الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

حلايب حقتنا!!

< تظل القوات المسلحة هي الدرع الواقي والحامي الأول لممتلكات ومكتسبات الوطن العزيز السودان.
< وتظل هي مصدر الأمن والأمان بجوار الشرطة والأمن والمخابرات.. حريصة على صون الحدود والأراضي السودانية من التغول والاغتصاب والسرقة والنهب، وهي قطعاً الملاذ عند المحن.

< نقول هذا وكلنا ثقة في أن حدودنا بدأ الانتباه إليها جيداً كان يوماً ما بدرجة مقبول.. فقط لأننا بلد نقدر حق (الجيران) ولا نتعدى على حقوقهم. ولا نعشم فيها, ولا نقبل بأخذ حق الآخرين لأننا جُبلنا على الامانة والصدق والاخلاص والوفاء.
< اقول كل هذا وفي بالي ان الاستعمار عندما دخل السودان يوماً جاء باحثاً عن شجاعة الرجال وبسالتهم فلم يجدها إلا في (عسكر السودان)، لذا لا نخسر معركة ان كانت فيها قواتنا المسلحة طرفاً لشجاعة رجالها وعفتهم ووطنيتهم (الحقة).
<  قرأت بالأمس خبراً بإحدى الصحف يقول إن مصر توسط السعودية لوقف مطالبة السودان بحلايب وشلاتين، حيث أفاد بذلك (مصري دبلوماسي).. وذلك بحجة أن الوقت غير مناسب لزعزعة واثارة الشعب المصري.
<  وحقيقة هو طلب جعلني محتاراً ومستغرباً جداً من نوعيته.. أولاً لماذا السعودية تحديداً وهم لا زالوا يكيلون العداء للسعودية في صفقة الجزيرتين المعروفة.. ثم لماذا هذا الطلب تحديداً في هذا الوقت بالذات؟
< طبيعة الطلب تذكرني بالطفل الذي في غفلة أخذ شيئاً ثميناً من شخص آخر.. وعندما شعر بأن هذا الشيء ليس حقه وحتماً سينزع منه رأي ان يبادر بالطلب من جهة اخرى ان تدعمه لضمان استمرارية المنهوب فترة.. لكن يؤمن بأن اليوم آتٍ لتعود الأشياء لصاحبها وهو يرتجف.. حلايب وشلاتين لم تكونا يوماً تابعتين لمصر ولن تكونا، وتعلم حكومة مصر حقيقة ذلك، وهي ذات مصر التي أخذت تكيل العداء للسودان ولأهله في الوقت الذي قابلها السودان فيه بكل ماهو طيب في مفاهيم الجوار والدبلوماسية وتغني لها: مصر يا أختي بلادي يا شقيقة.. لكن يبدو أن الجميل عند حكومة مصر لا يقابل إلا بكل ماهو مشبع بالغدر والخيانة.
< هي ذاتها حكومة مصر التي سعت سعياً خائباً في نهايته حتى لا ترفع العقوبات الأمريكية عن السودان.. وهي ذاتها التي تعض أصبع الندم من لحظتها للفرج الذي أراده الله للسودان وشعبه الكريم... وكأنها وصية على السودان وشعبه، وهي ما زالت تحلم بأنها بوابة الشرق الأوسط للأمريكان والغرب، وقد خاب ظنها وخسئت ظنونها لأنها لا تدري أن السودان دولة (قوية أبية عصية).. حكيمة تحبس الغضب وتعرف متى تجعله واقعاً منفذاً على أرض الواقع.. وها قد حان الوقت وجاء لترد مصر أرض السودان الطاهرة في حلايب وشلاتين لأصحابها (ويا دار ما دخلك شر)، فما زال شعب مصر شعباً شقيقاً وأخاً عزيزاً لن ننساه، فنحن الذين نرفع له نسبة دخل السياحة سنوياً بأكثر من نسبة 18% بين كل دول العالم.
<  يجب أن تعود حلايب وشلاتين لأرض الوطن وأحضانه.. وهو ذات الوقت المناسب الذي يجب أن يطالب فيه السودان بأرضه وعاجلاً.. ولا أعتقد أن السودان لا يستطيع ردها، و الحق ينتزع ولا مساومة فيه، وما أخذ بدون وجه حق يجب ان يعود بالمنطق والاثبات . والحق سهل على اي دولة ان ترده
< ناهيك عن الدولة التي تمثلها حكومة السودان وهي تملك الخرائط التي توضح أحقية السودان في المنطقتين.. ونحن عندما كنا صغاراً كنا نعرف أن في السودان حلايب وشلاتين، ومتى ما ذكرت حلايب جاءت تتسارع خطى شلاتين. واكثر من ذلك ان من يقطنون فيهما هم البشاريون وبعض الهدندوة السودانيون الأصليون الوطنيون الذين يعرف سودانيتهم الداني والقاصي.. و(السديري) شعار أرض ومواطن تلك المناطق، ولم نر مصرياً لديه (سديري) يشبه (سديري) السودان المميز إلا البعض القليل في صعيد مصر وهي الأرض الأقرب للسودان شمالاً, فهم جماعة أصحاب شجاعة ايضاً.
< جاء الوقت لنعمل سوياً..  لتعود حلايب وشلاتين لحضن الوطن وبالخطوة السريعة..
(إن قُدِّر لنا نعود).

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017