الخميس، 17 آب/أغسطس 2017

board

الوطن في حدقات العيون

> الذي حدث لنا في الفيفا كارثة يجب الوقوف عندها طويلاً وعدم تمريرها دون محاسبة الذين تسببوا فيها من الذين شوهوا سمعة البلد، بل وصلوا لأقرب درجات الاتهام بخيانة الوطن .

> اذا كان الفشل الرياضي يمس بسمعة الوطن، وجب تدخل الحكومة وأصبح أمراً لا مناص منه ، بل يصبح واقعاً لا فرار منه.. ولابد أن يكون تدخلها بمحاسبة كل من تسبَّب في حرمان الفرق الرياضية إكمال مشوارها الذي بدأته بجدية وكادت تصل التتويج كفريقي هلال التبلدي والمريخ المتواجد الآن بتونس ..حسرة وكسر خاطر تسببت فيه مجموعتين تصارعتا من أجل المقاعد والمناصب .. صراع ضد الوطن .
> ببساطة تصرفات أضرت بالوطن كثيراً، بل أقعدته تماماً عن التقدم في الرياضة التي أصلاً هو ظل فيها كسيحاً زمناً لكن مجرد وجوده في الفيفا هو المطلوب .
> لابد للدولة أن تتحرك لترميم ما تم إتلافه مهما كلفها الأمر من التضحية ، بل والإطاحة والمحاسبة للمجموعتين وإبعادهما تماماً عن الرياضة ليس هذا فحسب ، بل إبعادهما حتى عن لجان التسيير المقترحة من وزير الشباب .
> تعدى العيب الفيفا فقد كانت كريمة مع السودان لأبعد الحدود ولكن العيب كان سودانياً للأسف عكسوا فيه الصراع حتى طفح على السطح.. وأظن غياب الحكومة عن الملف الرياضي في الظاهر ترك الحبل على الغارب للذين لا يريدون خيراً للوطن إذا تعارض مع مصالحهم الشخصية، وهذا الذي أزَّم الموقف وجاء بالقرار القاتل الذي يتطلب تدخلاً عاجلاً للحكومة بإلغاء القرار ومحاسبة الذين تسببوا فيه .
> أمر مؤ سف حقيقة كان كالصاعقة على كل السودانيين الوطنيين ..ومجتمع الرياضة عُرف في كثيرمن الأحيان بالميل للفوضى و ركل كل مفاهيم الوطنية بمؤخرة الكعب.
> كارثة تاريخية تسببت فيها مجموعتي النزاع الذي جعلهما ينسيان الوطن والوطنية لأجل أحلام خائبة تتعلق بلذة انتصار طرف على الآخر لتكون النتيجة خروج السودان وتجميد نشاطه، بل غياب اسمه رغم أن السودان من الدول البارزة في تكوين الاتحاد نفسه .
> نعلم أن هناك محاكم ( مدورة) الآن لمحاكمة الفساد الذي طفح على السطح وتسبب فيه بعض المفسدين الذين ستقول المحكمة قولتها النهائية فيهم وحينها سنبارك.
> الآن ننتظر ما سيصدر عن الحكومة والمحكمة وأعتقد أن كل من هاتين الجهتين ستعملان لصالح اسم السودان في الفيفا .. وأعتقد أن هناك بصيص أمل، بل أمل كبير إذا تدخلت الحكومة .. والذي استغربت له حين سمعت أن الحكومة لا تريد التدخل في الرياضة وهي قد عينت وزيراً لها ووزارة كاملة وهل الرياضة.. حرام حتى تريد الحكومة الابتعاد عنها علماً بأن الرياضة شأنها شأن الاقتصاد والسياسة وكل ما من شأنه أمر دولة وهي التي ترفع رأس الدولة أو تمسح بها الأرض كما فعل الإخوة في المجموعتين؟! .
> يجب أن يعود السودان ليباشر نشاطه الرياضي مهما كلفه الأمر في ذلك ، وأن يعود اسم السودان للخارطة الرياضية   .
> السودان دولة عظيمة ووطن غالي ما ينبغي أن يتلاعب به كل من هبَّ ودبَّ، ولن نفرِّط فيه أو حتى نغفل عن حمايته في شتى دروب ومفاهيم حماية الأوطان.
> على الحكومة ومن حقها أن تتدخل في كل صغيرة وكبيرة وأن تحدد من هو المناسب للمكان المناسب وإن كانت امرأة فما أكثر النساء الرياضيات الوطنيات.
> المهم سرعة البت في الحل السريع الباتع وإلا سيكون خلفية سيئة لبداية ننتظرها أسوأ .
 (إن قُدِّر لنا نعود)