الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

الأمن أولاً!!

>  تشهد بحمد الله العاصمة الخرطوم انتشاراً شرطياً منظماً على اتساع رقعة الولاية لتأمين كل دور العبادة والمصلين خلال هذا الشهر العظيم ....وظل المواطنون على هذا الامن والاستقرا ر الذي يعيشونه بفضل الله تعالى يمارسون حياتهم ونشاطاتهم حتى فجر اليوم التالي من كل يوم.

>  الملاحظ ان الشرطة في ولاية الخرطوم اعدت خطة محكمة لهذا العمل الكبير التأميني قبل دخول شهر رمضان، وتم عرض هذه الخطة على لجنة امن الولاية التي استعرضها السيد اللواء ابراهيم عثمان مدير شرطة الولاية واجازتها اللجنة، كما رشح في اجهزة الاعلام مسبقاً.
>  الآن الخطة تنزل الى ارض الواقع تنفيذاً، والمتابع يشاهد ذلك واضحاً على شارع النيل، حيث يشهد هو الآخر هدوءاً بحمد الله وفضله، والناس فيه يعيشون في انسجام ورضاء وحياة اجتماعية سودانية كما ينبغي.   الأمن هو أصل الحياة متى توفر توفرت الحياة المطلوبة. والإنسان في ظل توفر الأمن ينتابه احساس طيب واطمئنان، فيحسن في اداء واجبه ويعيش حياته كما ينبغي ان يعيشها.
>  الآن بحمد الله المساجد تعيش جواً هادئاً حتى من الشحاذين والمشردين الذين كانوا في فترة يشكلون هاجساً كبيراً على العملية الامنية خاضة المشردين او ما يعرفون بالشماسة، وكانوا يتصيدون وقوف السيارات وانشغال اصحابها بالصلاة فيسرقون اشياءها او ما وجد ثميناً في جوفها ... والآن بحمد لله الشرطة وفرت تأميناً من رجالاتها في المباحث بزيهم الملكي، وهم في كل مكان وزمان يتجولون حول مواقف السيارات، اضافة للشرطة العامة الموجودة في كل اركان المساجد تراقب وتؤمن ممتلكات المواطنين. ليس هذا فحسب، بل ظلت شرطة مرور ولاية الخرطوم مرابطة على امتداد زمن صلاة التراويح، تسهل عملية المرور في كل الطرقات، بداية بشارع النيل وكل الطرق الاخرى، خاصة أمام المساجد التي يؤمها المصلون من كل حدب وصوب، فتصبح الحركة المرورية سهلة جداً ويستطيع المصلون اداء صلواتهم بهدوء واطمئنان.
>  تعاون المواطن مع الشرطة هو جزء اصيل من اكتمال دائرة الأم... ومتى كان المواطن متعاوناً في تنفيذ توجيهات الشرطة كانت العملية الامنية ناجحة جداً، ويحمد للمواطن حقيقة من خلال الملاحظات، انه اصبح مؤمناً بالدور الكبير الذي تقوم به الشرطة... وعلم هو الآخر ان دوره تكاملي مع عمل الشرطة، ووصلته قناعة تامة بأن الشرطة تعمل لاجله باخلاص، وانها تركت كل شيء يخصها اجتماعياً لتوفير الأمن له دون (من ولا اذى) ...وستظل هكذا على العهد ملتزمة لاجل الوطن والمواطن ... وانها تعمل وفق القانون جملةً وتفصيلاً، ولا تعمل وفق هوى النفس الامارة بالسوء.... وهذا هو القانون الذي ارتضاه الانسان لنفسه بنفسه.
>  خطة الشرطة الاستراتيجية الامنية بولاية الخرطوم وضعت هذه المرة على نار هادئة من خبراء شرطة عركتهم الحياة العملية بالشرطة وصقلتهم التجارب، وخبروا كيف ينزلون مفردة الامن واقعاً لمواطن هذه الولاية.. التحية لهم جميعاً.. والتحية نخص بها اللواء حقوقي ابراهيم عثمان مدير شرطة الولاية الذي عاهد الله على ان تظل الخرطوم آمنة ومستقرة، ويعاونه ضباط وضباط صف وجنود بمواصفات عالية الجودة.  صحيح الجريمة واقعة وهذا امر طبيعي، طالما هناك بشر يتنافسون على الحق والباطلوهذا التنافس الذي ينتج عنه الصراع يفضي الى جريمة ايا كانت درجات وصفها ... لكن وجود الشرطة يجعل الامر منظماً والتنافس شرعياً وقانونياً وسليماً، وهي التي تحفظ حق المظلومين وتقف بعدالة لجانب الضعفاء تأميناً لهم ولحقوقهم.  ولأن هناك شرطة قوية لا تخشى في الحق لومة لائم يصبح الامن يسير بين الناس، ومتى قويت الشرطة انحصرت رقعة الجريمة في ظل القضاء الرادع والعقوبة المحكمة التي تجعل المجرم يفكر الف مرة قبل ارتكاب جريمته، وبتضييق الخناق عليه يصرف عنها النظر ويعود مواطناً مسالماً.
 >  ان اضعاف الشرطة او عدم التعاون معها ليس في مصلحة المواطن، لأنها السند والعضد بالنسبة له، ولا يمكن ان يعيش في جو هادئ مستقر أمنياً يؤدي من خلاله نشاطاته ومهامه، الا ان تكون الشرطة ماثلة امامه وهي قوية الشكيمة.   التحية للشعب السوداني الذي يقدر الدور الكبير الذي تلعبه الشرطة لتأمينه وممتلكاته، وانها تدفع بالنفس رخيصة لاجله والثمن غالياً بالتضحية بكل شيء جميل ليسعد الإنسان  ويستقر ويهنأ.
>  ولا نريد أن نبالغ ونقول إن الشرطة بكيانها ملاك طاهر معافى من العلل، لكن شأنها شأن كل المجتمعات، فإنها كيان بشري قابل لافراده الخطأ والصواب، وفي البال أن مؤسسة الشرطة هي من اقصى المؤسسات والانظمة عقوبةً لابنائها الذين يخطأون، ولا تجعل الخطأ وارداً في اوساط قوتها بنسبة يصبح شاذا وهي تمثل ركناً مهماً من اركان العدالة.
>  ومن حق الشرطة ان يكتب عنها وتتم الاشادة  بها وبمنسوبيها تشجيعاً لهم ودفعاً لجهودهم الكبيرة التي يؤدونها والدور المتعاظم الذي يقومون به.  نسأل الله للشرطة السودانية التوفيق والسداد، ولشرطة ولاية الخرطوم النجاح في كل خططها التي تسهر على تخطيطها وتنفيذها الليالي الطوال ... وللمواطن الأمن والاستقرار وللسودان التقدم والازدهار .... والتطور والنماء وحفظه من الاعداء.
(إن قُدِّرَ لنا نعود).

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017