الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

board

أهل جبرة الكبرى سلام!!

>  فكرة رائعة انتهجتها لجان منطقة جبرة الكبرى، وهي تكوين عدة لجان تقوم بتقديم خدمات لصالح المنطقة.. في كل ضروريات الحياة.
>  الفكرة كانت قائمة على العلمية، حيث أعدت اللجان المكلفة ورقة علمية من عدة محاور،

وما يهمنا في هذه الورقة المحور الأمني الذي تحدث حوله معقبون من ضباط الشرطة، وأوضحوا أن أهل جبرة لهم الحق في أن يأمروا ولكنهم لا يأمرون ولا يطلبون ولا بالأمر يهتمون، ولكنهم هذه المرة هم جادون، وحقيقة الليلة التي شرفها السيد المعتمد الفريق أبو شنب كانت مفعمة بالجدية والأمل والتفاؤل، خاصة أن الحضور اشتمل على العنصر النسائي والرجالي بالحي، وكانت الورقة نتاجاً لعدة جلسات وصولات وجولات تم فيها حصر قضايا المنطقة في أكثر من محور.
>  المحور الأمني شمل التنوير الأمني لعمل الشرطة والمخدرات والمرور ومباحث أمن المجتمع.. حيث تحدث كل من العقيد عوض الشهير بـ (عوض أركب) أو ينادونه هكذا (عوض أركب)، وأوضح أن الحال في المنطقة لا يسر لوجود الكم الهائل من الأجانب المتسولين وأصحاب السلوك السيئ، ووعد الجمع بأنه رهن الإشارة لخدمة المنطقة، إلى جانب دورهم الثابت في مكافحة الظواهر السالبة.
>  المقدم مدثر وهو مدير مكافحة المخدرات هناك لم يذكر احصائية واحدة، وقال إن الزمن ضيق، لكنه أشار إلى إشارات أكدت أن حال الأبناء هناك في خطر، وأوضح أن التستر على مروجي المخدرات بدافع حق الجيرة هو الذي يقود لاشتعال دخان المخدرات في المنطقة، إضافة لعدم المتابعة والمراقبة.
>  أعجبني حديث الملازم أول الذي كان مشاركاً، فقد ذكر نقطة في غاية الأهمية، حيث ذكر أن الأجانب ممنوعون بالقانون من قيادة المركبات العامة والركشات، ولكن المصيبة أن الملاك يمنعون السودانيين بحجة أن الأجنبي أكثر جدية، ولا يدرون الخطورة التي يمكن أن يتسببوا فيها ممثلة في جرائم أخرى كثيرة كنقل المخدرات وترويجها، والعرقي والخمور بأنواعها المحلية والأجنبية والدعارة، وكثير من الجرائم التي يسهمون فيها ويرتكبونها بأنفسهم.
>  ووصل الحال إلى أن بعض السودانيين يسعون جادين بعد أن تمنع سلطات المرور الأجانب من ترخيص ركشاتهم، ليتدخلوا عبر التحايل على القانون بالتواكيل التي تحرر لهم، فيقفون بها أمام المرور، وبمقابل مالي معين متفق عليه، فيقومون بقيادتها، وللأسف من سودانيين.
>  وتحدث رائد الأمن وأشار إلى مفهوم (الأمن مسؤولية الجميع)، وقال إن المواطن السوداني أهم عنصر لتقديم المعلومات، وضرب مثلاً بأيام أحداث أم درمان الشهيرة، لأن المواطن محب لوطنه وبلاده، وأنهم يعملون بجدية في المنطقة بالتعاون مع كل الجهات الأمنية.
>  العميد علي محمد عثمان مدير شرطة محلية الخرطوم بعد أن وزع الفرص على المشاركين، وضع النقاط على الحروف، فأصبح الحديث لأهل جبرة مفهوماً وواضحاً في حضور المعتمد المهتم الهمام الرجل الذي يعمل في صمت.. (والله العظيم أبو شنب ده يصبروا عليه قسماً يعمل الذي لم يعمل من قبل إنتاجاً وتطوراً وتطويراً بس داير صبر).. فهو رجل لا يحب أن يطبل له، وجاد وصامت، وليس ميالاً للإعلام بقدر ما يريد أن يحقق انجازاً بعد إنجاز، والذي قام به من نظافة للظواهر السالبة يؤكد أن الرجل لن يتوقف عند ما بدأه.
>  وقد قامت الشرطة في تلك الليلة ممثلة في حضور الضباط الممثلين لإداراتهم، باتخاذ قرارات فورية بتنفيذ مطالب أهل الحي دون تأخير، بل انجاز على الهواء مباشرة، بزيادة قوة التأمين. العميد على محمد عثمان تصدق بزيادة السواري وتصدق بتجنيد شباب جبرة في الشرطة وتصدق بتأمين المنطقة من المخدرات وتصدق بتأمين المنطقة من لصوص الليل، وبالفعل الآن جبرة في إطار مفهوم الأمن مسؤولية الجميع نحسب أنهم حسموا كثيراً من المشكلات التي كانت عالقة.
>  الحديث عن تجربة مجتمع جبرة أحسب أنه يحتاج لكثير تفصيل، لكن لا المساحة الورقية تسمح ولا المساحة الزمنية متاحة لذلك.
>  وخرجت بانطباع طيب بأن أهل جبرة حتماً سيصلون لغايتهم وأهدافهم، طالما هذا جمعهم وهذا اتحادهم وهذه قوتهم. وأتمنى أن يتجه الآخرون في بقية الأحياء المتاخمة بأن يحذوا حذوهم، فحتماً ستكتمل المنظومة ويصبح شعار الأمن مسؤولية الجميع منفذاً في أرض الواقع.
>  التوقف عن مثل هذا العمل هو الذي يعيق العملية برمتها، فأرجو ألا تتوقف هذه اللجنة، خاصة أن السيد المعتمد قد صادق على كل مطلوباتها وحتماً ستصل.
>  التحية لرجال جبرة الكبرى ولكل شبابها، وهذا عمل ممتاز أقنع السيد المعتمد.. ونخص بالشكر سعادة الوالي الأسبق لولاية شمال دارفور يونس الشريف أمين أمانة المؤتمر الوطني لمنطقة جبرة الكبرى، والفريق شرطة محجوب عيسى من أعيان المنطقة وسكانها، والأستاذ معتز صالح منسق الشرطة الشعبية بمحلية الخرطوم.
>  جبرة الكبرى وضعت حجراً لأساس نهضتها.. هل يا ترى ستتوقف وتتركه حجراً أم ستكمل ما بدأته من حراك؟
(إن قُدِّرَ لنا نعود).

الأعمدة

محمد عبدالماجد

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017