السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

board

المخدرات ما بنقو بس!!

>  على أيامنا وهو عهد ليس ببعيد، لم نكن نعرف المخدرات باصنافها المتعددة كما هو اليوم.. فقد أصبح ذلك معروفاً حتى للاطفال الذين لم يبلغوا عمراً بعد يذكر.
> المخدرات كنا نعرفها بالبنقو.. وحتي القندول الذي تستخرج منه سيجارة البنقو لم نعرفه.

>  الآن المعلومات عن المخدرات اصبحت وفيرة ومتوفرة حتى أنها وصلت مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبحت متاحة لكل من يرغب ويحب ومجاناً، وهو في حد ذاته نوع من انواع الترويج والإعلان عنها.
>  حقيقة قصة خطيرة وواقع مرير أن تكون المخدرات سلاحاً فتاكاً ضد الشباب تحديداً، وهي الفترة العمرية التي يجب أن يكون فيها الإنسان اكثر عطاءً بل اوفر  صحةً وقوةً.
>  يُستهدف الشباب لأنهم  الأمل، وللأسف كلها أهداف دنيئة تخدمها وتخطط لها جهات بعينها لها أغراض في تحطيم المجتمعات، او اهداف اخرى قد تكون تصفية حسابات بين جهات بعينها او افراد.
> محزن جداً ان نسمع كل يوم يمر علينا ان الشرطة ضبطت كميات كبيرة من هذه المادة القاتلة.. وتجتهد الادارة العامة لمكافحة المخدرات... لدرجة انها وصلت مناطق زراعة البنقو وابادته وتشريد زارعيه ...ولكن مازال الحال مزعجاً.
> وسر الازعاج ان المخدرات التخليقية اصبحت تظهر بصورة مزعجة تحتاج لتضافر الجهود.. والمخدرات التصنيعية هذه هي الأكثر خطورة لأنها سهلة التهريب، وهي ما يمكن ان يطلق عليه ما خف وزنه وغلا ثمنه، فقد اصبحت اسعارها مرتفعة جداً، ولذا اذا اصبح الشاب مدمناً يدفع روحه والعياذ بالله رخيصة مقابل الحصول على حبة المخدر.. وهنا تظهر جرائم السرقة وسط الشباب، وترتفع بالتالي جرائم المشاجرة والقتل ...خلاف ان هذه المخدرات تسلبهم عقولهم.
>  الآن المشكلة كيف يمكن اقناع الشباب وحتى الكبار بأن المخدرات خطيرة وتقود للهلاك والدمار والضياع ... وكيف يمكن لنا أن نستطيع ان ننزل مفردة ان الاسرة هي المسؤولة عن تعاطي ابنائها اذا لجأوا لذلك.. بل هي التي عليها ان تراقب وتتابع وتهتم بحركات ابنائها وتعرف عنهم كل شيء.
>  للأسف هذا غير حادث وغير وارد وغير متوقع، لأن الأسر السودانية ضعفت كثيراً في كيانها المتماسك، وبأي حال من الأحوال لم تعد كما كانت في بادئ عهدها.
>  شرطة المكافحة في الإدارة العامة للمخدرات هي الجهة الوحيدة المعنية بالمكافحة، وهذا تخصصها، وهي التي تدربت علي ذاك كثيراً واصبحت مؤهلة لذلك.. حتى أنهم ادمنوا عمل المكافحة أكثر من غيرهم.
>  أعجبني أحد ضباط المخدرات حين قال ان المخدرات نسبة لخطورتها يجب أن تكون جزءاً من المناهج التربوية للتعريف بخطورتها، ولكن في مراحل اكاديمية متقدمة كالجامعات مثلاً، لأن علمهم بخطورتها وهم صغار يشكل خطراً كبيراً.
التحية للإدارة العامة لمكافحة المخدرات وللسيد مديرها اللواء محمد عبد الله النعيم وجميع ضباطها وأفرادها.
(إن قُدِّر لنا نعود).

الأعمدة

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017