السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

board

لقد أشادوا بها!!

>  سعدت جداً أمس وأنا أتابع حديثاً ونقاشاً ممتعاً لصفوة من الناس وهم يتحدثون عن المجمعات الخدمية للشرطة بالمحليات الثلاث بحري ــ أم درمان ــ الخرطوم. وسر سعادتي أن الحديث كان نابعاً من قناعة مشبعة بمفاهيم الرضاء وهذا الذي يجب أن يكون.

>  لعبت هذه المجمعات دوراً كبيراً وأضافت الكثير من المفاهيم الطيبة ورضاء المواطن تجاه الشرطة.. ففي المراكز الكثير من احترام آدمية الإنسان بما يقدم للمواطنين من خدمات جليلة في مواقع تليق بكرامتهم ومكانتهم.
>  لو استمر هذا الوضع بهذه الكيفية كما هو حتى اللحظة قطعاً سيكون ذلك بداية لانطلاقة مفاهيم الجودة المستدامة التى لا تنقطع إلا بأن تسوء هذه المجمعات من الذي هى عليه الآن من جمال وأناقة.
>  الحديث كله أن الشرطة خيراً فعلت بأن فكرت في تجميع كل المجمعات الصغيرة التى كانت مفاهيم تقديم الخدمة فيها سيئة لدرجة الضجيج والازدحام... والتي خلقت كثيراً من الجرائم كالنشل والسلوك المشين والسرقات وجرائم الاحتيال.
>  الآن بهذه المجمعات نقول إن الشرطة جففت مواعين هذه الجرائم بأن الابتزاز والاحتيال والسرقة والنشل والسلوك المشين كلها قد انتهت، فالذي يذهب للمجمع أياً كان موقعه يجد الخدمة في متناول اليد، ولا يحتاج لواسطة ولا لمساعدة، فقط يقدم أوراقه ويأخذ موقعه، وخلال يوم يستلم جوازه، في حين أن إجراءاته تنتهي في أقل من ساعة.
>  لذا نجد المواطن قد هدأت أحواله ولم يعد يعاني كثيراً، وأجمل ما أعجبني أن المواطن بدأ الاهتمام بالمحافظة على هذه المجمعات وكأنها ملك له خاص، وهذه هي النقطة المهمة التى يجب ان نعض عليها بالنواجذ ونحافظ عليها ونربي عليها أبناءنا، ونلفت أنظارهم إليها علهم يتمسكون بهذه المجمعات وبنظافتها وجمالها وأناقتها من أجل أن يجدوا خدمات رائعة.
>  الذي يهم في هذا الأمر وهذا المشروع الوطني الكبير، أننا أصبحنا نعتز بالذي عندنا، وأننا لسنا بعيدين عن العالم البعيد والذي حولنا.. وتجربة هذه المجمعات الخدمية تجعلنا أكثر طموحاً في أن نحقق الأكثر والأكثر من التنمية العمرانية، ليس في الشرطة فحسب بل في كل المؤسسات الأخرى الخاصة بالدولة او قل الخاصة منها.
>  استطاعت هذه المجمعات كما قلت في (وهج) سابق أن تساعد الدولة على خفض تكلفة الصرف في الوقود والزمن.. والآن كل الخدمات التى كانت تكلف مالاً في الحركة لإنجازها صارت في مجمع واحد.. خدمات المرور والسجل المدني والجوازات والتأشيرة، وحتى المغادرين الآن ينعمون بسعادة كبيرة في أنهم ارتاحوا من الزحمة وكثرة الهم الذي كانوا يحملونه حين يقررون العودة من الإجراءات التي كانت معقدة جداً وصعبة تجعلهم يكرهون الاستمتاع بزياراتهم للسودان، فيفضلون عدم العودة.. والآن جميعهم يتمنون أن يعودوا ليستمتعوا بخدمات عبر هذه المجمعات بصورة طيبة وسلسة.
>  حقيقة المجمعات مفخرة وأصبحت حديث كل الناس، وهي التي أدت إلى ارتفاع درجة الاحترام من المواطن تجاه الشرطة، ومن هنا كانت الشرطة هي الفائزة.
>  بالتأكيد الآن الشرطة تعمل بكل ثقة واجتهاد لأن تقدم الأكثر للمواطن السوداني، وها هي تسعى جادة لتقديم الإبداع كل يوم يمر جديدا عليها.
>  الآن الشرطة وصلت درجة من التطور أن جعلت العام هذا عام التقنية، وذهبت في شرطة ولاية الخرطوم الى حوسبة البلاغ الجنائي وهي أنموذج أول لتكون ممثلاً جيداً للحكومة الإلكترونية... وكاميرات المراقبة والأجهزة الحديثة الفنية التي بهذه المجمعات تجعل الشرطة من المؤسسات الأولى في عالم التقنية.
>  الشرطة أو (البوليس) كما يحلو لأهلها أن يقولوها هكذا... متقدمة جداً.
 (إن قُدِّر لنا نعود).

الأعمدة

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017