السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

board

أكاديمية الشرطة العليا.. المواطن التزم!!

>  جامعة الرباط الوطني التي تشهد تطوراً متلاحقاً كل يوم نحو الارتباط بالمجتمع ارتباطاً قوياً.. حين قامت على فكرتها لتصبح جامعة كما هي عليه اليوم في أحسن حال قامت على أكاديمية الشرطة وكليتها العريقة..

لذا كنت أقول للذين يقولون إن الجامعة حديثة أو جديدة كنت أخالفهم الرأي وأقول لهم إنها جامعة عريقة وضاربة في القدم، وحديثي هذا أبنيه على أن كلية الشرطة قديمة ومؤسسة، وهي الركن الذي قامت عليه الجامعة حين وافق التعليم العالي على إنشائها، وكانت بمثابة المباني التي يمكن أن تقوم عليها جامعة.
>  أما أكاديمية الشرطة فهي التي أنشئت في عام 1994م ــ وأصبحت منارة علمية تدريبية تمنح الكورسات التدريبية القصيرة وشهادة الزمالة.. وتطور الحال فيها شيئاً فشيئاً حتى أصبحت بعد عام التدريب الذي قررته رئاسة الشرطة قبلة لبعض الضباط من العالم العربي يحضرون لنيل الدرجة العلمية المهنية.. خاصة من مصر والأردن والإمارات وتركيا، وهكذا شعوب تنال منها وفيها تدريبات في مفاهيم العمل الشرطي.  لكن الدور الذي يجب أن تقوم به الأكاديمية أكبر من ذلك بكثير وأعمق، وهي فكرة ودور لانتشار داخل المجتمعات والتغلغل في أوساطها، وفي حد اعتقادي أن اللواء د. عامر عبد الرحمن عثمان قد بدأ جاداً في إنزال هذه الفكرة إلى أرض الواقع، وهذا هو دور الجامعة تجاه ونحو المجتمع.. حيث أصدر أمس إعلاناً في مواقع التواصل الاجتماعي عم القرى والحضر، وعلم الناس أن اليوم بأكاديمية الشرطة العليا هناك ندوة كبرى في شراكة ذكية مع مكونات المجتمع البشري السوداني، حول كيف يمكن أن نحافظ على مجمعات الخدمة التي أنشأتها الشرطة السودانية خدمةً للمواطن السوداني تقدم له من خلالها كل أنواع الخدمات.
>  يمكن أن نحقق كل ما نصبو إليه جميعاً لو اتحدنا في فكرة (أن كل أجزائه لنا وطن)، حتى لو كانت هذه الأجزاء هي مجمعات الشرطة التي تم إنشاؤها من أجل المواطن لتقدم له متيسر الخدمات.  ارتفع مستوى الاهتمام بهذه الندوة التي جعلوا سقفها مدير عام قوات الشرطة الفريق أول هاشم عثمان الحسين، وربما يكون السيد الوزير الفريق شرطة دكتور حامد منان حضوراً، وهذا دليل كبير على أن المسألة لم تنتهِ بافتتاح هذه المجمعات، إنما الرسالة الأكبر هي المتابعة والمراقبة للحفاظ على هذه المجمعات لضمان استمراريتها.
>  قبل أسبوعين مضيا كتبت (وهجاً) جاء فيه أن المواطن السوداني ملتزم بالمحافظة على هذه المجمعات، وأنه أكثر حرصاً عليها وعلى سلامتها من الشرطة نفسها.. إذاً أخي د. عامر سعيكم مشكور فقد قذفتم بحجر في نيل صافي الجريان حسبتموه راكداً من شدة صفائه ونقائه.. إنه روح الإنسان السوداني، فعلمتم أن النيل جارٍ.. فستكون الندوة خير برنامج توعوي كبير.. وليت مثل هذه البرامج تستمر ولا تتوقف ولا تهدأ حتى إن خصصتم لها جناحاً بالأكاديمية يقيم مثل هذه الندوات بربطها بالمواطن كل مرتين في الشهر وليس شهرياً، لأن القضايا التي تود الشرطة إيصالها للمواطن كثيرة ومتعددة، وهي شراكة لن تنفك طالما هناك شرطة وهناك مواطن.
>  التحية اليوم لجامعة الرباط الوطني الجناح الأكاديمي لوزارة الداخلية السودانية، والمستشار الأكاديمي لرئاسة الشرطة، ولرئيسها البروفيسور عبد اللطيف عشميق الخليفة، وهي الجامعة ذات الخصوصية والأكثر انضباطاً بين الجامعات في طلابها.. والقابض على الجمر ليس كالذي يسمع بحرارته سمعاً.
>  حقيقة جاء الوقت لتحافظ الشرطة على كل إنجازاتها التي أنشأتها في وقتٍ وجيزٍ وبأموال طائلة.. ويحمد أن هذه الإنجازات يمكن أن يبادر المواطن في شراكة ذكية للحفاظ عليها.
>  عضوا على إنجازاتكم أيها المواطنون بالنواجذ فإنها لكم.. دكتور الهادي درمة هل تسمعني؟
(إن قُدِّر لنا نعود).

الأعمدة

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017