكبر اسواق العالم الحديثة، وان يتم توفير كل مطلوبات الحياة للمواطن المجاور لفائدة الجامعة، وهي لا تحتاج لعشرين سنة قادمة لهذه المساحات حتي لو ارتفع عدد الطلاب لاضعاف اضعاف الموجود منهم حالياً، وهو مكان قابل للاستثمار خاصة أن مدينة صالحة وما جاورها أصبحت ولاية لوحدها.
>  الآن مدخل جامعة أم درمان الإسلامية اصبح لا يليق بها ولا يشبه عراقتها وتاريخها، وأصبحت حركة المرور سيئة جداً خاصة في أوقات الذروة حتى منتصف الليل.. تطور الجامعة واستثمار مساحاتها يمكن ان يبتلع كل هذا السوق في بطنه وتفتح الممرات والطرق إليها بصورة حضارية.  معتمدية أم درمان يمكن أن تلتقط هذا القفاز وتنجو من هذا الاتهام بأنها سمحت لمثل هذا السوق العشوائي بأن يغلق بوابات الجامعة ويعيق حركة الوصل بينها والمجتمع.
>  شراكة ذكية بين رئيس الجامعة بروف حسن ومعتمدية أم درمان والبنوك التمويلية يمكن أن تصنع من تلك المساحات التي ملأتها الأنقاض وتكدست فيها الاوساخ وجعلت حتى الطريق لصالحة غير صالح, يمكن ان تصنع الابداع وفي وقت وجيز جداً.
>  الاختناق الذي أمام بوابة جامعة أم درمان من الباعة و (الفريشة) الذين تجمع أموالهم معتمدية أم درمان دون مقابل، يمكن ان يتبدل حاله لما فيه صالح المحلية والجامعة، ويكون عائداً طيباً للبنوك وقبلهم جميعاً المواطن.  الآن كل السودان يذهب جنوباً ليتوسع من الضيق والازدحام الذي يحدث والمطار جنوبا والسكن المميز جنوبا والكباري.. كل هذا العمران يتجه جنوباً، فلماذا لا تبدأ الجامعة هي الاخرى تطوراً واستغلالاً لهذه المساحات الضخمة في ما ينفع الجامعة والناس من خارجها.
> البروف حسن عباس رجل وطني غيور وعقلية إدارية ومتفهمة جداً للاقتصاد، خاصة أن الرجل عالم في إدارة الأعمال والإدارة العامة وخبير دراسات الجودة .. فالرجل أولى عتبات عمله المهني كانت في أعرق الشركات حينها، وهي شركة الخطوط الجوية السودانية الناقل الوطني الكبير، وكل من خرج من هذه الشركة فقد نجح وفلح في حياته الخاصة بالأعمال التجارية.
>  الجلوس للبروف حسن عباس ولو لساعات عائده (دولار) كبير... إنهم يجلسون فوق كنز ينتظرون من يمد لهم اليد لينهضوا لاستغلاله لأنفسهم وغيرهم.
(إن قُدِّر لنا نعود).

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017