الإثنين، 21 آب/أغسطس 2017

board

تركيا قادمة للسودان !!

>  لفتت نظري الزيارة المهمة التي قام بها المهندس إبراهيم محمود حامد مساعد السيد الرئيس والاستاذ ياسر يوسف وزير الدولة بالاعلام الى انها ستفضي بنتائج ايجابية كبيرة في مجال الاقتصاد السوداني التركي

معاً لاني اثق تماماً في جدية الرجلين الكبيرين في نظري ومدى صدقهما في ما يقومان به من خطط مدروسة بفهم استراتيجي عميق او هكذا كنت اقول وسأقول .
>  لم تمض ايام قلائل على عودتهما للبلاد الا وامتلأت الطائرات بوفود رجال الاعمال الاتراك الى بلدنا مستبشرين بالفهم الجديد للاستثمار الحقيقي المدعوم بالقرار السياسي القوي الذي كان وارداً اليهم من زيارة المهندس حامد هناك.
>  جاءت الوفود في كل تخصصات الاستثمار في الجلود والزراعة والثقافة والتجارة المختلفة بانواعها والاتراك يعلمون تماما ان الاستثمار في السودان رابح جداً لما يتمتع به السودان من ثروات ندر ان يجدونها في اي دولة اخرى ....لذا كانت دعوة المهندس لهم سريعة التنفيذ فحضروا... ولجدية السودان في ذلك بدأوا زياراتهم فوراً لعدد من مدن السودان منها بورتسودان والجزيرة وغيرهما من مدن السودان التي ستشهد نهضة استثمارية كبيرة جداً في مقبل الايام تجعل ثرواتنا التي في باطن الارض وفوقها مواد صناعية عالية الجودة خاصة ان الاتراك لهم دراية عالية في فن الصناعات المختلفة التي يحتاجها السودان. في لقاء المهندس حامد بالوفد التركي الكبير الذي شرف البلاد بروح متفائلة جداً ظهرت على وجوههم على شرف دعوة العشاء بنادي النفط بشارع النيل والتي شرفها وزير الاستثمار الاستاذ مبارك الفاضل الذي امتدحه المهندس ابراهيم واشاد بامكانياته في العمل الاستثماري والذي قدم كلمة ضافية عن امكانيات السودان الكبيرة في العمل الاستثماري بالارقام جعلتنا نؤكد ان مبارك حفظ ملفه مبكراً وان النجاح سيكون حليفه خاصة ان مبارك رجل عركته التجارب فصار خبيراً وانه الرجل المناسب في الوزارة المناسبة له تماماً.
>  هذه المرة ارى على حد تقديري ان الاصلاح العام قد بدأ كما رسم له تماماً وان القرار السياسي السليم والداعم للحركة الاستثمارية بالبلاد قد بدأ ملماً بمواقع الخلل والعلل  التي صاحبت الاستثمار في بداياته حينها فاقعدته زمناً فقد بدأ اصلاحها ومعالجتها يوم ان اوكل هذا الملف لاصحابه الذين خبروا القصة كل القصة.
>  الان الامر واضح والاستثمار بدأ يتنفس الصعداء في السودان لانهم استطاعوا ان يعالجوا كل العلل التي اعاقت العمل بكثرة الاجراءات المعقدة والامور الملتوية التي جعلت بعض المستثمرين يفروا بجلدهم من الاستثمار في السودان .....لكن الان الوضع غير تماماً وستظهر النتائج سريعة إيجابية بإذن الله. حديث المستثمرين الاتراك كان مليئاً بالتفاؤل خاصة بعد تلك الزيارة الماكوكية التي ترأسها الرجل الاستراتيجي المهندس ابراهيم ووفده الميمون لتركيا اقنعتهم ان الوضع الان خصب للاستثمار في السودان وهذا ما جاء على ألسنتهم يومها.
>  على وزارة الاستثمار ان تأخذ الملف بجدية عالية الهمة وان تشرع في تبسيط الاجراءات لهم حتى تسير العملية كما هو مخطط لها وبالورقة والقلم، وان تجتهد اكثر في ترغيبهم للاستثمار في كل المجالات خاصة في المعادن والبترول والجلود في الصناعات التي تحتاجها البلاد واننا في السودان نجلس على كنز منها خاصة في الثروة الحيوانية وان وزارة الصناعة قد بدأت في عهد وزير الدولة الدكتور عبده داؤود شوطاً مقدراً في الصناعات المحلية المهمة .
> اتوقع عهداً زاهراً بإذن الله للاستثمار في السودان حسب اطلاعي الاخير على ملف الاستثمار من واقع ما قرأت وسمعت من خطوات جادة مدعومة بالقرار والعزيمة السياسية التي ابتدرها المهندس ابراهيم محمود حامد . اتوقع تدفقاً كبيراً للاتراك في الاستثمار بالسودان بعد التطمينات التي ساقها المساعد حامد لهم يوم لقائه بهم في السودان وضع بها وزير الاستثمار الفاضل في تحد كبير اعتقد انه جدير بالخروج منه بنجاح كبير بإذن الله. هذا بالطبع يحتاج لانزال ثقافة هذه الاستراتيجية لارض الواقع لدى المواطن العادي عبر اجهزة الاعلام وتمليكه المعلومات اولاً باول لضمان ثقته في العمل الاستثماري الذي يجري بالبلاد بشفافية عالية لرفع درجة الاطمئنان لديه بان الحال والوضع غير تماماً ...
> صدقوني اشراك المواطن بمثل هذه العمليات يجعله مشاركاً إيجابياً بانها تعود عليه بالمنفعة الكبيرة والتي ستغير من حياته الى الأفضل اذا كان ملماً بالذي يجري ....وهذا دور وزارة الاستثمار في عهد الاستاذ مبارك الفاضل في ادارة إعلامها وعلاقاتها العامة التي يجب ان يختارها مبارك بعناية فائقة من كوادر مؤهلة تأهيلاً عالياً في فنيات الاستثمار واللغات خاصة التركية والانجليزية حتى لو دعت الضرورة لابتعاث كوادر لتعلم لغة الاتراك خاصة انهم يعتزون بلغتهم دون الانجليزية حتى.
>  كل الامنيات لسوداننا الحبيب بالتطور والرقي وتحياتي للمهندس ابراهيم محمود والاستاذ ياسر يوسف خيراً فعلتما في تحريك هذا الملف المهم و(الهام) الذي يصب في خانة اهم قضايا الوطن ولاخونا الاستاذ مبارك كل التوفيق....وحقاً بدأ التفاؤل يدب فينا.
 (إن قدر لنا نعود)