الإثنين، 18 كانون1/ديسمبر 2017

board

رقابة الأسعار مهمة!!

>  شيء مبالغ فيه وغياب للضمير الانساني بصورة تدعو للقلق على الحال.. فقد ارتفعت الأسعار بصورة جنونية وبارقام مخيفة حقيقة والله.. كيلو اللحمة يسجل ارتفاعاً مذهلاً حيث زاد سعره من اول يوم للعيد في محلات تقديم الطعام عشرين جنيهاً فجأة دون سابق انذار ودون مبرر يذكر،

حيث بلغ مائة وثمانين جنيهاً دون ان ينتبه المواطن لهذه الزيادة التي تدعو للانتباه الى ان القادم أسوأ.... وان جهات الاختصاص اطلقت العنان لجهات الجشع بأن تطمع دون رحمة للمواطن، فيضعون مبلغاً اكثر من عشرين جنيهاً على السلعة دون ان يخافوا الله في ما يفعلون ولا احد يثبتهم أو يحاسبهم.
>  جاء الوقت لتعود الأمور الى نصابها، وأن تطلق القوانين التي تحاسب وتعاقب المتلاعبين بقوت الشعب الذين يعملون ضد سياسات الدولة. ليست هناك مبررات لهذه الزيادات المجحفة التي لا ترحم ولا تخاف الله في خلقه، فقط غياب الرقابة على تعريفة السلع وضعف العقوبة.. هل ترك الأمر للجشعين من أصحاب المحلات بأن يتلاعبوا بالزيادات كما يشاءون دون رقيب؟ وكل من هب ودب يقرر سعر سلعته بأن يحقق منها ربحاً مبالغاً فيه، اي بزيادة تفوق الاصل بثلاثة اضعاف المقرر.
>  الآن كل شيء تمت زيادته بارقام خرافية لا يقبلها العقل، وللأسف يقبل عليها الناس مجبرين غير راضين ولكن لا حول لهم ولا قوة.
>  سيستمر الحال هكذا في زيادات قاتلة ما لم تنتبه جهات الاختصاص لها ووضع حد لها يحسم الجشع الذي ظل يسيطر على نفوس البعض من التجار الذين انعدم لديهم الضمير، فيمررون الزيادات ورغباتهم تشفياً في الناس وخصماً على رفاهيتهم نكايةً في جهات الاختصاص وتبخيساً لسلطات القانون.
>  لم يعد أحد يخاف من سوء فعله ولا سوء نيته، فظل يفعل ما يريد دون رقابة تكبح جماح طمعه وجشعه.
>  هذه الزيادات كلها خلال يومين بعد عيد الفطر وبأي منطق لا أدري.الحل فقط في انشاء جسم رقابي قوي له سلطات واسعة ومحاكم خاصة فورية لوضع النقاط فوق الحروف، ومعاقبة كل الجشعين ومحاسبتهم محاسبة فورية وامام الرأي العام.
>  بلد غنية و (شبعانة) حرام أن تترك الأمور فيها هكذا لضعاف النفوس ــ ليقرروا ما يريدون ويحبون ــ من بعض التجار الذين باعوا ضمائرهم للربح الزائف ربح الدنيا ونسوا ربح الآخرة العظيم.
>  شيء مخيف أن تستمر هكذا حياة الناس وضرورياتهم في أيدٍ عابثة لا تعرف الوطنية ولا مخافة الله وعقابه.
(ان قُدِّر لنا نعود).