الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

مسنات وكريمات معززات!!

انتشرت في الفترة الاخيرة اقاويل ووشايات كلها صاحبة اجندة وضيعة وصدئة خبيثة، هدفها فكفكة النسيج الاجتماعي السوداني القوي المتين الذي عرف به عالمياً وجعله متميزاً دون غيره من المجتمعات والشعوب ...

المجتمع الذي تميز بإنسان اكتملت فيه صفات الانسانية الحقة بالفطرة دون تدريب ولا تدريس، بل صفات متوارثة عبر الأجيال جيلاً يورثها للجيل الذي يليه ...جيلاً بعد جيل ....انتشرت (وشايات)وهي مصدر الفتنة بأن بعض الابناء يقودون آباءهم وامهاتهم الى دار العجزة والمسنين ليسلموهم هناك كنوع من التخلص منهم بعد ان كبروا في السن وتقدمت بهم الاعمار ....لكن زيارة واحدة لو قمت بها لدار المسنات بالخرطوم لعرفت الحقيقة، وانه كلام غير صحيح وغير وارد اصلاً من انسان المجتمع السوداني الذي عرف بالكرم والشجاعة وتطييب الخواطر.
>  الآن الدار بـ  (17) امرأة مسنة... من سعة (35) سريراً وجميعهن مجهولات الهوية بمعنى ليست واحدة جيء بها من اسرتها، بل العكس تماماً كثيرات جئن من ولايات وضللن طريقهن لمقصدهن في الخرطوم، وشرطة امن المجتمع تأخذهن الى هذه الدار، وحين يعلم اهلهن بعنوانهن يأتون فيأخذونهن فوراً، وهذا دليل عافية وان المجتمع مازال بخير رغم الظروف التي يعيشها.
>  زيارة قروب الشبكة اهم وآخر الاخبارية لدار المسنات، كشفت الكثير من المعلومات التي تطمئن الى ان مجتمعنا بخير، حيث تقول مديرة الدار ان دار المسنات انشئت عام 1935م، وحتى يومنا هذا وهي تتبع لوزارة التنمية الاجتماعية، وهي التي تمونها وتصرف عليها وتعين كادرها، وانها مختصة لاستقبال المسلمات فقط، ولا يتم قبول حالات اجنبية نهائياً الا حالة واحدة من اريتريا كانت تعمل في خدمة المنازل، وعندما كبرت احضرها الذين كانت تخدم عندهم للدار، وتوفيت بعد ستة اشهر فقط من دخولها الدار.
>  الشبكة قامت بتفقد الحالة العامة للسكن بالدار، وكانت النتيجة ممتازة.. سكن نظيف (أسرة) ممتازة ومفروشة بفرش ممتاز.. حدائق جميلة.. والجو العام للدار جيد جداً.
>  تقدمت الشبكة بهدايا عينية عبارة عن مواد صحية للمسنات، وتفقدت احوالهن وتناولت معهن وجبة الافطار الرمضانية، وكانت زيارة موفقة توفيقاً عالياً، حيث اطمأنت الى ان الدار لا تقبل اية مسنة يحضرها ذووها، انما فقط المجهولات اللاتي تحضرهن شرطة امن المجتمع، وان هناك من المنظمات الخيرية تدعم الدار، وجهات اخرى تبرعت لهم باداء مناسك العمرة منها مجموعة الكاردينال.. شباب الشبكة شكر إدارة الدار ومن فيها، واشاد بحسن النظام والاداء، ووعد بإقامة وحدة صحية لرعاية المسنات صحياً داخل الدار.
>  من الأشياء المطمئنة إلى متانة المجتمع السوداني ورفضه الزج بالوالدين في مثل هذه الدور، ان مديرة الدار ذكرت حالة احدى السيدات التي احضرت للدار تائهة، وجاء ابنها واخذها عندما علم أنها بالدار، وغاب فترة ثم عاد ليحاول ان يعيدها لهم، الا أنه لقن درساً اخلاقياً من اهل الدار حتى انهار باكياً ونادماً، وهذه هي الحالة الوحيدة التي فكر فيها ابن احدى السيدات في ان يحضرها للدار، فتأدب وندم لمجرد فكرة استشار فيها اهل الدار.
>  التحية للادارة والعاملين بالدار جميعاً، والتحية لاعضاء شبكة اهم وآخر الاخبارية لجهودهم المجتمعية ووقفتهم الكبيرة مع الشرائح الضعيفة بالمجتمع وتقويتها... ونخص بالتحية مدير منظمة سند الخيرية الاستاذة سامية محمد عثمان والدكتور حبيب الله المحفوظ راعي قروب الشبكة، وكل عضوية القروب الذين شرفوا الحضور وشاركوا داعمين.. والتحية لشرطة أمن المجتمع التي تجمع المسنات وكبار السن وإرسالهن لهذه الدور للرعاية والاهتمام الى حين يظهر لهن أهل... ومبروك للمجتمع السوداني فمازلت انت بخير وستظل.
(إن قُدِّرَ لنا نعود).

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017